الرئيسيةاخبار الاصلسرقة حوالي 20 ألف مركبة خلال العام 2013 في اسرائيل, حيث تم نقل معظمها للتفكيك في مناطق السلطة الفلسطينية
اخبار الاصل

سرقة حوالي 20 ألف مركبة خلال العام 2013 في اسرائيل, حيث تم نقل معظمها للتفكيك في مناطق السلطة الفلسطينية

أور يروك: سرقة حوالي 20 ألف مركبة خلال العام 2013 في اسرائيل, حيث تم نقل معظمها للتفكيك في مناطق السلطة الفلسطينية
أكثر من ثلث عمليات السرقة تم تنفيذها في منطقة المركز, أكثر من خُمس السيارات تمت سرقتها من مدينة تل أبيب
شموئيل أڨوئاڨ, مدير عام جمعية أور يروك: “على الدولة زيادة الصعوبات أمام تجار قطع السيارات المسروقة, زيادة تطبيق القانون تجاه سارقي السيارات واتخاذ عقوبات صارمة بحق جناة سرقة السيارات”

19,596 سيارة تمت سرقتها في اسرائيل خلال العام 2013, هذا ما تظهره معطيات جمعية “أور يروك”, والتي تعتمد على معطيات وحدة التحدي في شرطة اسرائيل. مقارنةً مع المعطيات من العام 2012, هناك انخفاض بحوالي 7.4% بعدد سرقات السيارات حيث تم في العام ذاته سرقة 21,156 سيارة.

وبالاعتماد على توزيع عمليات السرقة ووفقاً للمناطق, يتضح أنه في منطقة المركز حدثت حوالي ثُلث عمليات سرقة السيارات في الدولة, في منطقة تل أبيب حدثت 22% من حالات السرقة, وفي منطقة أورشاليم القدس حوالي 16% من عمليات السرقة, في منطقة الجنوب حدثت حوالي 14% من حالات سرقة السيارات في الدولة, وفي منطقة الساحل حدثت 8% من حالات سرقة السيارات, أما في منطقة الشمال فقد حدثت 4% من حالات سرقة السيارات وفي منطقة يهودا والسامرة حدثت حوالي 2% من حالات سرقة السيارات.

وبالاعتماد على توزيع المركبات المسروقة وفقاً لنوعيتها يتضح أن حوالي 54% من إجمالي المركبات المسروقة هي عبارة عن مركبات خصوصية, 18.9% من المركبات المسروقة هي عبارة عن دراجات نارية و-16.6% من المركبات المسروقة هي عبارة عن مركبات تجارية.

أية مركبات يُفضلها السارقون؟ يتضح من المعطيات أن السارقون يفضلون الدراجات النارية. حيث تم خلال العام 2013 سرقة 1,723 مركبة من نوع سان يانج, بالإضافة الى 907 مركبة من نوع كوانج يانج.
اما في المركبات الخصوصية, فيُفضل السارقون سيارة ميتسوبيشي لانسر (761 حالات سرقة), مازدا 3 (607 حالة سرقة), ومازدا (548 حالة سرقة), سوبارو امبريزا (521 حالة سرقة), ڨولسڨاجن جولف (440 حالة سرقة).

من بين المركبات الجديدة (انتاج السنوات 2009-2013) فإن المركبة الأفضل بالنسبة للسارقين هي مركبة مازدا 3 (296 سيارة مسروقة), كايا بورتا (160 سيارة مسروقة), كايا ريو (134 سيارة مسروقة), سكودا أوكتاڨيا (126 سيارة مسروقة), تويوتا كورولا (120 سيارة مسروقة), يونداي i30 (118 سيارة مسرقة), سيات ايبيزا (77 سيارة مسروقة).

كما تظهر المعطيات أن السارقين يُفضلون شهر كانون الثاني حيث يعتبر هذا الشهر بمثابة الشهر الذي تمت فيه أكثر عمليات سرقة المركبات الخصوصية. خلال شهر كانون الثاني تمت سرقة 929 سيارة خصوصية في اسرائيل, في شهر أيار تمت سرقة 895 سيارة خصوصية وفي شهر آذار تمت سرقة 842 سيارة خصوصية. أما الشهر الذي كانت فيه أقل عدد لعمليات السرقة فهو شهر أيلول مع 593 سيارة مسروقة. (مركبات خصوصية فقط خلال الاعوام 2012- 2013).

في أشهر الصيف من المريح أكثر السفر بواسطة الدراجات النارية لذلك فقد تم خلال شهر تموز 2013 سرقة 352 دراجة نارية, وفي شهر تشرين أول تمت سرقة 304 دراجة نارية. في شهر آب تمت سرقة 298 دراجة نارية, اما الشهر الذي شمل على أقل عدد من سرقة الدراجات النارية فهو شهر كانون الأول مع 198 عملية سرقة للدراجات النارية.

خلال السنوات الماضية قامت الحكومة الاسرائيلية بسن قانون يهدف الى التعامل مع موضوع سرقة المركبات في اسرائيل.
يمنع هذا القانون تصليح المركبات الاسرائيلية في داخل مناطق السلطة الفلسطينية. الدافع الرئيسي وراء سرقة المركبات في اسرائيل كان وسوف يبقى الطلب للحصول على قطع غيار رخيصة. وفقاً لتقديرات الشرطة فإن حوالي 70% من المركبات التي يتم سرقتها في اسرائيل يتم نقلها الى مناطق السلطة الفلسطينية حيث يتم تفكيكها هناك. حيث يتم نقل قطع السيارات المسروقة والتي تم تفكيكها الى الكراجات الغير قانونية داخل اسرائيل, حيث يتم استخدامها في السيارات التي تحضر لتصليحها. عملياً, يتم إدارة سوق سوداء لقطع الغيار المسروقة والتي يتم تركيبها في المركبات بطريقة تشكل خطراً.
شموئيل أڨوئاڨ, مدير عام جمعية “أور يروك”: “تصليح المركبات في الكراجات الغير مرخصة والغير القانونية, يشكل خطراً كبيراً على المسافرين في هذه المركبات وللمستخدمين الآخرين, لأنه في حالة وقوع حادث يتوجب على منظومة السيارة العمل كما ينبغي. على وزارة المواصلات تقع مسؤولية زيادة تطبيق القانون بخصوص الكراجات الغير قانونية وذلك لإيقاف السوق السوداء لقطع الغيار المسروقة في اسرائيل, والتي يشكل تركيبها خطراً على الجمهور”.
في حالة التوقف الفجائي أو في حالة وقوع حادث, يتم تشغيل قوة وضغط كبيرين على المركبة, في حالة وجود فشل في منظومات المركبة سوف يجعل المركبة بمثابة مصيدة للموت. الأجزاء الخارجية (الطبون, الهيكل, الزنبركات) والتي تهدف الى توفير الحماية للمسافرين وامتصاص الضربة, قد تتفكك, كما أن قطع الغيار الداخلية (مضخة الفرامل, المحاور, تفاحة المقود) قد تفشل في تأدية عملها في حالات الطوارئ. الكراجات الغير قانونية وأماكن تفكيك المركبات لا تستوفي المعايير التي تم تحديدها من قبل مُنتجي المركبات, كما أنه لا تشمل على ادوات العمل الأصلية وهي غير مزودة بالمعلومات المهنية المطلوبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *