الرئيسيةاخبار الاصلتعقيباً على مانشر تحت عنوان: “عندما تتجاوز كذبة نيسان حدود الأخلاق”
اخبار الاصل

تعقيباً على مانشر تحت عنوان: “عندما تتجاوز كذبة نيسان حدود الأخلاق”

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

” انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به اثماً مبيناً”

(صدق الله العظيم)

 

 

 

السلام والتحية على إخواني وأخواتي, المقرونة أفعالهم الصالحة بأقوالهم الصادقة وأخلاقهم الحميدة السامية

أمابعد,

لقدفجعنا منتصف الأسبوع الماضي, وتحديداً صباح يوم الثلاثاء المنصرم الأول من نيسان, اثر تلقينا خبرا ًمفاجئاً, والذي اتضح لنا فيما بعد انه خبر زور ملفق لاصحة له, حول نعي وفاة ابننا البار الشاب جدعان وتعميمها في قرية مجدل شمس في الجولان, مع العلم أن ابننا تواجد حينه في عمله خارج القرية.

لقد تلقينا الخبر المشؤوم كالصاعقة التي, ولولا لطفه تعالى ورحمته علينا, كادت بشدتها وعظم وقعها علينا, ولا سيما على أمه وشقيقه الوحيد, تحرق أكبادنا وتذهبب عقولنا وأرواحنا, لجهلنا حينه أن الكذب قد تعدى حدود العقل والمعقول وبات فوق كل اعتبار ودون مراعاة حتى لأدنى حد من الأخلاق البشرية النبيلة والإنسانية.

ولكن, كم كانت فرحتنا عارمة حين تيقنا أن الخبر ما هو إلا مختلق وكذب, إلا أن نيرانهأ ورثت القلب حرقة وألماً لايوصفان, تاركة غضبا وحسرة لاينطفئان إلابعد كشف هوية تلك م ناختلقت ذلك الخبر الكاذب وفاعلته, والكشف عن نيتها وغايتها من وراء زورها وبهتانها.

عندها, وبعد إتمام فحص ألحادثة مع الجهة المختصة لنشرالنعوة في المجلس المحلي لقرية مجدل شمس, لم يسعنا الأمر إلا بتقديم شكوى في الشرطة لمباشرة التحقيق في ملابسات وحيثيات هذه الحادثة اللا أخلاقية, بهدف الكشف عن الضالعين في هذه الحادثة الغريبة من نوعها ولاسيما هوية مختلقة الخبر وفاعلته, لتتلقى عقابها الشرعي والقانوني المناسب جزاء اًلفعلتها النكراء التي يعجز العقل والمنطق عن تبريرها, وليكن رادعا لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الأفعال الشنيعة الدنيئة في المستقبل, وتفادياً لعواقبها الجسيمة والخطيرة.

و” لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”.

ولكل الأهل والأخوة الكرام الذين همهم همنا, ولاسيما الذين اتصلوا بنا هاتفياً أو توافدوا إلى منزلنا مستنكرين ورافضين لهذه الحادثة اللا أخلاقيه, نشكركم وجزاكم الله عنا خيراً.

 

بإحترام

سليمان جدعان قبلان

والد الشاب جدعان قبلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *