الرئيسيةاخبار الاصلالانتخابات لرئاسة دولة اسرائيل: الكنيست تختار رئيساً من بين 5 مرشحين
اخبار الاصل

الانتخابات لرئاسة دولة اسرائيل: الكنيست تختار رئيساً من بين 5 مرشحين

 

 

قرر رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي ادلشتاين امس الأحد إجراء عملية التصويت في الكنيست لانتخاب رئيس الكيان الجديد في موعدها المقرر غدh الثلاثاء.

وأجرى ادلشتاين مشاورات مع المستشار القانوني للكنيست ايال يينون وجهات أخرى حول احتمال تأجيل عملية التصويت في أعقاب انسحاب المرشح عن حزب العمال بنيامين بن العيزر من التنافس على الرئاسة بسبب تحقيق الشرطة في قضية فساد منسوبة إليه.

وقال ادلشتاين إن أجواء سيئة تسود السباق إلى منصب الرئاسة مما يثير شعورا بعدم الارتياح من هذه العملية ويلقي بظلاله على المرشحين وعلى الكنيست.

وأكد أن المواطن الإسرائيلي رقم واحد يجب عليه أن يكون أكثر المواطنين براءة واخلاقية وطهارة لليدين وأن يصل إلى هذا المنصب الرفيع بطريقة مستقيمة ونزيهة.

وأشار إلى أن عملية الانتخاب لن تكون احتفالية هذه المرة إلا أنه قرر الابقاء على موعد التصويت الأصلي خشية مما سيحمله المستقبل في طياته.

الشرطة تلقت المعلومات ضد بن اليعيزر قبل سنة!

يستدل من معلومات نشرتها القناة العاشرة في التلفزيون، امس، ان الشرطة تلقت قبل سنة المعلومات حول القرض الذي حصل عليه بنيامين بن اليعزر من رجل الأعمال ابراهام ننيكشفيلي. ويتبين ان الوحدة القطرية للتحقيق في اعمال الغش اجرت اتصالا مع سلطة الضرائب في حينه، لكنه بسبب القيود القانونية على نقل المعلومات، اضطرت الى تسليمها معلومات جزئية فقط. ورغم ذلك فقد قررت الشرطة وسلطة الضرائب في حينه عدم فتح تحقيق في الموضوع. وليس من الواضح حاليا من هي الجهة التي قررت ذلك في حينه.

لكن التحقيق مع بن اليعزر تم في الأسبوع الماضي فقط، في اعقاب المعلومات التي جمعتها الشرطة في ملف “ميناء اشدود”، حيث سلم ننيكشفيلي للشرطة الاتفاق الموقع بينه وبين اليعزر بشأن القرض. وقال انه تم توقيع الاتفاق في اليوم الذي تم فيه تحويل مبلغ 400 الف دولار الى حساب بن اليعزر. وذكرت القناة الثانية ان الاتفاق لا يشمل الفائدة التي سيدفعها بن اليعزر لقاء القرض، كما ادعت القناة ان بن اليعزر لم يبدأ بتسديد القرض قبل نصف سنة، حسب الاتفاق، ولم يتم حتى الآن تسليم الشرطة أي مستند يؤكد قيام بن اليعزر باعادة القرض.

يشار الى ان التحقيق مع بن اليعزر تسبب بضغط كبير لبقية المرشحين الذين سارعوا الى نشر تفاصيل حول عقاراتهم واموالهم، حتى ولو بشكل جزئي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *