الرئيسيةاخبار الاصلرابين … بقلم: كايد سلامة
اخبار الاصل

رابين … بقلم: كايد سلامة


بقلم: كايد سلامة 

تتذكر اسرائيل الرسمية في هذه الايام يوم موت رئيس وزرائها قبل 20 عاما , هناك اشخاص ما زالوا يفتقدونه يتحسرون عليه وعلى اجندته الجريئة التي كانت امل لكل من تاقت نفسه للعيش بسلام بعد سنين من الحروب وسفك الدماء وهناك ايضا من يتظاهر بالحزن والأسى عليه فقط من باب الرسميات وخجلا من تاريخه وتصرفاته في تلك الحقبة الزمنية التي كان لها دور في تأجيج الشارع ضد سياسة رابيين السلمية. موته كان قتلا بثلاث رصاصات اطلقها عليه احد افراد اليمين المتطرف ثلاث رصاصات كانت كافيه ليتوقف بذلك الحلم حلم ” الشرق الاوسط الجديد حلم كل يهودي اراد ان ينعم بالعيش على هذه البقعة بسلام وأمان حلم كل فلسطيني ان يبني بيتا وطننا على ما تبق من هذه الارض حلم كل لاجئ مشتت ان يعود لوطنه و ليقبل تراب بلاده ويزور القدس ويصلي في كنائسها وبمساجدها حلم ان يتحول مهد الانبياء الى بلاد يعم بها السلام بين اليهود و الفلسطينيين وعلاقات مع سوريا ولبنان والأردن ….. سلام مع العراق واليمن وسائر دول العربية …..

هذه الطلقات كان ورائها حمله تحرض هائلة قادها قاده اليمين المتطرف ومن ضمنهم كان هناك شابا في منتصف سنوات الاربعين من العمر….. .
عمت الشارع اليميني, الذي هو بطبيعته يميل الى العنف كانت هناك مظاهرات صاخبة منها خطاب الشرفة נאום המרפסת ومظاهر تابوت وفاه الصهيونية הפגנת עם ארון קבורה רבין ממית את הציונות وصور رابين بالزي العسكري النازي, اتهم بالخيانة واستباح دمه من عده حاخامات يهودية متطرفة . وكان هناك من ترجم هذه الأجواء السائدة ليضغط على الزناد ويطلق ثلاث رصاصات ,ليستيقظ الجميع من حلم جميل كاد ان يتحقق . على ما يبدوا هناك جزء من الشعب اليهودي واغلبيه الحكومات ومنها الحالية تعمل جاهدا على اجهاض كل محاوله لتحقيق السلام و لا يهنئ لهم العيش الا بافتعال الأزمات والحروب فقط عندها يشعر بالأمان!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *