الرئيسيةاخبار الاصلاستطلاع اور يروك: لا صبر اتجاه السائقين- كل سائق ثاني ادعى تعرضه للعنف الكلامي
اخبار الاصل

استطلاع اور يروك: لا صبر اتجاه السائقين- كل سائق ثاني ادعى تعرضه للعنف الكلامي

استطلاع جديد لجمعية اور يروك والذي اعد بواسطة معهد الابحاث ” جيأوكرطوغرافية”، يبين ان كل سائق ثاني ( 54%) ادعى انه تعرض مرة واحدة على الاقل لسائق شتمه، تصرف بعنف كلامي او بحركات تهديد بواسطة الايدي .
الاستطلاع اعد لفحص نسبة الاشخاص الذين يُعلمون بانهم يتعرضون لظواهر مختلفة من الغضب والظلم من السائقين في شوارع اسرائيل .

نتائج الاستطلاع :
• 15% ادعوا انهم كانوا شاهدين على شجار واحد على الاقل في الشوارع في السنة الاخيرة .
• 84% ادعوا انهم شاهدوا في السنة الاخيرة، في مرة واحدة على الاقل ، سيارة “تقطع” سيارة اخرى او تلتصق بها .
• 60% ادعوا انهم تعرضوا، لمرة واحدة على الاقل في السنة الاخيرة، لسيارة “اعمت بضوئها” سيارات اخرى .
• 74% ادعوا انهم تعرضوا، لمرة واحدة على الاقل في السنة الاخيرة، لسيارة اطلقت صافرتها وبقسوة.
• 15% ادعوا انهم كانوا شاهدين على شجار لمرة واحدة على الاقل في العام الاخير .

شموئيل ابواب المدير العام لجمعية اور يروك:” السائقين يسمحون لأنفسهم بالتصرف بعنف في الشوارع عندما يلاحظون عدم وجود الشرطة. اقل رجال شرطة واقل سيارات شرطة يؤدي الى غياب الردع في الشوارع. وعليه ميزانية الشرطة يجب ان يكون 180 مليون شيكل كما هو مقرر في الخطة الوطنية وهذا المبلغ هو نصف ما هو عليه اليوم. بالمقابل، وزارة المواصلات ملزمة بتحسين المواصلات الجماهيرية للتخفيف من ازدحامات السير الكثيرة والتخفيف من حدة غضب السائقين وان يقودوا سياراتهم بتروي اكثر “.

بحث جديد في هذا المجال يبين ان السائقين الذين يشعرون بالغضب، يعلمون عن تصرفات متسرعة وخطرة في الشارع مثل عدم الحفاظ على البعد بين السيارات، سرعة مفرطة وسياقة غير ثابتة بشكل عام. البحث بين ان اولائك السائقين يشتركون بشكل مضاعف (!) في حوادث الطرق من سائقين لا يشعرون بالغضب وقت السياقة.

كيف بالإمكان ازالة تأثير الغضب على التصرف في الشارع ؟
بواسطة التربية، المعرفة ودورات في موضوع التحكم بالغضب، تحسين البنية التحتية لمنع ازدحامات السير ، تقصير مدة الانتظار للشارة الخضراء، منح السائقين المعلومات حول العراقيل في الطرقات وتطبيق القانون بشكل افضل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *