الرئيسيةاخبار الاصلحصري: هل ينوي المحامي مصلح قبلان الترشح لعضوية الكنيست ؟ ” الامر وارد بالحسبان”
اخبار الاصل

حصري: هل ينوي المحامي مصلح قبلان الترشح لعضوية الكنيست ؟ ” الامر وارد بالحسبان”

حسام حرب 

علم موقع الاصل من مصادر مطلعة ان المحامي مصلح قبلان ابن قرية بيت جن ينوي الترشح لعضوية الكنيست.
الجدير ذكره ان المحامي مصلح قبلان يشغل منصب مدير دائرة الثقافة والفنون في الوسط الدرزي، الشركسي والبدوي.
توجهنا للمحامي مصلح قبلان حيث قال:” الامر وارد بالحسبان وهنالك مفاوضات مع اكثر من حزب وقريبا سنتخذ القرار الملائم لما فيه مصلحة الطائفة المعروفية والمجتمع العربي عامة، انا بصدد استشارة المقربين والاصدقاء وسيتم اتخاذ القرار النهائي حول الترشح لعضوية الكنيست قريبا “.

ما هو رايك في الوضع بشكل عام ووضع الطائفة بشكل خاص؟
الاقلية المعروفية وضعها مثل وضع باقي الاقليات في هذه الدولة، حقوقها مهضومة نسبيا وبصعوبة تستطيع ان تتكيف مع المناخ السياسي في هذه البلاد، هذا الامر يؤدي الى مراجعة الفكر الوجودي لهذه الاقلية ويعطينا الكثير من علامات الاستفهام نقف حيالها غير مدركون لخطورة الزمن ومدى تاثيره الاني والمستقبلي على وجودنا او عدم وجودنا، فنرى مؤخرا ،دون مبالاة، قوانين تأتي وتسن تجحف حقوقنا وتقضم لامبالية بنسيجنا الاجتماعي مما يصعب اكثر فاكثر مسارات التفكير والارادة التي تقول انه علينا ان نتوحد قلبا وقالبا لندافع عن حقوق هذه الاقلية التي ضحت وما زالت تضحي باغلى ما عندها في سبيل دولة اسرائيل” وتابع قائلا:” قانون القومية، اقولها وبصراحة متناهية هو بداية تفكيك الدولة اليهودية، لانه لا يجوز ان يفتعل فعل بفاعل وان يسن مثال هذا القانون فقط لمصلحة شخص حتى وان كان رئيس الحكومة بذاته لذا الخص القول بان هذا القانون هو قمة العنصرية وليس له مكان في دولة ديمقراطية وضعت نصب اعينها مساواة كل مواطنيها، اما بالنسبة لوضع الطائفة المعروفية بشكل خاص فاقولها وبصوت عال ، علينا ان نعلم ان حفظ الاخوان هو الباب السليم والمعافى من كل شائبة وبناء عليه ادعو في هذا الوقت العصيب الذي يعصف بنا الى وحدة الصف والالتحام الصادق لما فيه مصلحتنا والمحافظة عليها “. وانهى حديثه قائلا:” اخواني، وحدتنا بتكافل كل الشرائح الموجودة الدينية، الاجتماعية والجسمانية، في هذا المساق ندائي ليس لمصلحة شخصية وانما من اجل المصلحة العامة، ان نتفهم، كنه وجودنا، وان نعلم االانسان اخو الانسان، بغظ النظر عن أي انتماء سياسي ديني او اجتماعي، كل هذا في سبيل المحافظة الصادقة والسليمة علينا ولاجل بناء نسيج دعائمه الوحدة، الصدق، المحبة، الاحترام والتاخي، انا لا اطرق الباب الشخصي وانما رسالتي هي من باب خوفي ودأبي ان نكون بافضل حال”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *