الرئيسيةاخبار الاصلموحد ديان جبان .. ابعد عن الجمر وغني له .. لقد أصبح الوضع في الرامة وعين الأسد وساجور والمغار لا يحتمل ولا يقبله موحد ولا كافر.
اخبار الاصل

موحد ديان جبان .. ابعد عن الجمر وغني له .. لقد أصبح الوضع في الرامة وعين الأسد وساجور والمغار لا يحتمل ولا يقبله موحد ولا كافر.

موحد ديان جبان … ابعد عن الجمر وغني له

عقدت اجتماعات وألقيت خطابات ونشرت مقالات ووقعت عرائض وأقيمت مظاهرات وصارت اعتصامات ونظمت وقفات وحدثت مقاطعات وأرسلت احتجاجات وتمت مراجعات وأثيرت تهديدات وتم تعبئة الرأي العام الدرزي وغيره ضد محاكمة المشايخ الذين سافروا الى سوريا وبحق. وحدث مثل ذلك من اجل الدفاع عن الأرض وبحق أيضا. وكان لها بعض التأثير والنجاح.

ليت جزءا  ولو يسيرا من هذه التحركات وجهت لمعالجة المشكلة الصعبة والمصيبة العظمى التي تهدد قرانا وتحدث تحت أقدامنا وأمام إبصارنا والتي ستحرق الأخضر  واليابس بينما نحن عنها غافلون وبغيرها منشغلون.

لكن الشيوخ والوجهاء والزعماء والرؤساء وأعضاء الكنيست والرئاسة الروحية وأصحاب الحل والربط تتجاهل وجود هذه المصيبة العظمى لسبب لا نعلمه ولا نقبله. إلا أن يكون سوء تقدير او خوفا من الإمساك بهذه الجمرة الملتهبة.

الرئاسة الروحية والمجلس الديني ولجانه القانونية او الدستورية مشغولة بالكف والدف. ومشايخنا المعارضون مشغولون بالتواصل مع الخارج. وآخرون مشغولون بمساعدة دروز سوريا. وبعضهم بتحسين صورتنا عند اليهود. والبعض الاخر عند العرب. وغيرهم عند المسلمين. ونفر عند الفلسطينيين. وكل ذلك حق،  متناسين ما يجري من مصائب ونوائب في قرانا.

الجمرة التي تجاهلوها او ابتعدوا عنها او يتخوفون من لمسها. هي قضية سقوط عشرات القتلى من شبانا في الشارع العام وفي وضح النهار وأمام أعين الناس.

يحضرون الجنازات ويخطبون ويعزون ويتذمرون. ثم ينتهي الأمر، ويتناسون الأمر بانتظار الجريمة القادمة. وتبقى العائلات المصابة لوحدها في همها وحزنها.

لقد أصبح الوضع في الرامة وعين الأسد وساجور والمغار لا يحتمل ولا يقبله موحد ولا كافر.

ماذا فعل المشايخ والسواس والمأذونين والرؤساء والأعضاء ورجال السياسة ورجال الإعلام، ومن يجلسون على المنصات، ويسيرون في الصف الأول ويتصدرون الدواوين والجلسات والاجتماعات ويقفون لأخذ الصور، ماذا قدموا لحل هذه المصيبة.؟

لماذا نناضل من اجل التواصل مع إخواننا في الخارج، لماذا نقدم المساعدات لأهلنا في سوريا. ولا نحرك ساكنا للدفاع عن أهل وإخوان لنا هنا. ولماذا ندافع عن الأرض ولا ندافع عن أهلها.

أن قطرة دم من شاب اعز من التواصل والأرض. فيجب أن يكون التواصل أولا مع الأقربين، والدفاع عن الأحياء لا عن الجماد.

فتعالوا نخصص بعضا من هذا الحراك المبارك لإطفاء هذه الجمرة قبل أن تصبح نارا ملتهبة وتنتشر الى جميع القرى. إن من يظن أن الإجرام بعيد عن قريته او بيته سيجده عاجلا وليس أجلا في عقر داره.  

إن عدم جرأة آهل الرامة عن مواجهة الخطر الماثل أمامهم، وقد كانت الرامة قنديل الجليل، تخرج كل يوم أستاذا وأديبا وشاعرا وعالما فأصبحت تشيع كل يوم قتيلا.  

فهل يجد الموحدون عندهم الشجاعة لهذا الأمر؟ والموحد الديان غير جبان.

آم هل رضينا وسلمنا بهذا الواقع المر؟ لا هكذا يكون الرضى والتسليم.  

أين لجان التواصل وأحرار بني معروف وأحرار الدروز وفرسان التوحيد وأبناء التوحيد وأبطال بني معروف وجيش أبو إبراهيم ولجان المبادرات ولجان التضامن واللجان النسائية؟ لماذا لم يسمع صوتكم ولا احتجاجاتكم. أسماء بلا مسمى! أين رجال الفكر والأدب أين المصلحون الاجتماعيون أين ذوو الضمائر؟؟؟

المطلوب وقفة احتجاج صارخة وصريحة ضد الحكومة والشرطة. هل دولة إسرائيل التي تعرف ما فوق الأرض وتحتها في الدول العربية حتى إيران، عاجزة لو أرادت عن كشف هذه العصابات التي تسرح وتمرح في وضح النهار؟ يجب تحميل الحكومة والشرطة المسؤولية الكاملة عما يحدث.

هل الدروز عاجزون عن إجبار الحكومة لكشف المجرمين ووقف الجرائم المتلاحقة؟

لو أن الحكومة تعلم علم اليقين أن الأمر مهم للدروز، لما فرطت الى هذا الحد.

فما سبب التخاذل والسكوت يا ترى؟

اهو جبن او تخاذل أم سوء تقدير؟

أين شجاعة الموحدين وحفظ الإخوان ؟

أين كل المناضلين الذين يندفعون لتنظيم المظاهرات ورفع الاحتجاجات ضد كل إجحاف؟ لماذا يصمتون حيال هذا التعامي من حكومة إسرائيل ؟

إن كل اللجان التي تطالب بالتواصل وبالدفاع عن الأرض والمطالبة بحق الدروز والدفاع عنهم في كل المجالات يجب أن تضع هذه المشكلة في أول أولياتها.  وألا فالذي تفعلونه ليس خالصا لوجه الله.

لا تظنوا أن الجمرة بعيدة عنكم يا آل معروف بل اخطر مما تظنون. تمشون على الجمر ولا تشعرون.

اعذروني يا إخوتي فاني موحد جبان مثلكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.