الرئيسيةاخبار الاصل“ملعب بيت جن”: حياة اطفالنا مربوطة بسلك حديدي!!!!
اخبار الاصل

“ملعب بيت جن”: حياة اطفالنا مربوطة بسلك حديدي!!!!

حسام حرب
صباح هذا اليوم زارت عدسة موقع الاصل مكان الحادث المأساوي الذي تعرض له الفتى وسيم علي عزة وادت الى اصابته بجراح بالغة الخطورة في منطقة الراس، وذلك بهدف الاطلاع على ما قام به ” المسؤولين” من تصليحات امانية في ” الملعب” … ولكن وعلى ما يبدو نحن شعب ينتظر ان تقع الفاس في الراس لنبدء بالعويل والنحيب والندب …


دم وسيم علي عزة لم ينشف بعد !!!


دم احمر على الاسفلت الاسود 



عندما وصلت الى المكان تم نقل المرمى الحديدي الذي وقع على راس وسيم ولكن … نقل الى الضفة الثانية من الشارع الرئيسي الذي بجوار الملعب!!! وتم تثبيته  حيث احضر ” المسؤولين” قطعة من سلك حديدي وقسموها الى قسمين حيث تم ربط المرمى بقطعة من السلك الحديدي ” ليتسنى لنا اللعب بالمرمى وهزه الى جميع الجوانب واسقاطه بسهولة على الارض !!!!!!” … فعلا شر البلية ما يضحك .

 

الى متى هذا الاستهتار بحياة البشر… سلك حديدي !!!







خلال تجوالنا في المكان تعرفنا على احد معالم هذا الملعب ” الخاص” حيث تم تعليق سيارة في الهواء الطلق، لربما في يوم من الايام ستقرر هذه السيارة ان ترتبط بالارض وتهبط من اعلى ، نتمنى الا يكون في المكان اشخاص، حينها لن ينفع الندم … نتوسل الى المسؤولين ان يزيلوا هذا الخطر القاتل قبل ان ” تقع الفاس في الراس” !!!!


” في ملعبنا سيارة” ….  العلامة معناها الخطأ ونتمنى الا يكون معناها الموت !!!



هل تذكرون السلك الحديدي الذي تم قطعه الى قسمين، وفي القسم الاول تم ربط المرمى الحديدي؟ فاين القسم الثاني من السلك الحديدي؟!! اليكم الجواب .. تم ربط نافذة التحكم للعامود الكهربائي والذي فيه الاسلاك الكهربائية التي، وان تم لمسها، يمكن ان تؤدي الى موت الانسان.


سلك حديدي اخر يربط عامود الكهرباء


هنا  “”” مش مزبلة” .. هنا ” ملعب “

استمرينا في تجوالنا لنتسائل: هل تم نقل مزبلة البلد الى الملعب ( هذا اللي ناقص بكفيش شارع رئيسي وموقف لسيارات السواح!) ففي الكثير من زوايا المكان تم القاء القاذورات والنفايات … وفي احدى الزوايا القي مرمى حديدي اخر !!!
ننتظر الحلول ” الانسانية” والكف عن الاستهتار بحياة البشر .. سنزور المكان مرة ثانية وثالثة ورابعة ولن نكل … فنحن لسنا بحاجة الى تصوير مشاهد دم ومصابين اخرين .. بكفينا اللي فينا …


مرمى اخر في احد جوانب ” الملعب” 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *