الرئيسيةاخبار الاصلبيت جن: قسم التوعية والارشاد لمكافحة المخدرات في اجتماع تشاوري وارشادي
اخبار الاصل

بيت جن: قسم التوعية والارشاد لمكافحة المخدرات في اجتماع تشاوري وارشادي

حسام حرب
تحت شعار “الأسرة – خط الدفاع الاول والمسؤول المباشر عن حمايه الابناء من الضياع”، نظم قسم التوعية والإرشاد لمكافحه المخدرات والكحول والنرجيلة في المجلس المحلي بيت جن، اجتماعا تشاوريا، وذلك باشراف منسق السلطة السيد زيد مرعي، حضره نخبة من اهالي القرية .
بداية الاجتماع كانت بمباركة المشايخ الكرام وتحدث عنهم الشيخ صالح صلالحة ومن ثم مباركة وكلمة السيد بيان قبلان , رئيس المجلس المحلي، تقييم عام وتوجيه وموقفه المعارض لأقفال السلطة الوطنية كسلطه مستقله ودمجها واحالتها للمجهود الجماهيري في وزاره الامن الداخلي اسوه بمشروع ” مدينة بلا عنف” و “متسيلا”، تلاه السيد زيد مرعي في مداخلة حول قانون الكنابيس الطبي للذين يعانون اوجاعا (السرطان، التهابات المفاصل , اوجاع الأنسجة وامراض النفسية والخ)، زيادة عدد اصحاب الوصفات الطبية والاطباء المؤهلون لاصدارها, الرقابة على الصيدليات وغيره وموقف السلطة الوطنية لمكافحه المخدرات والكحول. قانون خفض القيمة المضافة على الكحول وابعاده التجارية والاستهلاكية ورفع جيل الشراء والتعاطي، ومن ثم كلمة للسيد ادهم ابو ريا حول سموم الاكشاك، المحامي شكيب علي تطرق الى الطرح القانوني الارشادي للأحداث، العقوبات للبالغين / الاستهلاك الشخصي والاتجار بالممنوعات، كلمة التربية والتعليم والآفات الاجتماعية القاها الاستاذ علي صلالحه مدير المدرسة الشاملة وكلمة حول البرامج البديلة والتربوية اللا منهجيه في المركز الجماهيري القاها الاستاذ راضي قبلان .

منسق قسم التوعية والارشاد السيد زيد مرعي تحدث ايضا عن برنامج الوقاية السنوي 2015-2016 حيث قال: يسعدني في هذه الندوة التشاورية ان اقدم لحضراتكم مستجدات الامور والتي تتعلق بالطرح التثقيفي والارشادي لمكافحه الممنوعات والمكروهات والتي اصبحت تقلق مضاجعنا جميعا خوفا على مستقبل وصحه ابناءنا . نعم ان هذه الآفات تستوجب العمل واتخاذ المسؤوليات كل من موقعه من حيث انها تتعدى وتطال كل نقاط وخطوط الفصل (الديني والمذهبي , الغني والفقير, الزعيم او العامة , المتعلم وغيره) واتحفظ ان اقول في قريتنا ان هذه الافه قد تعدت الجنس). لذلك اتمنى على الحضور الكريم والذي لبى الدعوة التي ارسلت خصيصا لأصحاب الحضور في مجال التوعية والارشاد كل من موقع مسؤوليته ومجال تخصصه ( رئيس واعضاء وطاقم اداري في المجلس المحلي, رجال دين ودنيا, مدراء معلمون ومعلمات, مستشارون تربويون اطباء جماهيريون, محامون اولياء امور والخ) بالتأثير ونشر الفضيلة وارشاديا استباقا للانجراف في متاهات المخدرات والكحول. من جهة اخرى اريد التأكيد على اننا لا نملك صلاحيات إجرائية او قضائية في هذا المجال ولستم مطالبون الا بعمل ما قد اتيح وما ملكت يداكم علما ومعرفه للتوجه التربوي فقط بكافه مجالاتكم لرفع نسبه الوعي والادراك وترتيب الاوراق وفق القانون الاسرائيلي لهذه المخاطر علها تخفض وطأه الممنوعات في القرية .
وتابع قائلا : المخدرات والكحول , كمجرد تسميات لم تكن يوما سببا انما هي نتيجة عده امور مهمه كالتربية الأسرية والمجتمعية غير السليمة والمسببة الى العديد وغير المتناهي مما قد لا تحمد عقباه , عدم اتباع اسس التربية السليمة والمستحدثة علميا , تفهم الوقع النفسي السلوكي ابتداء من الأسرة والقوانين ونوعيه العلاقة (تفهميه حبيه وليست تسلطيه او تسيبيه , المطاطية والمتزنة غير القابلة للاختراق فقدان الاهل كونهم المثال والنموذج الاسري ,الضغط الجماعي وابناء السوء , الاغتراب واقتباس سلوكيات غريبه , التحصيل العلمي عامل اساس) ووصولا لوضع بدائل كدورات تعليم مكمل بجميع انواعها كما هو الحال في المركز الجماهيري.
من موقعي المهني ووفق ابحاث السلطة الوطنية لمكافحه المخدرات والكحول اننا نعتمد في مسيرتنا الإرشادية الطرح الاخلاقي والضرر الصحي وابعادهم الاجتماعية , القانونية والاقتصادية . 
الطرح الديني – طرح مكمل وذو اهميه ولكن لا يمكن العمل به وذلك لعده اسباب : اننا نعيش في دوله ذات سياده قانون مدني وفي مجتمع متعدد الاديان والمذاهب العقائدية فمنها المتسامح مع انواع المخدرات ومنها الذي يفرض تناول المخدرات من خلال طقوس دينيه ومن جهة اخرى هل الوصايا العشرة العامة منفذه بالشكل الكامل في كل الديانات, تسييس الدين والقرارات غير الملائمه وركب العصر والى العديد من المفارقات والاختلاف.
ان تعاطي الممنوعات الذي يؤدي الى غياب العقل ركيزة الايمان والمعتقد وهي من اكبر الكبائر المحرمة التي تشمل :
1. الصد عن ذكر الله والصلاة وحرمان الطاعات .الدخول تحت لعن الله ورسوله .زوال النعم .حرمان العلم الفشل في الدراسة والعمل وبالتالي البطالة .
2. الوحشة في القلب بين العبد وربه وبينه وبين الناس .
3. العقوبة في الاخرة وحرمان نعيم الجنة .
4. تفكك الاسرة وكثرة حالات الطلاق وتشريد الاطفال .انطفاء نار الغيرة على الشرف .
5. ارتكاب الجرائم وانتهاك الاعراض .
6. وقوع التشاحن والعداوة بين المتعاطين مما يؤدي الى جرائم اكبر .
7. اللجوء الى العنف ووقوع الجرائم المتنوعة واتباع منظمات الاجرام . وقد تودي بالمجتمع باسره

 









































اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *