الرئيسيةاخبار الاصلذوي الأولاد المرضى بالسرطان: “نحن ننهار ونتعرض للإذلال.. ينقلوننا بين دركات جهنم السبع”
اخبار الاصل

ذوي الأولاد المرضى بالسرطان: “نحن ننهار ونتعرض للإذلال.. ينقلوننا بين دركات جهنم السبع”

عُقدت جلسة صاخبة، الاثنين، في لجنة العمل، الرفاه والصحة في الكنيست بمبادرة أعضاء الكنيست ايتسيك شمولي، ايلان جيلئون، عبد الله ابو معروف، شولي موعلم رفائيلي واورن حزان، بموضوع الانهيار الاقتصادي لعائلات الأولاد المرضى بالسرطان.

الون، والد لطفلة في الـ 11 من العمر، مريضة بالسرطان في الرأس، تحدث بعيون دامعة: “زوجتي استقالت لتكون بجانب الابنة، تمت إقالتي من قبل صاحب العمل، من يقبل بتشغيلي الآن؟ نحصل على مخصصات بقيمة 2500 شيكل من التأمين الوطني ولم نحصل على استحقاق للمخصصات التمريضية”.

هداس، والدة لطفل مريض بسرطان الدماغ قالت: “بداية صراعنا كان منذ الليلة الأولى لاكتشاف المرض، الممرضة التي أرسلت من قبل التأمين الوطني أذلتنا، كان يتوجب علي ان اثبت انه مريض بالسرطان. يجب ان املأ الاستمارات طيلة الوقت، ممثل صندوق المرضى وصل ليتأكد بأنه لا يبيت للعلاج لعدد اضافي من الأيام. يتوجب علي تمويل جهاز سمع سعره 21 الف شيكل وفقط بعد ذلك يجب تعبئة الاستمارات من اجل الاسترجاع. أين أجد المال؟

افيدان، والد طفل مريض بالسرطان قال: “لم أصل إلى العمل منذ 4 أشهر. صبر مشغلي على وشك النفاذ، نحن ننهار، يريدون ان يفعلوا بنا كما فعلوا بناجي الكارثة؟ لن نتنازل”.

شاحر (18 عاما) انتهت من علاجات المرض: “لا يمنحونني تسهيلات في الامتحانات لانه على ما يبدو انتهى كل شيء. لا اضمن تخرجي مع شهادة بجروت، وفي الجامعة لم يعلموا بأنني كنت مريضة. فقدان كل صديق مريض عرفته يؤلمني جدا، وفي الجيش لا يقبلونني كمتطوعة. لا يحصل والدي على استرجاع مقابل السفريات والعلاجات التي اجتزتها”.

عضو الكنيست ايتسيك شمولي قال: “حوالي 450 طفل يشخصون على انهم مرضى سرطان في كل عام، وما يطلبه ذويهم من دولة اسرائيل هو امر بسيط: الاستمرار في اعالة عائلاتهم ايضا في هذه الفترة الصعبة. لكن في دولة إسرائيل يضعون الأرجل في طريقهم. الدولة تبصق في وجوههم. شركات التأمين تمرر أطفالهم في اختبارات مذلة، وان استطاعوا تناول الطعام بواسطة ملعقة لا يمنحونهم التأمين التمريضي، ايام المرض والعطل الخاصة بذويهم تنفذ مما يضطرهم إلى تحمل هبوط أجورهم”.

 

مديرة قسم العجز في مؤسسة التأمين الوطني، ليمور لوريا، دعت أعضاء الكنيست إلى العمل من أجل الزام منح عجز بنسبة 188% (بدلا من 100%) لكل طفل مصاب بورم خبيث ويتلقى الدعم من قبل والديه. ووفق تقديرها تكلفة مشروع القانون هي 13 مليون شيكل في السنة وسيساعد حوالي 550 عائلة في كل عام.

 

ممثل قسم الرقابة على التأمين وسوق المال في وزارة المالية، يوئاب يونش قال: “التأمين التمريضي لا يعطي ردا كافيا، والتأمين للأمراض الخطيرة مناسب أكثر”.

 

القائمة باعمال رئيس اللجنة، عضو الكنيست شولي موعلم رفائيلي قالت في ختام الجلسة: “في الجلسات القادمة التي سنجريها في الموضوع سنفحص استحقاقات الاولاد المرضى باللسرطان من سن 0 حتى 3 سنوات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *