الرئيسيةاخبار الاصلدعونا نبني قرانا سوية بدلا من ان ندمرها.بقلم : مالك بدر ، رئيس مجلس حرفيش ومنتدى السلطات الدرزيه سابقا
اخبار الاصل

دعونا نبني قرانا سوية بدلا من ان ندمرها.بقلم : مالك بدر ، رئيس مجلس حرفيش ومنتدى السلطات الدرزيه سابقا

دعونا نبني قرانا سوية بدلا من ان ندمرها.

 

بقلم : مالك بدر ، رئيس مجلس حرفيش ومنتدى السلطات الدرزيه سابقا .

 

في الاونه الاخيره نشهد موجه من العنف تجتاح قرانا ،فلاسباب ليست ذي بال ولامور تافهه ، دون الخوض في التفاصيل اندلعت اعمال شغب في قرية أبو سنان، خلفت إصابات جسديه وماديه لأبناء أبو سنان، هذه القريه التي يعتاش بها المسلم الى جانب الدرزي والمسيحي بتعايش مشترك، وان عرفت القريه في السابق أزمات مرت “كسحابات تموز”، من فترة الى أخرى ولكن بشكل عام علاقات طيبه تربط الاغلبيه الساحقه من سكان أبو سنان ، والموحد بينهم اكثر بكثير من المفرق .

حتى الان لم نسمع عن احد اختار ان يولد درزيا او مسلما او مسيحيا ، فكل منا قدم الى هذه الدنيا بمشيئة الله دون ان يخير ، وقال تعالى” انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، ان اكرمكم عند الله اتقاكم”، وقال ” لو شئنا لخلقناكم امة واحده” ، فهذا يعني ان التعدديه هي أراده الاهيه ومشيئة الله تعالى في بريته ، خلقنا متعددي الطوائف والملل ، فما علينا الا الخشوع واحترام مشيئة الله ، وان نعمل على ان نتعايش سوية بتعاون وان نتكاتف من اجل تطوير مجتمعنا وقرانا ، فالتسامح هو احد الأسس الهامه التي وهبنا إياها سبحانه تعالى وهي من شيم الكرام ، وقيل ” اطهر الناس اعراقا ، اكرمهم اخلاقا” ، ومعاويه الذي عرف بحكمته وحسن تعامله مع الناس قال لولده”اعلم يا بني ان منعفى ساد ومن حلم عظم ومن تجاوز استمال قلوب الناس، فأذا اصبت بهذا الداء ليكن هذا الدواء”.

فأناشد الجميع ، دعونا نفتش عما يوحدنا وان لا نتأثر بالموجات العنصريه التي تجتاح دول العالم وخاصة الدول المجاوره ، فواقعنا مختلف تماما عن واقع الدول المجاوره ، ودعونا نمنع تسرب الفتنه الى داخلنا ولنبقي الفتن بعيده عنا ، ولنعمل سوية على بناء وتطوير قرانا ، التي تعاني من ابشع أنواع التخلف ، فقرانا تفتقر الى الأمور العديده التي لا يسعنا الان ان نقف عليها ، فللا يمكن لنا ان نؤمن لأولادنا مستقبل افضل الى اذا تكاتفت كل الكوادر والطاقات الكامنه في مجتمعنا ومن كل الاطياف والطوائف ، بدلا ان نتشاجر فيما بيننا لنعود بقرانا الى عصور غابره لا يسعنا الى ان نتذكرها ولكن نبقى بعيدين عنها ، فمعا يمكن ان نحقق أحلام الأجيال القادمه ، فقيل ” تأبى الرماح اذا اجتمعنا تكسرا واذا افترقنا تكسرت افرادا” ، فللسيوف كما للناس اجل ، فعصرنا عصر علم وعمل فدعنا نعمل بعلمنا من اجل غدنا .

فلا شك لدي ان الغالبيه الساحقه من أبناء قرانا ولا سيما قرية أبو سنان هم من العاقلين وجزيلي الرأي ويتمتعون بالقدره على رأب الصدع وإعادة المياه الى مجاريها ولينطلقوا بمواطنيهم الى بر الأمان ن والله ولي التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *