الرئيسيةاخبار الاصلالتصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول الشبان الثلاثة المفقودين
اخبار الاصل

التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول الشبان الثلاثة المفقودين

لقد تحادثت مع أولياء أمورهم قبل بدء يوم السبت [علماً بأن جميع الشبان المفقودين متدينون وتلتزم عائلاتهم بحرمة يوم السبت] وأكدتُ لهم أن دولة إسرائيل تعمل كل ما في وسعها- بل أكثر من ذلك- لإعادة أولادهم، وهم أولادنا، إلى بيوتهم. ويجب القول إن أولياء الأمور أظهروا ضبط النفس والقوة النفسية المثيرة للإعجاب. إن قلب الأمة برمتها يتعاطف في هذه الساعات الصعبة مع الشبان المفقودين وعائلاتهم.
ويمارس جيش الدفاع وجهاز الأمن العام (الشاباك) وجميع الدوائر الأمنية في هذه الأثناء النشاط المكثف سعياً لرصد المفقودين. إنني أشكرهم على هذا النشاط الذي يمارسونه ليلاً ونهاراً. بطبيعة الحال يستحيل عليّ الآن تقديم كافة المعلومات الموجودة بحوزتنا لكن يمكنني قول الآتي: إن الشبان اختطِفوا من قبل تنظيم إرهابي، هكذا قطعاً ودون أدنى شك. إنهم تعرضوا للاختطاف من تنظيم إرهابي.
وقد أصدرتُ بالتشاور مع وزير الدفاع ووزير الأمن الدخالي ورئيس الأركان ورئيس جهاز الشاباك التعليمات التالية:
أولاً- إستخدام كافة الأدوات الموجودة لدينا لرصد المخطوفين.
ثانياً- منع أي إمكانية لنقلهم إلى قطاع غزة أو أي مكان آخر.
ثالثاً- إعداد القوات لأي سيناريو محتمل.
رابعاً- مطالبة السلطة الفلسطينية ورئيسها أبو مازن [محمود عباس] بعمل كل ما هو مطلوب لدعم جهود إعادة المخطوفين سالمين، علماً بأن الخاطفين قد انطلقوا من أراضي السلطة الفلسطينية وهي تتحمل هذه المسؤولية. إننا نعتبر أبو مازن والسلطة الفلسطينية الجهة المسؤولة عن أي هجوم على إسرائيل انطلاقاً من أراضيهم سواء أكانت في يهودا والسامرة أو في قطاع غزة.
إن الادعاء بأن السلطة الفلسطينية لا تتحمل أي مسؤولية كون الحادث قد وقع في منطقة تخضع للسيطرة الإسرائيلية ما هو إلا ادعاء باطل أساساً. إذ كانت السلطة الفلسطينية مسؤولة في حينه عن الاعتداءات التخريبية التي وقعت في أواسط البلاد – وجميعكم لا يزال يذكرها – لأنها تسيطر على مواقع انطلاق المخربين. ويتكرر الأمر ذاته في هذا الحادث أيضاً إذ انطلق المخربون من أراضي السلطة الفلسطينية وهي تتحمل بالتالي المسؤولية.
يؤسفني القول إن هذا الحادث يجسد حقيقة ما أصبحنا نقوله – أنا ووزير الدفاع والحكومة بأسرها – منذ أشهر، بمعنى أن التحالف الذي عقدته قيادة السلطة الفلسطينية مع حماس يؤدي إلى نتائج صعبة للغاية، وهي نتائج تتنافى تماماً مع
دفع السلام بيننا وبين الفلسطينيين.
إن جميع التنظيمات الإرهابية، وهي حماس والجهاد الإسلامي وغيرها، ملتزمة بإبادة إسرائيل حيث أنها تستمد التشجيع من هذا التحالف. ويحاول أفرادها باستمرار ممارسة القتل والعدوان والاختطاف ضد المواطنين الإسرائيليين أياً كانوا- نساء وشباناً وأطفالاً. إنهم لا يستبعدون أي هدف ولا يحتاجون إلى أي ذريعة أو مبرر أو دافع لدى محاولتهم القيام بهذه الممارسات، بل إنهم يمارسونها بالفعل. إنهم يحاولون منذ عقود القيام بعمليات اختطاف ويحققون- للأسف- النجاح بين حين وآخر، علماً بأننا أحبطنا العشرات من هذه المحاولات خلال العام الماضي وحده.
أيها الأصدقاء، لقد شهدنا جميعاً القاعدة الإرهابية التي نشأت في قطاع غزة عند سيطرة حماس والتنظيمات الإرهابية عليه. أما الآن فيفتح التحالف الذي عقده أبو مازن مع حماس الباب أمام سيطرة محتملة لحماس على أراضي السلطة الفلسطينية في يهودا والسامرة.
سبق وقلت وأرجو تكرار الكلام هذا المساء أيضاً: لا يمكن الحديث عن السلام مع إسرائيل بالتوازي مع تشكيل حكومة وحدة مع حماس وهي تنظيم إرهابي يتطلع إلى القضاء على إسرائيل. إن الجهات في المجتمع الدولي التي قالت إن الاتفاق مع حماس سوف يدفع السلام باتت تشهد الآن النتائج الحقيقية المترتبة على هذا التحالف.
أيها المواطنون الإسرائيليون، هناك في منطقتنا دول تنهار وتتفكك بفعل الهجمات القاتلة للتشدد الإسلامي والتنظيمات الإرهابية التي يوكّلها. ولم ولن يحول دون انتصار هؤلاء هنا إلا صمود الشعب بأكمله ووحدته. إننا نكتشف مرة تلو أخرى حقيقة استحالة اعتمادنا إلا على أنفسنا، أي على جيش الدفاع وجهاز الأمن العام والدوائر الأمنية، بالإضافة إلى شجاعتكم، أيها العسكريون والمدنيون الإسرائيليون.”
الى هنا نص التصريحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *