الرئيسيةاخبار الاصلالكاتب والاديب د. سلمان فلاح من كفرسميع في ذمة الله
اخبار الاصل

الكاتب والاديب د. سلمان فلاح من كفرسميع في ذمة الله

توفي فجر هذا اليوم وفي قرية كفرسميع المربي والمفتش السابق، الكاتب والاديب، سلمان فلاح عن عمر ناهز (81 عاماً) شغل فيها العديد من المناصب الادبية والثقافية والاجتماعية برز من بينها في منصب المدير العام للثقافية والتعليم العربي في وزارة التربية والتعليم والمسؤول عن التعليم في مناطق الضفة الغربية قبل قيام السلطة الفلسطينية، بالاضافة الى تأسيس الحركة الكشفية الدرزية وتعيينه مسؤولاً عن التعليم الدرزي بعد فصله عن التعليم العربي.
هذا وسيشيع جثمانه في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم في مراسيم مميزة في قريته كفرسميع .

سيرة ذاتية
ولد في قرية كفر سميع عام 1935
تعلم في المدارس الابتدائية في البقيعة، وترشيحا ومعليا.
تعلم في المدرسة الثانوية تراسنتا وتخرج من مدرسة الريئالي في حيفا عام 1956
بدأ دراسته الجامعية في الجامعة العبرية في القدس عام 1956
حصل على لقب ب. أ عام 1960
نال اللقب الثاني م. أ عام 1963 وكان موضوع أطروحته لهذا اللقب “الدروز في فلسطين في العهد العثماني”
حصل على منحة من الحكومة الأميريكية وتعلم في جامعة برينستون الأمريكية عام 1964 – 1965 للتحضير للدكتوراه وكان موجهه البروفسور فيليب حتي
درس الحقوق في الجامعة العبرية وتخرج عام 1974
نال شهادة الدكتوراه عام 1977
عمل بالتدريس كمعلم في بيت صفافا بين السنين 1957- 1961 وذلك أثناء دراسته الجامعية.
عمل مراسلاً برلمانيا لصحيفة اليوم ابتداء من عام 1959 وكذلك محررا في دار الإذاعة الإسرائيلية
أسس زاوية “منبر المواطنين الدروز” في صحيفة اليوم عام 1961 وحررها خلال أربع سنوات
نشر مقالات باللغات العربية والعبرية والإنجليزية والفرنسية في عشرات المجلات والنشرات العلمية.
ألقى مئات المحاضرات في المدن والقرى والكيبوتسات الإسرائيلية عن الدروز والأقليات.
عُين عام 1967 مفتشاً للمعارف العربية في وزارة المعارف والثقافة في القدس.
عين بعد حرب الأيام الستة مسؤولا عن برامج التعليم في الضفة الغربية والقطاع وعن كتب التدريس ونظم جهاز التربية والتعليم في شرقي القدس.
عين مفتشاً مركزا للتعليم العربي ومسؤولا عن التعليم الإعدادي والثانوي في الوسط العربي.
أسس عام 1976 جهاز التعليم الدرزي بعد أن فُصل عن الجهاز العربي وعين مسؤولا عنه.
عين عام 1989 مديرا للمعارف الدرزية ومستشارا لوزير المعارف إسحاق نافون.
عين عام 1992 أول نائب مدير عام غير يهودي في إسرائيل وذلك في وزارة المعارف والثقافة.
عين في تشرين الأول 1975 مركزا للجنة المدراء العامين التي عالجت موضوع الدروز وشغل منصب منسق الشؤون الدرزية في مكتب رئيس الحكومة حتى احالته للتقاعد عام 2000.
فتح عام 1978 صفوفا للبنات الدرزيات في كلية غوردون لإعداد المعلمين.
عين عام 1978 محاضرا للتراث الدرزي في كلية غوردون.
عين عام 1985 محاضرا في جامعة حيفا, ودرس فيها موضوع الشرع الإسلامي والدرزي, بالاضافة الى تاريخ الدروز والتراث الدرزي.
أحيل في آب 2000 على التقاعد لكن طلب منه الاستمرار وعمل بدون تقاضي راتب حتى 2005
عين بعد إحالته على التقاعد عضوا في المحكمة السلوكية لموظفي الدولة.
وضع خمسة وخمسين كتابا من تأليف ومساهمة وإعداد تشمل الأبحاث والأدب والتاريخ وكتب التدريس.
صدر له عام 2000 كتاب الدروز في الشرق الاوسط باللغة العبرية, من قبل دار نشر وزارة الدفاع وترجم للإنجليزية من قبل معهد الدراسات الدرزية في نيويورك عام 2002, وصدر الكتاب باللغة العربية من قبل دار النشر التابعة لوزارة الدفاع سنة 2003.
نشرت له مئات المقالات المختلفة.
وضع خمسة عشر بحثا في موضوع التاريخ والدروز والتعليم ومواضيع أخرى.
يجيد اللغات العربية والعبرية والإنجليزية والفرنسية والفارسية.
أسس عام 1954 منظمة الكشاف الدرزي وعين مديرا لها.
عضو مجلس أمناء جامعة حيفا منذ عشر سنوات
عضو ادارة مركز ثقافة الشعوب للشبيبة في القدس.
عضو إدارة جمعية تسامح
عضو ادارة جمعية التاخي بين الديانات
عضو إدارة المراكز الجماهيرية في دالية الكرمل وعسفيا وابو سنان ويركا وجولس والبقيعة والمغار وكفر كما.
عضو مؤسس لادارة جمعية مدرسة يركا الشاملة
نال جائزة التعايش المشترك من قبل الهستدروت عام 1990.
حصل على وسام رئيس الدولة للتطوع عام 1998
منح جائزة نقابة المعلمين عام 1998
نال جائزة الموظف المتفوق من صحيفة “يديعوت احرونوت” عام 1999
نال جائزة عزيز الخدمة من قبل وزارة المعارف والثقافة عام 1999
نال وسام عزيز حيفا عام 2005
أرسل في مهمات خاصة لخارج البلاد من قبل مكتب رئيس الحكومة ووزارة الخارجية ووزارة المعارف ومركز السلطات المحلية والاتحاد الكشفي الإسرائيلي. ومثل الدولة في عشرات الدول الاجنبية
يعتبر خبيرا عالميا متضلعا في موضوع التراث والتاريخ الدرزي وقد وضع المناهج والكتب للمدارس العربية والدرزية والشركسية.
انتدب من قبل حكومة هولندا وروسيا لوضع المناهج والكتب لتدريس الطلاب العرب والمسلمين من مهاجرين وسكان محليين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *