الرئيسيةاخبار الاصلوداعا سميح القاسم … منتصب القامة “مشى”
اخبار الاصل

وداعا سميح القاسم … منتصب القامة “مشى”

حسام حرب

 

شيع الالاف، عصر اليوم الخميس، جثمان الشاعر الكبير سميح القاسم والذي توفي بعد صراع مع المرض , حيث شاركت وفود كبيرة والتي جاءت من جميع انحاء ومناطق البلاد ومنها الجليل ،النقب ،الجولان ،المثلث ودولة فلسطين.

في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم وضع جثمان الشاعر سميح القاسم في بيت الشعب في قرية الرامة لألقاء النظرة الاخيرة من قبل نساء القرية وافراد العائلة , وفي تمام الساعة 12:30 اتجه الحضور نحو بيت الشعب ومن هناك انطلقت مسيرة جنائزية حاشدة جابت شوارع قرية الرامة ترأستها كشافة البلدة.

وبرز من بين الحضور بالإضافة الى الأهل والعائلة وفد عن السلطة الفلسطينية ممثلاً بمدير مكتب الرئيس الفلسطيني السيد حسين الاعرج وسلام فياض والكاتب والوزير يحيى خلف ويحيى عبد الرحمن مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس, اعضاء كنيست، رؤساء مجالس وغيرهم من رجال دين من الطوائف المسيحية الاسلامية والدرزية .

وعند وصول الجثمان قرابة الساعة الثالثة تم وضع الجثمان والصلاة على روح المرحوم الشاعر الكبير سميح القاسم وبعدها تم القاء عدد من كلمات التابين على روح المرحوم وشملت كل من رئيس مجلس الرامة شوقي ابو لطيف، والذي اشار الى قرار المجلس اطلاق اسم سميح القاسم على المدرسة الابتدائية في القرية، الشيخ موفق طريف، المطران عطالله حنا، القاضي المتقاعد احمد ناطور، فايز اشتيوي مدير عام صحيفة كل العرب وموقع “العرب”، الكاتب محمد علي طه باسم الادباء والكتاب، عضو الكنيست محمد بركة وكلمة العائلة القاها د. نبيه القاسم.

وبعد انتهاء الكلمات ودع الجميع شاعر العروبة والانسانية والدموع في عيونهم حيث تم تشييعه الى مثواه الاخير ودفنه في جبل حيدر.

 

 

































































































اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.