الرئيسيةاخبار الاصل” ما يقارب الفين ولد ( أجيال 0-14 ) اصيبوا بحوادث طرق اثناء مكوثهم بالسيارة في 2016.
اخبار الاصل

” ما يقارب الفين ولد ( أجيال 0-14 ) اصيبوا بحوادث طرق اثناء مكوثهم بالسيارة في 2016.

وصلنا البيان التالي من جمعية “اور يروك” وبدورنا ننشره بحذافيره:

في العشرة سنوات الاخيرة اصيب في اورشليم القدس ما يقارب 1400 ولد في حوادث الطرق وهذه النسبة اكثر من تل ابيب وحيفا سوية.
شموئيل ابواب المدير العام لجمعية الضوء الاخضر: “في حالات كثيرة يصاب الاولاد اثناء السفر في السيارة، لانهم لم يُحزموا بحزام الامان أو بكرسي الاطفال الملائم لجيلهم. تطبيق القوانين بشكل مستمر ومنزوع من التنازلات يزيد من وعي الاهل لخطورة عدم التحزم اثناء القيادة”

في يوم الجمعة؟، السادس عشر من شهر كانون الاول، سافرت الام الشابة عمرها 27 سنة مع اولادها الاربعة على الشارع السريع. خلال السفر عند منطقة التقاطع كريات جت، وقع حادث سلسلة بين اكثر من سيارة ومن بينهم سيارة العائلة، ونتيجة الضربة القاسية ماتت الام على الفور واثنين من اولادها الصغار، البالغين من العمر 9 سنوات وسنة، توفوا متأثرين بجراحهم. والاثنين الذين صمدوا في الحادثة بقوا لوحدهم في العالم.

وبحسب معطيات جمعية الضوء الاخضر المستندة على معطيات المؤسسة المركزية للإحصائيات، 1788 ولد من جيل 0-14 اصيبوا في حوادث طرق اثناء السفر بالسيارة في اول 11 شهراً في سنة 2016. 

نصفهم، 856، اصيبوا في داخل المستوطنات.
وظهر ايضا من المعطيات بان في سنة 2016 ( اشهر يناير- نوفمبر ) قتل في حوادث الطرق 9 اولاد خلال سفرهم في السيارة واصيبوا 38 ولد باصابه شديدة . ولدين من اصل تسعة قتلوا اثناء سفرهم داخل المدن وسبعة منهم قتلوا خلال سفرهم خارج المدن. ويظهر من المعطيات، في اخر 10 سنوات يقتلون كل سنة على التوالي بمعدل 10 اولاد في حادثة طرق اثناء سفرهم في السيارة واكثر من 2300 اصيبوا في حوادث كهذة .

شموئيل ابوب المدير العام لجحمعية الضوء الاخضر: “وجدت الابحاث ان احدى الاسباب الاكثر شيوعاً وبسببهم الاولاد يلقون حتفهم هي حوادث الطرق”.
في حالات كثيرة يصابون الاولاد اثناء سفرهم في السيارة وذلك لعدم حزمهم بحزام الامان او بمقاعد الاطفال الملائمة لجيلهم. تطبيق القوانين بشكل مستمر ومنزوع من التنازلات يزيد من وعي الاهل لخطورة عدم التحزم اثناء القيادة.
الدولة مجبرة على وضع اول نقطة في سلم الاولويات هي اعادة حضور الشرطة للشوارع، وذلك اضافة 300 سيارة شرطة للشوارع وذلك لتخويف السائقين المسببون بخطر على حياة الاولاد .

اورشليم القدس هي المدينة الاكثر خطر للاولاد ( اجيال 0-14 ) الراكبون في السيارة:

• في اورشليم القدس اصيب اولاد في العشر سنوات الاخيرة( 2007 – تشرين الثاني 2016 ) وفقط واحدج منهم توفي.
• في حيفا اصيب 661 ولد في العشر سنوات الاخيرة ( 2007 – تشرين الثاني 2016 ) بحوادث طرق خلال سفرهم بالسيارة .
• في بئر السبع اصيب 558 ولد في العشر سنوات الاخير ( 2007 – تشرين الثاني 2016 ) بحوادث طرق خلال سفرهم بالسيارة.
• في تل ابيب اصيب 541 ولد في العشر سنوات الاخيرة ( 2007 – تشرين الثاني 2016 ) بحوادث طرق خلال سفرهم بالسيارة، وولدين توفوا.
• في اشدود اصيب 313 ولد في العشر سنوات الاخيرة ( 2007 – تشرين الثاني 2016 ) بحوادث طرق خلال سفرهم بالسيارة.
• في الخضيرة اصيب 309 ولد في العشر سنوات الاخيرة ( 2007 – تشرين الثاني 2016 ) بحوادث طرق خلال سفرهم بالسيارة.

بالرغم من ان حزام الامان هو وسيلة امان المنقذة للحياة، ما يقارب واحد من بين اربعة اولاد (22%) شوهدوا مُقادين بدون حزام امان في المقعد الخلفي، هذا يظهر من احصاء المشاهدة العالمي الذي حضرته السلطة الوطنية للسلامة على الطرق ( 2014) والذي يبين على عدم خوف الاهل من الشرطة والذي يركبون اولادهم بدون حزام امان.

وفقاً للبيانات العالمية بالرغم من ان معظم الاهل حريصون على وضع الاطفال والرضع في كراسي الامان كالمطلوب، نسبة حزم الاولاد بوسائل الامان الملائمة لجيلهم تنخفض بصورة عالية جداً بعد تخطي جيل الكراسي الامنة.
السبب لذلك هو قلة الوعي لدى الاهل لاهمية جلوس الولد في السيارة بمقعد الامان الملائم لجيلهم. وغياب الشرح الملائم لذلك والقانون المُجبر على ذلك.
|
من اجل ان يجلس الولد بشكل امن خلال السفر على الاهي ان يشددوا على :
• طفل حتى جيل سنة يجب ان يجلس دائماً بمقعد الامان ووجهة عكس اتجاه السير.
في حال ان الطفل جلس بجانب السائق، يجب التأكد من وسادة الهواء غير صالحة للعمل. وفي حال ان الطفل جالس في المقعد الخلفي، من المفضل ان نضع مقعد الامان بالوسط.
• الرضع من جيل سنة الى جيل اربع سنوات يستطيعون الجلوس بمقعد الامان مع الاحزمة الداخلية للمقعد وع اتجاه حركة السير.
• اولاد من جيل اربعة سنوات وطولهم 145 سم، مجبرون على الجلوس بمقاعد الرفع الذي يسمح لحزام السيارة ان يُضبط بصورة صحيحة ومريحة للجسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *