الرئيسيةاخبار الاصللجنة المالية ستفحص كيفية منع المس بالبلدات الحدودية في الشمال في اعقاب الخطة الجديدة للتسهيلات الضريبية لبلدات المناطق الطرفية
اخبار الاصل

لجنة المالية ستفحص كيفية منع المس بالبلدات الحدودية في الشمال في اعقاب الخطة الجديدة للتسهيلات الضريبية لبلدات المناطق الطرفية

بعد سنة واكثر من مصادقة لجنة المالية على برنامج التسهيلات الضريبية لبلدات المناطق الطرفية في 24.11.2015، بحثت اللجنة الاربعاء، سوء وضع عدد من البلدات المحاذية للحدود في الشمال، حيث طرأ هبوط بعد البرنامج بقيمة التسهيلات الضريبية التي حصل المواطنون عليها في ظل المعايير الجديدة التي يشملها البرنامج. من بينها اعطاء وزن كبير للمقياس الاقتصادي الاجتماعي في احتساب قيمة التسهيلات التي ستمنح للبلدات. ونجم عن ذلك ان بلدات معينة استفادت من الخطة الجديدة وأخرى خسرت قليلا من قيمة التسهيلات. في ضوء الوضع الحالي، توجه عدد من اعضاء الكنيست الى رئيس لجنة المالية، عضو الكنيست موشيه جفني (يهدوت هتوراه)، بطلب تجديد بحث الموضوع بشأن بلدات مثل حنيتا، رأس الناقورة، ادميت، بيتست وايلون، المتاخمة للشريط الحدودي مع لبنان. وادعى اعضاء الكنيست : “من روضات الأطفال في هذه البلدات بالإمكان مشاهدة أعلام حزب الله وهذا تناقض حيث تضرروا من المخطط الذي كان من المفروض ان يساعد بلدات المناطق الطرفية”.
يذكر ان اعضاء الكنيست ايلان بن ريؤوفين (المعسكر الصهيوني)، يفعات شاشا بيطون (كلنا)، يتسحاك فاكنين (شاس)، اليعزر شطيرن (يش عتيد) بادروا الى عقد الجلسة.
رئيس اللجنة جفني طالب بنشر مقياس المناطق الطرفية المحتلن كي تتمكن اللجنة من العودة لبحث موضوع البلدات الحدودية ومعرفة ان كان المقياس يحل المشكلة او الاستمرار من خلال تعديل تشريعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *