الرئيسيةاخبار الاصلبيت جن: هل سينعم طلاب الابتدائية أ بمدرسة آمنة حضارية وغير مهددة بالهدم
اخبار الاصل

بيت جن: هل سينعم طلاب الابتدائية أ بمدرسة آمنة حضارية وغير مهددة بالهدم

تقرير : حسام حرب

 

– وزارة المعارف : بشرى سارة لاهالي بيت جن ، تمت المصادقة على بناء مدرسة جديدة بدلا من المدرسة أ الحالية .

– لجنة الاهل : بشرى غير سارة لطلابنا فلغاية الان ستستمرون بالتعلم في مدرسة مهددة بالهدم ولن تنعموا بالتعلم في مدرسة حضارية آمنة .

– المجلس المحلي : نطالب اصحاب الارض وبأسم المسؤولية والمحبة البيت جنية ان تتعاونوا معنا من اجل المباشرة ببناء المدرسة الحديثة .

– هل هنالك ايدي خفية قامت بسحب مستند دفع ثمن الارض من “جارور ” المجلس المحلي؟!!!

– مالك الارض هاني زويهد : “لا تعقيب لدي لاننا حولنا الموضوع الى القضاء العادل … وعند الامتحان يكرم المرء او يهان … “

نشرنا في شهر ابريل من هذا العام بشرى سارة لاهالي واطفال بيت جن وذلك عندما قررت وزارة المعارف بناء مدرسة ابتدائية جديدة لطلاب المدرسة الابتدائية الخضراء ( أ ) على ان يتم هدم البناية الحالية التي بنيت عام 1970 وذلك في اعقاب تقارير قسم الامن والامان في وزارة المعارف حيث جاء في الخبر المذكور في حينة ” زار اليوم السيد تامير بن موشيه نائب المديرة العامة لوزارة المعارف ومسؤول البناء والتطوير قرية بيت جن وفي ختام الجولة اجتمع الوفد في المجلس وتقرر بناء مدرسة جديدة بدلا من المدرسة الابتدائية أ واكد تمير بانه سيخصص كل الميزانية لذلك مؤكدا على ضرورة القضاء على ظاهرة الروضات المستاجرة وانه سيخصص ميزانية لذلك وعلى ضرورة ملائمة جميع المؤسسات التعليمية في القرية لذوي الاحتياجات وبهذا القرار التاريخي لاول مرة تصادق وزارة التعليم على بناء مدرسة ابتدائية في بيت جن، هذه الميزانية ضمن ميزانية 2015 على ان يقوم المجلس بتحضير الخرائط اللازمة في اسرع وقت”( لقراءة الخبر بالتفصيل اضغط هنا ) .

 

  

 

الى هنا الخبر والبشرى السارة فالوزارة موافقة ومستعدة لتقديم الميزانيات اللازمة لبناء المدرسة الحديثة ولكن هذه المدرسة، وعلى ما يبدو ولغاية الان، لن ترى النور قريبا فبعد المصادقة من قبل وزارة المعارف تبين ان هنالك مشكلة “اصلها نحن” اهالي القرية ، حيث تبين ان المجلس المحلي لا يملك مستند شراء الارض وعليه لا يمكن هدم المدرسة وبناء مدرسة جديدة.

 

سلمان ابو عاصي :”هل هذا هو الضمير !! تقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، واستغلال المناصب الشخصية لاستعمالها لتوطين المصالح المالية “والمصلحجيون “وتأكيد الذات الأنانية وتمكين النزوات الشخصية ذات المطامح الغريزية غير القانونية ولا المستحقة “


السيد سلمان ابو عاصي

 عضو لجنة الاباء في المدرسة الخضراء السيد سلمان ابو عاصي وفي حديث معه قال: “الثقافة والتعليم في خطر .. ألجميع فى انتظار الساعة التالية والسؤال يتردد على لسان الجميع :- هل هم ، ” الضحية” ، اطفالنا فلذات اكبادنا طلاب مدرستنا الخضراء طلاب مدرسة نايف قبلان الرسمية أ ، هل هذا هو الضمير !! تقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة أو العليا للبلد ، واستغلال المناصب الشخصية لاستعمالها لتوطين المصالح المالية “والمصلحجيون “وتأكيد الذات الأنانية وتمكين النزوات الشخصية ذات المطامح الغريزية غير القانونية ولا المستحقة ، لزرع الفوضى ،فمن يزرع الفوضى ، فليعلم انه يقطف ثمارها. وماكانت الفوضى يوما حلا لقضية, أو إصلاحا لخطية.. هل هذا هو الوقت المناسب لعرقلة بناء المدرسة الابتدائية أ” الحديثة ، (لن تستطيعوا إلى ذلك سبيلا) ، وهل من حقكم نشر البلبلة والتمترس وراء الأطماع?! اين هم أصحاب الضمائر ؟! اين هم أصحاب المصالح الاجتماعية والثقافية من القضية؟! ، إلا وهي عرقلة بناء مدرسه حديثه في بيت جن بلدنا . من هنا ادعوا اهل بلدنا بيت جن للتدخل في حل القضية، قبل فوات الأوان من اجل بناء مدرسه حديثه لطلابنا ، والسلام على من اتبع الهدى” .

 

دعوى هاني محمد زويهد ضد المجلس المحلي
بناية المدرسة الابتدائية أ بنيت عام 1970 في فترة الراحل الكبير المرحوم شفيق اسعد وفي حينه عقدت جلسة في هذا الخصوص من يوم 5.3.1970 وذكر ان بناية المدرسة ستبنى على مساحة تقارب 6 دونمات هي ملك للمرحوم الشيخ ابو محمد هاني زويهد، واليوم وبعد مرور 44 عاما وقبيل البدء بهدم المدرسة وبناء مدرسة حديثة تبين ان لايملك المجلس مستند شراء هذه الارض والتي سجلت في الطابو على اسم الشاب هاني محمد زويهد وعليه لا يمكن ان يتصرف المجلس المحلي بهذه القسيمة لبناء مدرسة جديدة، اليوم وبعد مرور 44 عاما يطالب وريث هذه الارض الشاب هاني زويهد بدفع ثمن استئجار هذه الارض التي بنيت عليها المدرسة أي دفع الاموال جراء استئجار الارض لمدة 44 عاما.
لجنة الاهل في المدرسة وعلى لسان السيد سلمان ابو عاصي توجهت الى المجلس المحلي طالبة التفتيش في ارشيف المجلس وفي بروتوكولات جلسات المجلس عن دليل يؤكد ملكية الارض وطابو الارض لاثبات ان الارض عليها طابو للمجلس المحلي، للاسف الشديد محاولات المجلس المحلي باءت بالفشل حيث لم يعثر على دليل لاثبات الملكية .
السيد هاني زويهد تقدم بدعوى ضد المجلس المحلي عن طريق مكتب المحامي د. شفيق مرعي مطالبا المجلس المحلي بدفع ثمن استئجار الارض ( كتلة 19517 قسيمة 34) والتي سجلت يوم 22/6/2014 باسم موكله هاني محمد زويهد بملكية 3/4 الارض و 1/4 الارض سجل باسم جدته المرحومة شمسة جبيلة من يوم 14/8/1977. وبناء على الدعوى ، قرر المجلس المحلي برئاسة المرحوم شفيق اسعد، في حينه، شراء الارض واعدا العائلة بدفع ثمن الارض والاستئجار، المدعي هاني زويهد لم يهتم من قبل بفحص قضية الملكية وفقط بعد ظهور خلاف بين شقيقه زاكي زويهد والمجلس المحلي حول ديون مستحقة لزاكي من المجلس المحلي تقدر بحوالي 390 الف شيكل حيث تبين ان لا طابو للمجلس المحلي على الارض المذكورة وعليه قام بتسجيل الارض يوم 22/6/2014 وذلك بناء على وصية جده المرحوم هاني زويهد. المجلس المحلي وعائلة زويهد لم يصلوا الى اتفاق حول استئجار الارض وادعت العائلة ان المجلس اعتمد على استشارة المحامي عماد سعد في هذا الخصوص من يوم 23/6/2014 وعليه قدمت الدعوى بادعاء عدم وجود اتفاقية شراء او استئجار من قبل المجلس المحلي للارض المذكورة وعليه طالبت العائلة المجلس المحلي بدفع ثمن استئجار الارض .

تعقيب المجلس المحلي على الدعوى المذكورة
المجلس المحلي استنكر ما جاء في لائحة الدعوى وطالب المحكمة برفض الدعوى وجاء في رد المجلس بواسطة المستشار القضائي المحامي عادل علي ان المحكمة المركزية غير مخولة بمناقشة هذه الدعوى وطالب برفضها بسبب مبدء التقادم (התיישנות) مع العلم ان صفقة الشراء تمت قبل 44 عاما. وجاء في رد المجلس على الدعوى ما يلي :
 الحديث يدور حول دعوى استحذاوية، مغيظة و شائنة טורדנית, קנטרנית, מקוממת وقدمت بهدف الانتقام الشخصي من المجلس المحلي في محاولة لجمع الاموال بشكل غير قانوني … يوم 5/3/1970 قررت هيئة المجلس بادارة المرحوم شفيق اسعد في جلسة 14/70 قبول اقتراح الشيخ المرحوم عضو المجلس في حينه عبدالله حرب بالتوجه الى الشيخ هاني زويهد لشراء ارضه في منطقة الرويس وذلك عن طريق نجله الشيخ محمد هاني زويهد بهدف بناء المدرسة وتفاوض المجلس المحلي مع الشيخ محمد زويهد وتم الاتفاق على دفع مبلغ وقدره 140000 ليرة اسرائيلية، الاتفاقية التي ابرمت ولاسباب غير معروفة وواضحة اختفت من ارشيف المجلس المحلي !! ولكن هنالك شهاد على هذه الاتفاقية ، بعد التوقيع على الاتفاقية ودفع الاموال للشيخ محمد زويهد باشر المجلس المحلي ببناء المدرسة الابتدائية أ والقاعة الرياضية المجاورة والمدعي عبر عن موافقته امام العديد من الناس بالتوقيع على الوثيقة بهدف تسجيلها وتحويل الملكية الى المجلس المحلي، المدعي لم يكن حاضرا في المفاوضات مع المجلس على شراء القسيمة المذكورة وانما والده الشيخ محمد زويهد كان حاضرا والاتفاقية ابرمت قبل ان يولد المدعي.

 وذكر ايضا في الرد على الدعوى ان : “المدعي وقع ضحية مؤامرة ابرمت عن طريق عدة اطراف اصحاب مصالح خاصة ومنهم شقيقه زاكي زويهد وذلك بهدف ابتزاز المجلس والضغط عليه ليدفع المجلس المحلي ، وبناء على ادعاء المقاول زاكي زويهد، ديون مستحقة تقدر بحوالي 390 الف شيكل جراء اعمال حفريات وتعبيد شوارع، والمجلس يؤكد ان كل الديون المستحقة والتي يجب ان يدفعها المجلس المحلي لزاكي قد دفعت كاملة … بعد موافقة وزارة المعارف على هدم بناية المدرسة بهدف بناء مدرسة جديدة طلبت الوزارة من السلطة المحلية تقديم تصريح ملكية الارض وعليه توجه المجلس المحلي الى والد المدعي والذي وافق ولكن حينها تدخل الابن زاكي وبدء بالمطالبة بالاموال واشترط توقيع والده على الوثائق بدفع الاموال المستحقة له وبعد تقديم هذه الدعوى ،وفقط بعد ان قدمت هذه الدعوى، قدم السيد زاكي زويهد دعوى ضد المجلس المحلي مطالبا السلطة المحلية بدفع الاموال المستحقة ( 390191 شيكل) حيث قدمت الدعوى يوم 11/9/2014 أي انه قدم الدعوى بعد ان قدمت دعوى شقيقه هاني وهذا اكبر دليل ان هنالك مؤامرة ضد المجلس المحلي”

وجاء ايضا:” فحصنا في الملف الشخصي، للوالد محمد زويهد والجد المرحوم الشيخ هاني زويهد ،في المجلس المحلي ، ملف الاملاك، حيث لم تذكر هناك قسيمة 34 أي ان الارض ليست ملكهما وايضا فحصنا في وصية المرحوم الشيخ هاني زويهد من عام 2001 وهنا ايضا لم يكن ذكر للقسيمة 34 وفحصنا ايضا في الخارطة المفصلة 685/2 من عام 1997 وهنا ايضا لم تذكر قسيمة 34 حيث جاء ان هذه القسيمة معدة للاماكن الجماهيرية العامة ولم يكن هنالك أي اعتراض على هذا التسجيل، المجلس المحلي ممثل بالمستشار القضائي للمجلس المحلي المحامي عادل علي وليس عن طريق المحامي عماد سعد وانما تم الاستعانة باستشارة المحامي عماد سعد في قضايا الارض كونه مختص وخبير بمثل هذه القضايا، المدعي هاني زويهد سجل الارض باسمه عن طريق التحايل والخداع كمالك لـ 3/4 القسيمة المذكورة والتي كانت مسجلة على اسم هاني زويهد الجد وكل ذلك بهدف التحايل وعرقلة تحويل الملكية للمجلس المحلي بمبادرة اخيه زاكي زويهد والاتفاقية التي ابرمت مع العائلة لم تتحدث قط عن امكانية استئجار الارض والان وبعد مرور 44 عاما على الاتفاقية ،تذكروا، الاستئجار؟! لماذا الان ؟! اما بالنسبة لتحمل مسؤولية الاضرار التي وقعت او ستقع على المدرسة فالمجلس المحلي يرفض هذا الادعاء خاصة انه سيتم هدم المدرسة كليا بهدف بناء مدرسة جديدة مكانها “.

 

 

صورة زنكزغرافية لجلسة المجلس المحلي من يوم 5/3/1970

 

دعوى المجلس المحلي ضد الشيخ محمد وابنه هاني زويهد
المجلس المحلي توجه الى الشيخ محمد زويهد طالبا منه الموافقة على نقل ملكية الارض للسلطة المحلية وقد حاول المجلس عن طريق وجهاء من القرية باقناع العائلة بذلك الا انه تعذر على الوجهاء اقناعهم بنقل الملكية وعليه تقدم المجلس المحلي بدعوى مقابلة لدعوى السيد هاني زويهد مطالبا المحكمة بتثبيت ملكية الارض لصالح المجلس المحليـ وقدمت عن طريق المستشار القضائي للمجلس الحامي عادل علي وفي كلمة خاصة لموقع الاصل قال رئيس مجلس بيت جن بيان قبلان :” نطالب اصحاب الارض وبأسم المسؤولية والمحبة البيت جنية ان تتعاونوا معنا من اجل المباشرة ببناء المدرسة الحديثة”.

 

تعقيب السيد هاني زويهد
لا تعقيب لدي لاننا حولنا الموضوع الى القضاء العادل وعند الامتحان يكرم المرء او يهان … 

 

تعقيب السيد زاكي زويهد

لا تعقيب لدي على ما ذكر في تقريركم فانا لا علاقة لي بذلك والقضية متداولة في اروقة المحاكم .

حيثيات القضية متشعبة، فيها من يدعي الخسارة وفيها من يتحدث عن اسباب وحيثيات غامضة ولكن الشيء المؤكد الوحيد لغاية الان ان اطفال بيت جن سيستمرون في التعلم في مدرسة ” خطرة ومعدة للهدم ” وسيحرمون من التعلم في مدرسة جديدة حضارية والاهم من كل ذلك آمنة … فهل سننتظر الى وقت لا ينفع فيه الندم …

موقع الاصل وبأسم الانسانية والمحبة البيت جنية يتوجه الى اصحاب الشأن: ” اطفالنا هم فلذات اكبادنا نريدهم ان يتلقوا تعليمهم في مدرسة حضارية آمنة وليس في مدرسة مهددة بالهدم وعليها علامة خطر الموت “!!!!

للقضية تتمة ومتابعة عبر موقع الاصل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.