الرئيسيةاخبار الاصلكلمات على شرف ذكرى رحيل القائد ابي فيصل شفيق الاسعد، بقلم: حاتم اسعد
اخبار الاصل

كلمات على شرف ذكرى رحيل القائد ابي فيصل شفيق الاسعد، بقلم: حاتم اسعد

تتزاحم الكلمات على بوابة مجد تليد صنعه الرجال الرجال, وتلوذ بستار الحياء عبارات تروي سير الأبطال, أبا فيصل قلب نبض بحرارة ألايمان, وروح وثابه في كل ميدان, ونفس تسامت مضحية بلا اذعان, التزام وحسن معاملة صبر ومصابره رياده وقياده عناء وسهر وتضحيه.
تنكسر ألاقلام امام تاريخ العمالقه صناع الاحداث, اللذين لم يسطروا التاريخ بريش اقلامهم بل سطر التاريخ عنهم بمداد دمائهم, لم يتكلموا عن حياتهم وتركوا للكلمات ان تحدث بافعالهم.
أبا الفيصل قائد يتلألأ بين الكواكب بدره واخجل بحسن طلعته النجوم, عظيما بحمل امانة شعبه ورحل عظيما بافعاله وتضحياته.

اهلي واحبائي:

السادس من الشهر السادس من كل عام… لا اخفي عليكم وعلى نفسي اني اتوقف عند هذا التاريخ كل لحظه في حياتي مستذكرا منطق الاقدار, ان كان للقدر من منطق… لأننا فقدنا في هذا التاريخ الأخ والصديق والقائد المناضل ابي فيصل شفيق, الرجل الشجاع المقدام صاحب الخطوه الصعبه حين تردد الاخرون في فعلها اسموه اخوته ورفاق دربه برأس القمة, مناضل صاحب هوية وطنية وانتماء صادق لمجتمعه وولاء ووفاء اصيل للشعب العربي باسره. كان بمثابة جيش جرار في رجل مارد, قلبه قلب الأسد, وعينه عين الصقر واحساسه إحساس البشر ضرغام شجاع عنيد صبور جسور وسيفا سليط من اجل مجتمعه, عادل متسامح وصاحب عمل نوعي جريء, قائد متمرس ذوي عقلية عبقرية فذة ومعطاء بلا حدود, حروف اسمه كاشعة الشمس الذهبية الدافئة المضيئة لا تغيب عن وجه الكرة الأرضية ونجمه ساطع بين كواكب النجوم يتلألأ وبنورها المشرق تنير ظلمات الدجى.

انه علم من اعلام المجتمع العربي وعظيم من عظماء أبناء الامة العربية الاشاوس الاوفياء واسطورة وقائد الزابود الصامد الاشم, انه رجل لا يعرف الكلل او الملل, فقد ارهق نفسه واسرته من اجل شعبه وعشق الزابود اكثر من نفسه وجعل ذاته مدرسة في الاخوة والمحبة والتسامح والتآخي والود والالفة والتضحية والوفاء والإخلاص والاقدام, فأحبه الجميع من أبناء شعبه والتف حوله, انه نموذج فريد من نوعه وظاهره وطنية وقيادية لا مثيل لها.
رحمك الله…… ولن ننساك يا اخي

عنهم
حاتم اسعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *