الرئيسيةاخبار الاصلالشرطة تنفي الاشاعات الكاذبة حول نقل عدوى بالاحتيال وتحذّر من خطورة تناقلها
اخبار الاصل

الشرطة تنفي الاشاعات الكاذبة حول نقل عدوى بالاحتيال وتحذّر من خطورة تناقلها


بيان من المتحدثة باسم الشرطة – لوبا السمري: “في ظل تواتر الشائعات الغريبة عن نقل عدوى لمرض معين وتحديدا مرض فقدان المناعة المكتسبة- الايدز عبر طرق مختلفة، وتكرارها خلال الساعات الاخيرة في الوسط العربي وانتشارها بين الناس كالنار في الهشيم، وبعد ان وردتنا العديد من التساؤلات والاستفسارات، خاصة عقب تداولها وتناقلها عبر تطبيقات الرسائل الخلوية الفورية وشبكات التواصل الاجتماعي، وبالذات عبر صفحات الفيس بوك والواتس اب، اؤكد على ان هذه الاقاويل , صحيح لهذة المرحلة, حول نقل العدوى لا تتعدى كونها ترهات وتخيلات وأكاذيب واشاعات لا اساس لها من الصحة بتاتا.

 

هذا ويؤسفنا ان هذه الاشاعات والأراجيف يقوم بنشرها اشخاص الذين هم وعلى ما يبدو مريضو نفوس وبلا رادع ديني او اخلاقي ، وبدون وازع من ضمير حي، ومفادها الكاذب ان مجموعة اشخاص تطرق ابواب منازل مواطنين عربا وبالذات في مناطق الشمال والمثلث، مدعين تارة انهم ممثلون عن وزارة الصحة وتارة انهم مندوبون عن كلية طب او جمعية خيرية ما ويقومون بعمل تطوعي توعوي لفحص مستوى السكر او الضغط بالدم ساعين، قاصدين – حسب هذا الاشاعات –  نقل فيروس الايدز عن طريق غرز الابر وغيرها من السبل..!

 

ان هذه الاشاعات المثيره للغرابة والاستهجان انما تبث بشكل غير مسؤول، اضافة الى انها تثير المخاوف ومظاهر القلق والتساؤلات العامة. وبالتالي يعاد نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لغرض وعلى ما يبدو في نفس يعقوب او لسذاجة ما، علما ان الشرطة لم تتلقّ حتى الآن اية شكوى رسمية بهذا الخصوص، جنبا الى جنب ادراكنا لمستوى  الاذى والضرر كما والابعاد الخطيرة لترديد وتناقل مثل هذه الاشاعات.

 

وعليه وفي الوقت الذي نحذر فيه مرة اخرى من خطورة تناقل مثل هذه الاشاعات المغرضة، فإننا نعد الجمهور الكريم بتزويده بشكل رسمي بالأخبار الصحيحة والدقيقة , فيما اذا وذلك عبر وسائل الاعلام المحلية والاخرى المختلفة، كما واطلاع وتنبيه وتحذير الجمهور في حال كانت هنالك اية تطورات او مستجدات ما او حاجة ملحّة ما لذلك والكل جنبا الى جنب دعوتنا كل واي مواطن ما وفيما اذا بالتوجة الى اي من مراكز الشرطة فورا او الاتصال في بدالة الشرطة المركزية رقم 100 واخطارها حول الحاصل ونحن كفلاء بمعالجته واي من ضرورياته فيما اذا ووفقا لكافة المقتضيات ذات العلاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *