الرئيسيةاخبار الاصلللطائر في عهد النبي سليمان(ص)كان من ينصفه، بقلم : كايد سلامة
اخبار الاصل

للطائر في عهد النبي سليمان(ص)كان من ينصفه، بقلم : كايد سلامة


يحكى انه في عهد نبي الله سليمان (ص) كان طائرا يبحث عن ماء ليروي عطشه فرأى بركة ماء يشرب منها  اطفال،  انتظر الطائر حتى ينصرف الأطفال كي يهبط ويروي عطشه خوفا لئلا يصيبه احدهم بحجر , وبعد انصراف الأطفال اقبل شيخ ملتحي ولحيته تضيف له الوقار وتوحي بصلاحه  قاصدا تلك البركة فنظر اليه الطائر باطمئنان وقال في نفسه هذا الرجل  لن يؤذيني, فهبط الطائر وهم ليشرب الماء فرماه ذلك الشيخ  بحجر وفقأ عينه, ففر الطير  هاربا شاكيا امره الى نبي الله سليمان أمر الملك الحكيم جنوده بإحضار الشيخ الملتحي للمحاكمة فأتوا به , قال له نبي الله سليمان لماذا  فقأت عين الطائر ؟ هل اعتدى عليك؟ او رأيت سوء منه؟ فأجاب الشيخ لا , فحكم عليه النبي  سليمان بالمثل ان تفقا عينه . اعترض الطائر وقال يا نبي الله اطلب منك ان لا تفقأ عينه لكن قص لحيته فهي التي  خدعتني .

هذه القصة مطابقه في بعض زواياها لواقعنا الأليم المخدوع بذات الطلة

 

على مر التاريخ  و منذ ظهور الديانات استولى رجال الدين على سير  الأمور الحياتية والاجتماعية و احيانا السياسية  والعسكرية  امر غير مفهوم لماذا مع العلم ان قدراتهم في تلك المواضيع التي  لا صله لها بالدين ضعيفة , ادخلوا بلادهم في حروب  وازمات عده  ازهقت الكثير من الأرواح   وما زالت ……

 

قليلا قليلا  دفاعا عن البلاد او حروب ضد الاستعمار و ضد الطامعين في نهب  الثروات . لكن الاقتتال في معظمه بين اتباع المذهب الواحد وأيضا بين المذاهب الأخرى والديانات في بعضها البعض  ظاهرها ديني  صراع على الأماكن  المقدسة او تفسيرا للدين وبعض آياته واسفاره   ,  بعضهم يستند  لما شرحه بعض الائمه او الكهنة او الحاخامات المتطرفين الحاقدين  .هذه   الحروب هي من اجل السلطة  يقودها رجال دين “كالأولياء” امتطوا الدين كحصان طروادة للوصول لمآربهم  واطماعهم دون الاهتمام  لملايين القتلى من الأبرياء ,وأيضا من  مناصريهم  الضحايا الذين قد وعدوا بالآخرة  !!!!

 

خديعة رجال الدين للضعفاء كانت ومازالت باسم الله وباسم انبيائه وباسم الدين مستغلين زيهم الديني….. وكلامهم المعسول هكذا على مدار قرون استطاعوا خداع الكثير من الناس واغراق البشرية في نهر من الدماء.  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *