الرئيسيةاخبار الاصلالجمعية الشعبية للدفاع عن الأرض والحقوق : الحق سلاح الأحرار والنضال طريق الرجال
اخبار الاصل

الجمعية الشعبية للدفاع عن الأرض والحقوق : الحق سلاح الأحرار والنضال طريق الرجال

لقد أعلنت الجمعية الشعبية للدفاع عن الأرض والحقوق دعمها المطلق لرؤساء المجالس نضالهم العادل ضد سياسات الحكومة من تميز وإجحاف قائم, أعضاء الجمعية يؤمنون بحق أن الحق يؤخذ ولا يعطي وهذا الأمر ليس شعارات رنانة وكلام معسول وإنما هو عمل جماهيري شعبي وديمقراطي شرعه القانون والحق الطبيعي للإنسان؟ أعضاء ألجمعيه كانوا السباقين لمحاربة الإجحاف وشاركوا في المظاهرات من اجل الأرض, المسكن, العدل الاجتماعي, ضد إقامة مجمع البترو كيمي في منطقة حاجيت ومحاكمة المشايخ وحقوق أبناء ألطائفه لبناء بيوتهم في المحاكم.اعضاء الجمعية استنفروا الأهل في جميع القرى وكانوا جاهزين للمشاركة في يوم الغضب
لقد اثبت وبدون شك إن المظاهرات ونصب الخيم وفعاليات الاحتجاج هما الوسيلة الوحيدة ألرادعه للمؤسسات وللحكومة التي تجبرها تلبية مطالبنا وهذا الحق مبدأ أساسي يعطي المواطن حقه في ألمواطنه الصحيحة للدفاع عن حقوقه ألقانونيه وهذا المبدأ عامل مهم في جمع الشمل ووحدة الصف للوقوف أمام التحديات الصعبة والمخاطر التي قد تؤثر على مجتمعنا مستقبلا.
في الحقيقة نشد على أيدي رؤساء المجالس المحلية في حمل المسؤليه الثقيلة والصعبة التي يعاني منها مجتمعنا ونتمنى لهم كل النجاح ونبارك لهم انجازهم الكبير في تثبيت قرارالحكومة الذي وعدنا به قبيل الانتخابات, نحن نعلم علم اليقين وبعد 67 سنه من قيام ألدوله وبعد التجارب أن الوعود شيء والتنفيذ شيئا آخر.
الحكومات المتعاقبة بما فيهم حكومات نتنياهو لم ينصفونا ولم يكترثوا لأمرنا إلا من خلال المواقف ألجماهيريه والمظاهرات ألشعبيه, انظروا محاكمات الشباب والجنود المسرحين اللذين بنو بيوتهم على أراضيهم الخاصة قد غرموا بالآف الشواقل دون ذنب (في بيت جن فقط غرموا الشباب منهم ضباط سابقين بمبلغ 2,800000 شاقل ألسنه الفائتة) والتقصير حكومي واضح, كذلك مصادرة الأرض, والديون التي تثقل كاهل المجالس المحلية في قرانا رغم مراقبين من وزارة الداخلية وخطط الاشفاء, المماطلة المقصودة في ألمصادقه على الخرائط لتخطيط والبناء وتخصيص الميزانيات لهذا الغرض, تتمخض منه الحجة لعدم إيصال الكهرباء للبيوت, كذلك عدم وجود مناطق صناعية وتخصيص أراضي من المنهال لهذا الغرض وللجنود المسرحين بأسعار مناسبة إلى غير ذلك من أمور مفتعله حكوميا. هذه الأمور ليست وليدة الصدفة وإنما سياسات حكوميه صرف..كيف ستحل هذه المشاكل طالما تحدثوا عنها بلسان القانون والقانون يستغل ضدنا مباشرة دون هوادة أليست هذه هي سياسة الإقصاء والتميز؟؟؟ في اعتقادنا المشاكل ليست فقط ميزانيات وإنما سياسة حكوميه واضحة وقوانين القصد منها التعرض لنا وتهميشنا. إن الخروج للنضال والتظاهر في القدس له ابعاد كبيرة اكثر بكثير من كونها وسيلة, فهي تقوية الوعي والفهم والإرادة لمجتمع يرفض الاستجداء والتوسل والتخلف, وخاصة بعد التعبئة ألشعبيه والاهتمام الجماهيري والاستنفار الكبير, كان يجب تلية رغبة الجماهيرلان تعبر عن استيائها من سياسة التمييز والتهميش, وتسجيل موقف مبدئي ورسالة واضحة للحكومة بأننا نمقت سياسات التمييز ألمفتعله, مستعدون لمواجه الحكومة جماهيريا حتى النصر.
نحن مجتمع حر أبي لا يريد من الحكومة والوزراء منه وعطف بدون حقوق, نفضل الحقوق واحترام أهلنا بدون عطف وشفقه. لقد أثبتنا أنفسنا منذ قيام الدولة إلى الآن وعلى الحكومة أن تثبت مصداقيتها لمساواتنا وإغلاق هوة التميز. لقد ثبت أن الحق لمن يريده والنضال هو الطريق لنيل الحقوق.

خليل حلبي
المتحدث باسم الجمعية الشعبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *