الرئيسيةاخبار الاصلارموا المفاتيح .. تحية إجلال وإكبار.. للفارس المغوار السيد غازي فارس بقلم: هادي زاهر
اخبار الاصل

ارموا المفاتيح .. تحية إجلال وإكبار.. للفارس المغوار السيد غازي فارس بقلم: هادي زاهر

 

ارموا المفاتيح

تحية إجلال وإكبار.. للفارس المغوار السيد غازي فارس

بقلم : هادي زاهر

 

أبيت اللعنة يا من رفضت الإشراك في حلقات الضحك على الدقون.. أبيت اللعنة أيها الفارس يا من سلمت المفتاح للحاكم العنصري المأفون.. أبيت اللعنة يا صاحب الخطوات السليمة.. يا من رفضت الاشتراك في الجريمة، وكان على الرؤساء أن يحذو حذوك، ويسلموا المفاتيح.. فنحن نريد من زملائك رؤساء المجالس المحلية أن لا يروا في المنصب غنيمة..  وأن لا تكون نفوسهم سقيمة.. نحن لا نريد التخوين.. لا نريد أن يقول البعض بان تمسكهم بالمنصب جاء لأرباح خفية..  تأتيهم من تحت الطاولة كهدية.. لا نريد هذا التمسك المهين؟ لا نريد أن يبصق الحاكم في وجوههم دون أي رد فعل متين.. يحفظ  كرامتكم وماء الجبين.. لا نريد السكينة خاصة وانه لا يجري لأوضاعنا أي تحسين.. لا توسيع المسطحات.. ولا ربط البيوت بالكهرباء..  ولا تحرير المستحقات.. لقد حلبونا عبر السنين؟!! وأثبتت التجارب بأنهم يتنكرون لكل حق، ويتلذذون على أوجاع الآخرين.

 تحية إجلال وإكبار، أيها الفارس الآسي المغوار.. وانتم أيها الإخوة الرؤساء الأحباء اصحوا من السبات.. تحرروا من حب الذات.. عندما انتخبكم الشعب أردكم فخام همام، تتحملون المهام الجسام.. أرادكم الشعب العماد.. والوساد الذي سيمنحه لذيذ الرقاد.. وأعتقد أنه سينال المرام.. لقد أبقونا اللئام في أسفل درجات السلم في العلم والاقتصاد.. كي يستثمروننا ولا ينكر ذلك إلا كل ذي جهل وعناد.. انسبنا وفقًا لما أراد الأوغاد.. تقوقعنا ونسينا الهوية.. خدمنا أهدافهم الجهنمية.. واعتقدنا سذاجة منا بأن ذلك سيزيد في الوداد.. ولكنهم تخلوا عنا وأمعنوا في الاضطهاد.. اعتداءاتهم لم تتوقف عند أعدائهم، لقد  سلبوا الأمانة التي ورثناها عن الأجداد.. التي أردنا   تمريرها لفلذات الأكباد والأحفاد.  

أيها الإخوة الرؤساء الأحباء  تحلوا بالشيم .. تمسكوا بالقيم.. إن دورنا مع أهلنا.. مع شعبنا.. يجب أن لا نكون ريشة في مهب الريح.. أني أصرخ وأصيح.. لأشحن الهمم.. ارموا المفاتيح في وجه وزير الداخلية.. ارموا المفاتيح.. إن وضعنا حزين قبيح، لن يغير هذا الوضع إلا خطوات جريئة  قوية.. دعكم من مضيعة الوقت الثمين  ولتكن خطواتكم عملية.. كونوا ميامين.. تحلوا بالحرارة، حسنوا الإدارة.. أتحدوا قلبًا وقالبًا.. إن تفرقكم المهين يجلب لنا المرارة.. ارموا المفاتيح، هذا ما يقتضيه احترام الذات وما تقتضيه الوقارة  لقد اثبت ذلك “الفارس” بجدارة.. أشعل  الشرارة.. وقال لأصحاب الوجوه المستعارة.. يجب أن لا نكون إمعات.. يجب أن لا تكون بيننا وبين الرجولة مسافات.. إنهم لا يثمنون التضحيات.. وعندما تنتهي (مهمتنا) يرموننا كما تُرمى عقب السيجارة.. أن الارتماء في أحضانهم على أية حال، جبن وحقارة..  فيا أيها الإخوة الرؤساء الأحباء.. لا تكونوا واهمين.. فقد كانت هذه التجارة، خسارة في خاسرة.. عبر كل المساحة الزمنية.. تارة تلتصق بتارة.

أيها الإخوة حذوا حذو غازي”الفارس” الأمين.. الذي رمى المفاتيح.. هذا هو الموقف الصحيح..  هذا هو الموقف الرزين.. لقد أدرك بأنه لو كانت السماء ستمطر عوامة لغيمت عجين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *