الرئيسيةاخبار الاصلبحث:سكان الشِّمال هم الأكثر قلقًا على سلامة أولادهم في طريقهم إلى المدرسة
اخبار الاصل

بحث:سكان الشِّمال هم الأكثر قلقًا على سلامة أولادهم في طريقهم إلى المدرسة

يتضح من استطلاع “أور يروك” (ضوء أخضر): سكان الشِّمال هم الأكثر قلقًا على سلامة أولادهم في طريقهم إلى المدرسة
معدل العلامة القطرية لشعور الأهالي يقف عند 6.6 لأمان الطريق عندما يذهب أولادهم وحدهم إلى المدرسة
شموئل أبوآﭪ، مدير عامّ جمعية “أور يروك” (ضوء أخضر): “يجب أن يكون محيط المدرسة آمنًا وبدون مكاره أمان تشكّل خطرًا على الأولاد، إنّها مسؤولية السلطة المحلية والدولة”

لقد بدأت السنة الدراسية وها هم الكثير من الأهالي يعبّرون عن قلقهم على سلامة أولادهم في طريقهم إلى المدرسة. يتضح من استطلاع جديد أجرته جمعية “أور يروك” (ضوء أخضر) – من خلال معهد ﭼـيؤوكارتوﭼـرافيا، احتفاء بافتتاح السنة الدراسية – أنّ الأهالي منحوا معدل العلامة 6.6 لأمان الطريق عندما يذهب أولادهم وحدهم إلى المدرسة (1-10). في السنوات الأخيرة لم يطرأ تغيّر كبير على شعور الأهالي بالنسبة إلى أمان الطريق، حيث إنّ الأهالي في سنة 2011 أعطوا معدل العلامة 6.8 لأمان الطريق.

أمان محيط المدرسة بالنسبة إلى الأولاد يمكن أن يُحدِث الفرق بين الموت والحياة. في 30 كانون الثاني 2015 قُتل المرحوم أيّال كراوس، ابن السابعة من “كريات شمونه”، في حادث طرق عندما خرج من المدرسة. “انتقلنا، البارحة ليلًا، من سرير إلى سرير وقمت بعدّ الأولاد ولدًا ولدًا. بقينا مع خمسة أولاد، فقط. يا أيّالي! لقد تركتنا سريعًا، ونحن، ببساطة، مشتاقون” – هكذا رثى بمرارة وألم أبوه، نفتالي، في مراسم الجنازة. لقد حذّر سكان المِنطقة في السابق؛ أنّه في المكان الذي وقع فيه الحادث ليس هناك ممرّات مشاة، وعليه فإنّ كثيرًا من الطلاب يُضطرّون إلى تعريض حياتهم للخطر، يوميًّا.

شموئل أبوآﭪ، مدير عامّ جمعية “أور يروك” (ضوء أخضر): “إذا كانت الطريق إلى المدرسة آمنة ومريحة فإنّ مزيدًا من الأهالي سيشعرون بأنّهم مطمئنّون إلى إرسال أولادهم إلى المدرسة مشيًا، وعدم نقلهم بالسيارة أو مرافقتهم مشيًا. إنّ أولادنا أعزّ شيء على قلوبنا، ولذلك يجب أن يكون محيط المدرسة آمنًا وبدون مكاره أمان تشكّل خطرًا على الأولاد، إنّها مسؤولية السلطة المحلية والدولة”.

الأهالي من مِنطقة الشِّمال يخافون أكثر من أمان الطريق إلى المدرسة والروضة
الأهالي من مِنطقة الشِّمال أعطوا العلامة 5.2 لأمان الطريق إلى المدرسة أو الروضة.
الأهالي من مِنطقة تل أبيب والمركَز أعطوا العلامة 6.2 لأمان الطريق إلى المدرسة أو الروضة.
الأهالي من مِنطقة الجنوب أعطوا العلامة 6.9 لأمان الطريق إلى المدرسة أو الروضة.
الأهالي من مِنطقة الشارون والمركَز أعطوا العلامة 7 لأمان الطريق إلى المدرسة أو الروضة.
الأهالي من مِنطقة القدس أعطوا العلامة 8.1 لأمان الطريق إلى المدرسة أو الروضة.

كيف يخطط أهالي الأولاد في المدارس الابتدائية إرسال أبنائهم إلى المدرسة في السنة الدراسية القادمة؟ كلّ ولد ثانٍ سيرافقه والداه
يتضح من الاستطلاع أنّ كلّ وليّ أمر ثانٍ (51%) يفضّل أخذ ابنه إلى المدرسة بنفسه، بسيارة خاصّة أو بمرافقته مشيًا.
يتضح من المعطيات أنّ واحدًا من كلّ أربعة آباء (26%) سيرافق ابنه إلى بوّابة المدرسة مشيًا، وواحدًا من كلّ أربعة آباء (25%) سينقل ابنه إلى المدرسة بالسيارة الخاصّة. يمكن أن نلاحظ نزعة تبيّن أنّ المزيد من الأهالي يأخذون الأولاد مشيًا وأقلّ بالسيارة الخاصّة. 34% من الأهالي بلّغوا – عام 2011 – أنّهم سينقلون الأولاد إلى المدرسة بالسيارة الخاصّة (25% عام 2015). 20% من الأهالي ادّعوا – عام 2011 – أنّهم يرافقون الأولاد إلى المدرسة مشيًا (26% عام 2015).
يتضح من الاستطلاع، أيضًا، أنّ كلّ ولد خامس (21%) سيذهب وحده إلى المدرسة، 9% سيصلون بنقليّات منظمة، و8% سيصلون بالحافلة (الباص) (ارتفاع من سنة 2014، حيث بلّغ 5% أنّهم سيصلون بالحافلة (الباص)).

كما أنّ النقليّات الخاصّة لا تهدّئ من روع الأهالي، حيث قام هؤلاء بتصنيف مستوى الأمان في النقليّات الخاصّة بمعدّل العلامة 6.5 – انخفاض في العلامة بالنسبة إلى العلامة التي أعطاها الأهالي في استطلاع مشابه في السنة الفائتة – 7.

من أجل ضمان سلامة التلاميذ في طريقهم إلى المدرسة ولدى العودة منها – تقوم جمعية “أور يروك” (ضوء أخضر) بتفعيل عدّة برامج. برنامَج “ساع لشالوم” (سافر بسلامة)، الذي تفعّل الجمعية – في إطاره – أهاليَ متطوّعين من أجل ضمان النزول الآمن والسريع من المركبة، كما يمنع الاختناقات المرورية المعروفة في محيط المدارس. برنامَج “ريشيون لهولخي ريـﭽـل” (رخصة للمشاة)، الذي يشترك – في إطاره – تلاميذ الصف الثالث – الربع في إرشادات عملية لعبور الشارع بصورة آمنة، وفعّاليّات إرشاد لتلاميذ المدرسة الابتدائية في مواضيع الحذر على الطرقات.

بالإضافة إلى ذلك تفعّل جمعية “أور يروك” (ضوء أخضر) – بالتعاون مع حركة “ش ل”م” – شركة مراكز الثقافة، الشبيبة، والرياضة (“هحـﭭـراه لمتناسيم”) – برنامَجًا لأولاد رياض الأطفال يُسمّى “زهـ”ﭪ” في الروضة”. حيث يصل – في إطار البرنامَج – متقاعدون هم متطوّعو جمعية “أور يروك” (ضوء أخضر) – كلّ أسبوع – إلى آلاف رياض الأطفال، ويقومون بإرشاد نحو 50 ألف طفل في مواضيع متعلقة بالأمان على الطرقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *