الرئيسيةاخبار الاصلأصيب أكثر من ألف طفل في حوادث الطرق في عطلة الصيف عام 2013
اخبار الاصل

أصيب أكثر من ألف طفل في حوادث الطرق في عطلة الصيف عام 2013

في القدس، أكبر عدد لإصابات الأطفال في عطلة الصيف في العام الماضي.
شموئيل أبواف، المدير التنفيذي لجمعية أور يروك: “الفقر في ميزانية السلطة الوطنية للأمان على الطرق قبل عطلة الصيف يعني عدم المبالاة بحياة الأطفال والشباب”

في غضون بضعة أيام سوف يخرج حوالي مليون ونصف من الطلاب لعطلة الصيف (يونيو، يوليو، أغسطس). تظهر البيانات أنه خلال أشهر العطلة هذه هناك خطر كبير للأطفال والمراهقين للإصابة بحوادث الطرق، نظراً لأنهم لا يملكون إطار المدارس الذي يحميهم.

وفقا لبيانات أور يروك واستناداً إلى بيانات المكتب المركزي للإحصاء، أصيب في حوادث الطرق 1,035 من الأطفال والمراهقين في العطلة الصيفية عام 2013 (يونيو، يوليو، أغسطس) والذين تتراوح أعمارهم 0-19. أنه ارتفاع مثير للقلق بنسبة 16 في المائة مقارنة بالعام 2012، التي أصيب خلالها 890 من الأطفال والمراهقين خلال العطلة الصيفية.

كان أيضا ارتفاع بعدد الإصابات الخطيرة للأطفال والمراهقين في حوادث الطرق في العطلة الصيفية: أصيب بشكل خطير 84 من الأطفال والمراهقين في عام 2013 في عطلة الصيف في المدن بينما في 2012 أُصيب 75 من الأطفال والمراهقين، زيادة حوالي 12%. بالإضافة إلى ذلك، قُتل خلال العطلة الصيفية في عام 2013 5 من الأطفال والمراهقين في حوادث الطرق.

شموئيل أبواف، المدير التنفيذي لجمعية أور يروك: “الفقر في ميزانية السلطة الوطنية للأمان على الطرق قبل عطلة الصيف يعني عدم المبالاة بحياة الأطفال والشباب. الهيئة الوحيدة في البلاد التي تعمل بدون ميزانية من الدولة هي السلطة الوطنية للأمان على الطرق. على وزارة المالية الموافقة على الميزانية للسلطة الوطنية لكي تتوفر لها الامكانية للتعليم والتدريب من أجل عطلة صيفية آمنة للأطفال، العمل على تحسين أجهزة السلامة والبنية التحتية في جميع أنحاء المدارس والملاعب والتأكد من أن السلطات المحلية ستعمل لسلامة الأطفال خلال العطلة الصيفية.

 

القدس أكثر خطرًا على الأطفال والمراهقين في العطلة الصيفية
في القدس أصيب 127 من الأطفال والمراهقين في حوادث الطرق في العطلة الصيفية في عام 2013، قتل طفل وأصيب 13 بجروح طفيفة.
في تل أبيب أصيب 67 من الأطفال والمراهقين في حوادث الطرق في العطلة الصيفية في عام 2013، أصيب خمسة بجروح طفيفة.
في حيفا أصيب 38 من الأطفال والمراهقين في حوادث الطرق في العطلة الصيفية في عام 2013، أصيب اثنان بجروح طفيفة.
في بئر السبع أصيب 38 من الأطفال والمراهقين في حوادث الطرق في العطلة الصيفية في عام 2013، أصيب واحد بجروح طفيفة.
في ريشون ليتسيون أصيب 33 من الأطفال والمراهقين في حوادث الطرق في العطلة الصيفية في عام 2013.
في أشدود أصيب 32 من الأطفال والمراهقين في حوادث الطرق في العطلة الصيفية في عام 2013، أصيب اثنان بجروح طفيفة.

في العطلة الصيفية بعام 2013 كانت بعض الحوادث المميتة التي أودت بحياة الأطفال والمراهقين.
نتذكر حالة واحدة حدثت في مدينة إيلات، عندما أصيبت طفلة من سكان المدينة والتي تبلغ من العمر سنة ونصف بجروح خطيرة في بداية تموز/يوليو وتوفيت بعد بضعة أيام جرّاء جروحها. الطفلة تعرضت لحادث دهس من سيارة عندما كانت ترجع للخلف، على ما يبدو أن السائق لم يشعر بوجود الطفلة خلفه في نفس الوقت.
حالة ثانية وقعت في تموز/يوليو في مفرق بطحة في النقب، حيث أُصيبت فتاة عمرها 14 سنة بجروح خطيرة في حادث اصطدام وجها لوجه بينما كانت تقود إحدى المركبات في الحادث. تم إخلاء الفتاة إلى مستشفى وتوفيت بعد ذلك ببضعة أيام.

لتقليل كمية إصابات الأطفال في العطلة الصيفية انضم معا “أور يروك” وقسم של”ח التابع لوزارة التعليم. في إطار هذا التعاون، أقام أربعة آلاف من الشباب مرشدي של”ח مواقع تدريب وارشادات للسلامة الى ما يقرب من 200 ألف طفل في صفوف الثالث والرابع من شتى أنحاء البلاد.
أُقيمت الفعاليات في حوالي 200 مدرسة، من يوم الأحد 22 يونيو 2014، حتى 24 يونيو. جرت الفعالية أيضا بين السكان الغير يهود.
ركزت الفعالية على ثلاث نقاط رئيسية: المشي بأمان وعبور الطريق بأمان، ركوب الدراجة بشكل آمن وارتداء الخوذة، تثبيت أحزمة المقاعد عند السفر بالسيارة.

دان أفيدان، مدير قسم المحتوى والقيادة الشابة في قسم של”ח التابع لوزارة التربية والتعليم: “مع وصول العطلة الصيفية، قرر مرشدو של”ח التطوع لإقامة فعالية ممتعة وأخلاقية حول موضوع السلوك المنقذ للأرواح في المدارس الابتدائية. تنطوي هذه الفعالية على التحدي والمساهمة الشخصية، لزيادة الوعي للطلاب بالمخاطر التي يتعرضون لها: يذهب المرشدون الشباب إلى المدارس التي يدرسون بها ويكونون بمثابة مثالاً وقدوة للطلاب الأصغر سنا. لا شك لدي في أن الأعمال الموسّعة، سوف تغرس المشاركة والمسؤولية الشخصية لإنقاذ أرواح الأطفال والشباب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *