الرئيسيةاخبار الاصللغاية الان: 4 مرشحين لكسب ثقة اهالي البقيعة
اخبار الاصل

لغاية الان: 4 مرشحين لكسب ثقة اهالي البقيعة

لغاية كتابة هذه السطور اعلن  4 مرشحين من بلدة البقيعة ترشيحهم لرئاسة المجلس المحلي وهم : د. سويد سويد؛ سميع خير؛ رامز احمد، وصالح خير.وذلك في الانتخابات التي ستجرى يوم 20.1.2015.


من اليمين: رامز احمد… سميع خير …د.سويد سويد وصالح خير 

 

وكنا في موقع “الاصل” قد نشرنا سابقا البيانات لجميع المرشحين واليكم بيان المرشح الرابع د . سويد سويد.

المجلس المحلي يعاني من وضع اقتصادي صعب

وجاء في بيان المرشح د. سويد سويد : ” كما تعلمون منذ استقالة الدكتور غازي فارس من رئاسة المجلس المحلي، ابتدأت حملة الانتخابات وقد قمت بإجراء مشاورات مع العديد من الأشخاص والمجموعات من كل عائلات وحارات وطوائف البقيعة، طارحاً فكرة ترشيحي لرئاسة المجلس المحلي، وبناء اوسع قاعدة شعبية لخوض ألانتخابات وإدارة المجلس المحلي لاحقاً بشكل جماعي من اجل وحدة البقيعة وتماسكها وبعد التجاوب والدعم الكبيرين اعلن بهذا عن نيتي خوض الانتخابات لرئاسة المجلس المحلّي كلكم يعلم ان المجلس المحلي يعاني من وضع اقتصادي صعب، وأن هنالك العديد من المشاكل والقضايا العالقة التي تحتاج إلى مجهود خاص ورغبة عمل حقيقية في دفع العجلة الى الأمام. رغبة تنبع من الانتماء لهذه البلدة العريقة والغيرة على اسمها ومصلحتها ومستقبل بناتها وأبنائها، وهذا ما يدفعني الى ترشيح نفسي، حبي لبلدي وغيرتي على مستقبلها. هذا البيان الاول في حملتي الانتخابية، ولن اتطرق من خلاله الى القضايا المستعصية كالخارطة الهيكلية وتوسيع المسطح وحل مشكلة قسائم البناء والمنطقة الصناعية ودعم التربية والتعليم والسياحة والرياضة والشباب وانتاج العمل الجماعي ودمج الشباب في كل الهيئات التمثيلية للبلد وقضايا عديدة ومهمة اخرى. سأطل عليكم ببيانات اخرى لاحقا تفصّل رؤيتي وتعاملي مع هذه القضايا. أنا اؤمن بشكل قاطع ان البقيعة انجبت شبابًا وشابات يملكون قدرات وطاقات هائلة، في كل المجالات بالإمكان استغلالها لحل المشاكل التي تواجهنا وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. مستقبل يعيد البقيعة الى موقعها الطبيعي في الصدارة، والى الفتها المعهودة. وأخيراً، أتوجه لكل مواطن غيور على مصلحة البقيعة أن يكون شريكًا في العمل من اجل النهوض بقريتنا، وأن تمنحوني ثقتكم لتكونوا مرجعيتي الوحيدة في ادارة المجلس المحلي.” – إلى هنا نص البيان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *