الرئيسيةاخبار الاصلكلمة الشيخ ابو هاني صالح قبلان في مسيرة اسود الزابود
اخبار الاصل

كلمة الشيخ ابو هاني صالح قبلان في مسيرة اسود الزابود

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

المشايخ الافاضل، الشباب البواسل .. نحن نفتخر بأن الصدق، المروءة، الغيرة، النجدة، الشهامة، المحافظة على الجار وردع الظالم اخلاق توارثناها عن اجدادنا.
اخواننا بني معروف في الجبل الاشم في سوريا الجريحة يمرون اليوم بمحنة فرضت عليهم، مع العلم بأنهم ذوادون عن الحرية، شجعان، اشداء، حماة الديار، لا ينامون على ضيم، ولا يعتدون على احد، حملوا في اعناقهم امانة الدفاع عن الوطن في زمن المغفور له سلطان باشا الاطرش – قائد الثورة العربية الكبرى.
فللمؤرخ اللبناني الشهير حنا ابي راشد الذي عاصر الثورة السورية أ قوال ماثورة ، حيث قال : اذا جئت تعدد فضائل الدروز فهي تنحصر في ثلاثة 
اولها :- الدرزي يحافظ على عرضه كمحافظته على دمه .
ثانيها :- الدرزي يحافظ على استقلاله كما يحافظ على ضيفه .
ثالثها :- الدرزي سلام وحرب في آن واحد، فالسلام يعطونه لمن يرغب في السلام والحرب يندفعون اليها ولو ماتوا عن أخرهم تجاه من يدفعهم الى الحرب .

اجل ايها الاحبة الاشاوس، فتاريخ سوريا يترصع بمآثر الدروز ومكارمهم من عزة نفس وتضحية في سبيل الغير وبذل الدم لحماية الضعيف المستجير، واليوم تفتح المنازل في جبل الريان الذي هو، بأذن الرحمن، سيكون دار امان للوافدين المستضعفين من كل الطوائف، وقد صح قول امير الشعراء احمد شوقي حين قال:
وما كان الدروز قبيل شر وان اخذوا بما لم يستحقوا
ولكن زادة وقراة ضيف كينبوع الصفا خشنوا ورقوا

نعم ايها الجمهور الكريم: من هذا المنبر ومن هذه القرية الشامخة بحضراتكم قرية بيت جن الزابود ، قرية الصمود، نقول لهؤلاء الاوغاد الذين يعتدون على اهلنا في جبل الريان وفي حضر وادلب ، ألم تعلموا باننا احفاد من نصر الرسول الكريم سيد المرسلين في كل معارك المسلمين .
نحن احفاد : سلمان – المقداد – ابا ذر وعمار الذين رفعوا رايات الاسلام ورسوله على شفار سيوفهم .
فـ والله العلي القدير : انتم زنادقة هذا الاوان والاسلام السمح منكم براء لانه دين الرحمة – المحبة والاخاء – دين رسول الله، خاتم الانبياء .
ألم تعلموا بأنا اولاد من حرروا سوريا الابية ، سوريا سلطان باشا الاطرش الذي كان واصحابه :
فحول الوغى ابناؤها وحماتها    صناديد آساد الكريهة تزأر
رجال اشدا كالشواهين والعدا   من الخوف تلفى كالعصافير تنفر
وكل همام هبرزي سميدع        وقرم كليث الغاب والفهد ينظر
وكل خضم اصيد وحلاحل          شجاع لدى الهيجاء لا يتأخر

نعم .. خسأتم ايها المرتزقة الضالون بان تدنسوا تراب الجبل الاشم فنقول لكم : نحن قوم لا نعتدي ولكن اذا اعتدي علينا فنحن، لا نهاب الا الحق تعالى، فبتوفيق العلي القدير سيكون الريان اجداثا لكم وتكونوا طعاما للخنازير.

فاختمها بقول للشاعر المهجري الياس فرحات الذي قال :
يا سائلي عنهم اتجهلهم وهم الذين على العلى جبلوا
وهم بنو معروف اهمتهم بين الكواكب والورى مثل
البائس يركب كلما ركبوا والحزم ينزل حيثما نزلوا
والعدل يجعل شيخهم حملا فاذا ظلمت استأسد الحمل
هم ناب سوريا ومخلبها وهي اللبؤة والعدا حمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *