الرئيسيةاخبار الاصلالصفات الانسانية التي يجب ان تتسلط على الانسان سهيل قبلان
اخبار الاصل

الصفات الانسانية التي يجب ان تتسلط على الانسان سهيل قبلان

تمتلئ العقول والادمغة التي في رؤوس البشر بالافكار المنوعة ومنها الى حد تكاد تنفجر لكثرتها ووسخها واهدافها السيئة ولكن يجب في اعتقادي ان الاهم هو تنظيمها وتنسيقها وتوجيهها الى عمل مفيد ونافع والسؤال بناء على ذلك ما هي الصفات الانسانية التي يحسن ويجب ان تطبع في الانسان؟ وفي اعتقادي ان الصفة الاولى هي الحب, حب القيم الجميلة ومكارم الاخلاق والصدق في القول والعمل والمسار وان يحب اقرانه واهله وكل ذي تسعة بغض النظر عن دينه ولغته وانتمائه وان يحب لهم كما لنفسه,ولكن في ظروف الاحتلال مثلا والعنصرية والاستغلال والاضطهاد واللصوصية الشرعية لكدح العمال وبالذات العاملات والعنف والبطالة والحرب كيف سيقتنع الانسان بالحب والصدق وتقديس الاعمال الجميلة والمفيدة والمثمرة باطيب الفواكه والنتائج؟ وكيف سيقتنع بالصدق وهو يحس ويشعر بنتائج الكذب الواضح المغطى بالكلام الحلو قولا, وعندما يتعود الطفل على الصدق وحب الجمال وحب الناس والاعمال الجميلة والمفيدة والنظافة والكدح وتوطيد العلاقات بين الناس وحب العمل وان لا يعيش على حساب الاخرين, تكون النتائج جيدة, والانسان في المجتمع البرجوازي حيث تنعدم العدالة الاجتماعية وقدسية الحياة بكرامة وجمالية نفسية, خاضع منذ المهد الى اللحد للتاثير الدائم لافكار الحكم ونوعيته ووسائل اعلامه ومضامين التعليم في المؤسسات التعليمية من الروضة الى الجامعة ومن المنطقي ان النوائب خاصة التي يقترفها الانسان ان تفتح البصيرة لتلافي اقترافها ثانية وجعلها من المحرمات خاصة عدم احترام النزعة الانسانية الجميلة في الانسان وان تدفعه الى السعي الدائم والصادق والجدي, فكرا وممارسة لترسيخ وتربية وزرع قيم ومفاهيم وافكار ان الارض كلها وطن واحد للجميع وعلى جميع البشر في كل مكان السعي الدائم للحفاظ عليه واعتبار كل الناس بلا استثناء مواطنين فيه لهم حقوقهم المتساوية بين الجميع وللجميع واولها العيش باحترام وكرامة ولا شك انه بعد تنفيذ ذلك ان تتحول قلوبهم وتكون حساسة وتشعر بالجمالية وتقدس الحب الجميل والبناء والتاخي بين البشر والتعاون الجميل والمثمر بالذ واطيب الثمار وانه يمكن تحويل الحياة على الكرة الارضية الى فردوس جميل واحد وبلا حدود ويكون بابه القلب البشري واحساسه الجميل والسؤال هو وبناء على النهج والواقع في كل الدول, لقد وسخ الملوك والامراء والطغاة من الحكام بالذات وعنصريتهم وجشعهم الكون والضمائر والتراب والمناهج التعليمية بافكارهم وسلوكياتهم واهدافهم وجرائمهم واتخذوا خاصة الدين ورموزه ستارا لاثامهم وحتى البهائم لا تنهب بعضها بينما ارقى الكائنات يستغل ويقترف الجرائم وينهب والذين حطموا رقما قياسيا في الخيانة خاصة للقيم الانسانية الجميلة وكرامة الانسان وحقه الاولي في العيش باحترام وكرامة, نعم حطموا رقما قياسيا في عشق الاهانة والمذلة ودوس مكارم الاخلاق وصدق اللسان فهل ذلك ابدي ولا يتغير, وكانسان شيوعي احب الانسان الجميل في الانسان بغض النظر عن انتمائه اقولها بان افكارنا الشيوعية الجميلة مقارنة مع باقي المناهج والافكار والاهداف, واذا كان لا بد للانسانية من صوت جهوري وواضح يهيب بها الى حقن الدماء اولا فان صوتي الشيوعي الواضح وبدون اي تأتأة او تردد يحمل الرسالة التي في تذويت مضمونها وترجمته الى واقع بلسم الجراح للانسانية ونور حقيقي لابصارها وبصائرها وبتذويتها يكف الانسان عن ان يكون قصابا لاخيه الانسان وان تسالوني عن ثقتي بمبادئي من اين منبعها وجماليتها فاقول لكم من كونها تقدس الانسان الجميل في الانسان وحثه الدائم على العطاء الجميل في كافة المجالات ويكفي انها الوحيدة التي تحرر الانسان العامل والانسانة العاملة من آفة وجريمة الاستغلال والاضطهاد والشرور وحب الذات الى الابد وبالمقابل تعمق الاممية وتسعى للمسرة والفرح والرفاه والسعادة للجميع في كنف السلام ولا بد انه على حدوها الجميل والممتع ستمشي القوافل جيلا بعد جيل حاملة الكتب والاقلام والورود بدل الاسلحة بكل انواعها والعصي وبانتصارها تكون خاتمة لعهد وفاتحة لعهد من الحياة البشرية في دارها الواحدة التي هي الكرة الارضية الجميلة والتي تضمن توجه البشرية في اتجاه واحد وهو الهدف الذي تدير له قذالها حاليا ومن زمان فهدفنا وضاح الجبين لا توجد اية رتوش على وجهه المشرق والسلم الاوحد الواصل بين الانسان وسعادته واخوته وتميزه عن باقي الكائنات بضميره الحي والجميل وانه يفكر ويخطط فقط الاشياء الجميلة والمفيدة وان تحن مشاعره وروحه وافكاره الدائمة الى مواطنه الفردوسيه بما يضمن حياة الرفاه ونور محبة لا يخبو وتسيطر على الجميع واحد وواحدة معاني الحب الطيب لغيرهم كما لانفسهم, واهم شيء ان الانسانية تحس وبصدق عندما تسيطر وكليا جمالية نفسيتها وسلوكها ومشاعرها, انها جسد واحد وقلب واحد وهدف واحد وانسان واحد وانسانة واحدة, وهل هناك انبل واجمل واسمى واروع واشرف واصدق من العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية للجميع والعمل الدؤوب في كل مجالات الحياة للحفاظ على جمالية انسانية الانسان ولتظل في كل واحد وواحدة وردة طيبة العطاء وتحفظ الخلود القائم على وحدة الارض واهل الارض وذلك يؤدي الى انهاء الحروب والاستغلال الطبقي والتمييز العنصري والفساد ووسخ الافكار والمشاعر والنوايا من حياة الناس وتنتهي زمجرة وعواء وفحيح القادة وعربدة الطغاة والسياسيين الظالمين والسائرين على دروب الضلال والحقد والضغائن وفرض الامية وبانتصار افكارنا الشيوعية ينسدل الستار الكثيف على مهرجان الجهل والجشع وحب الذات والاستغلال والحقد والفتن المجسد بالنظام الرأسمالي الفوضوي والقاتل للانسان في الانسان بالذات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *