الرئيسيةاخبار الاصلالشيخ غازي عطيلة: اين نحن من هذا الحرمان والحبل على الجرار ..هل نسينا ان من لا يغار على عياله فهو خرمي طالب الراحة و الاباحة ؟؟؟
اخبار الاصل

الشيخ غازي عطيلة: اين نحن من هذا الحرمان والحبل على الجرار ..هل نسينا ان من لا يغار على عياله فهو خرمي طالب الراحة و الاباحة ؟؟؟

يديعوت أحرونوت :” ان القفزة الخيالية في عدد المجندات الدرزيات منذ عام 2008 ( خمس فتيات ) الى عام 2014 ( 691 فتاة )   والأغرب من هذا يقولون في الخبر ان الزيادة الهائلة في عدد المتطوعات حدثت بعد الاجتماع الهام الذي عقد مع القيادة الروحية والمجلس الديني والشرح لهم عن ماهية الخدمة المدنية واقناعهم باهمية تجنيد الفتيات الدرزيات !!!!

 

اللهم إجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه””

مشايخنا  الاجلاء   , الاباء والامهات , الاخوة والاخوات  يا أبناء بني معروف

الى كل من اَمن  ووحد !! الى كل من ينبض بقلبه نور التوحيد والايمان
الى المنصفين الناظرين  بنور العقل  !!إلى أهل الجوهر والحقيقة !!
تحية توحيدية وبعد :

جاء على لسان سقراط الحكيم :

“انما أنا أزرع والنفوس مزارع, فمن لم تكن مزرعته نقية وماؤها متدفقا لم ينجح فيه الزرع. النفس الزكية تحب الخير  وتأمر به , والنفس الرديئة  تميل الى الشر وتأمر به “.

مشايخنا الافاضل  , الاخوة  الكرام :
ليست هذه المرة الاولى التي أحاول فيها التوجه اليكم والى ضمائركم   يا أخوتي المعروفيين عسانا نستفيق من السبات وأخشى  أن يكون  في اّذاننا صمم ولكني أنوه أنه في المرة السابقة ( فبراير 2014 ) أرسل الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي   بيانا رسميا صدر عن المجلس الديني  يحذر فيه من عواقب  وأخطار الغفلة عن هذه الظاهرة التي  تنهش فينا وقد أعلن الحرمان الديني  لكل فتاة  تلتحق وتنتسب للخدمة وكذلك الحرمان الديني والاجتماعي لكل من يسعى الى تجنيد الفتيات وكأنه ها يتعامل مع سلعة تجارية يجني من ورائها الربح ورضا المسؤولين عنه ,,, ولكن اين نحن من هذا الحرمان والحبل على الجرار وقد نشر في صحيفة يديعوت احرونوت  انه سيتم تكريم المقاولين والداعين الى التجنيد فيما ترفض البنات اليهوديات الخدمة علنا !!!!
والغريب انه نشر من على صفحات جريدة يديعوت أحرونوت :” ان القفزة الخيالية في عدد المجندات الدرزيات منذ عام 2008 ( خمس فتيات ) الى عام 2014 ( 691 فتاة ) أي  86 ضعف !!!!!!!  والأغرب من هذا يقولون في الخبر ان الزيادة الهائلة في عدد المتطوعات حدثت بعد الاجتماع الهام الذي عقد مع القيادة الروحية والمجلس الديني والشرح لهم عن ماهية الخدمة المدنية واقناعهم باهمية تجنيد الفتيات الدرزيات !!!!

 

فيا ايها السادة   اين نحن من الحقيقة ؟؟؟؟؟  وما رد القيادة الروحية على مثل هذا النشر ؟؟؟ أليس يستحق التعقيب  والشجب والانكار والتوضيح  ؟؟؟؟

في رسالتي  التي نشرت من على  صفحات المواقع الالكترونية ( الاصل ,هنا )  تحت عنوان :”الخدمة الوطنية  ! أشارة قف , أم انعطاف نحو التجنيد الاجباري ؟؟؟  ” التزمت الاختصار دفعا للملل وتغاضيت عن بعض الأمور  تجنبا للإطالة , ورغم هذا وبتوفيق من الله ,  أعطيت  الموضوع حقه  حتى لا أتهم بالتقصير  , وتركت المجال مفتوحا لكل من أراد الاستفادة والتعمق  في هذا الموضوع  وبحث أبعاده  وخطورته  المكنونة فيه , فلا حجة للمقصرين في تسربل الجهل  هربا من المسؤولية الدينية  التي يرتئيها القول :
” ويل لمن يعرف  وألف ويل لمن لا يعرف “.

الاخوة الاعزاء و الأهل الكرام    :

” قبيح  بمن أعطي شمعة  يستضيء بها  أن يطفئها ويمشي في الظلام  “.

اعذروني يا سادة إن تطاولت عليكم بالحديث !! ولكني على ثقة  تامة  أن هناك الكثيرين  ممن لا يقفون على الحياد وليسوا  كالبعض  يحيا  دون أن يعطي الأمر اهتماما  أو يحرك  فيه ساكنا !!! لأن  اولئك هم المغرضون والمنتفعون , أبعدهم الله عنا وأخرجهم من بين ظهرانينا .

فيا أشبال سلطان  ويا أبناء فخر الدين : أفيقوا من سباتكم  قبل فوات الأوان !!!
نحن اليوم أمام    تحد  وأمام قرار مصيري !! فقد بلغ  عدد الخادمات  في שרות לאומי   في قرانا مايفوق بكثير  ال700 فتاة !! هذا ما جاء نقلا عن جريدة يديعوت احرونوت ,  والحبل عالجرار !!!!! فما هو عذركم وماهو عنوان فخركم ؟؟؟؟ لماذا  هذا الصمت  !!؟؟ الى متى  ؟؟ وماذا تنتظرون ؟؟  
شيوخنا الاجلاء  ويا سادة القوم المحترمين :
 الموضوع  يحتم  اتخاذ  الموقف  والقرار والوقوف  وقفة واحدة في وجه  ما ينهش كياننا  ويهمش  نقاوة  العرق  قبل أن تسير المركبة ولا يمكن لأحد فرملتها  وكبحها ..وهل من الصعب مواجهة المقاولين والتصدي لهم ؟؟؟؟
 ” وان عملهم رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه  ” !!!!!
    وأني أتساءل :
هل هذا لا يكفي لنستيقظ من سباتنا ؟؟؟؟   وهل صمتك وصمتكم وصمتنا جميعا   يمنع  الخدمة  الإجبارية للفتيات لاحقا  أو يضمن عدم فرضها  عنوة  ؟؟؟ !!!!
 فلماذا الصمت ؟؟ و نحن من لا ينام على ضيم ,, وكأن القطط بلعت ألسنتنا ؟؟؟  ونسينا ان الساعة قادمة لا ريب فيها   , حينها لا ينفع الندم !!!! وهل نسينا ان من لا يغار على عياله فهو خرمي طالب الراحة و الاباحة ؟؟؟

وفي هذا المجال  يحضرني بعض الأبيات الشعرية :

لقد أَسمعتَ لوناديتَ حيّاً ** ولكن لا حياةَ لمن تُنادي

ولو نارٌ نفحتَ بها أضاءت ** ولكن أنتَ تنفُخُ في رَمَاد
 وأخيرا كلمة لمن يريد أن يسمعها ولمن يطيب له ذكر حقائق نعيش معها  أقول :
“نحن شعب يحب العيش ويعشق الحياة ,  ولكن بكرامة”
والله من وراء القصد انه سميع مجيب.
مع الاحترام والتقدير   :  غازي اسعيد عطيله — بيت جن       0505395067

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.