الرئيسيةاخبار الاصل“أور يروك” : كلّ سائق صغير ثانٍ يُقتل في حوادث طرق هو من المجتمع العربيّ
اخبار الاصل

“أور يروك” : كلّ سائق صغير ثانٍ يُقتل في حوادث طرق هو من المجتمع العربيّ

شموئل أبوآﭪ، مدير عامّ جمعية “أور يروك” (ضوء أخضر): “بُغية تقليص عدد القتلى والمصابين الكبير في المجتمع العربيّ يجب تخصيص موارد للمعالجة الجذرية، الدقيقة، والشاملة للبُنى التحتية. يجب أن تزيد الشرطة من تطبيق القانون والظهور داخل البلدات، كما يجب على وزارة التربية والتعليم تعزيز التربية للأمان على الطرق في المدارس ورياض الأطفال”

السائقون الصغار عُرضة لخطر أكبر للتورّط في حوادث طرق، وذلك لسبب قلّة الخبرة في الشارع، الثقة المفرطة في النفس، السياقة في ساعات الليل، تحت تأثير التعب، وأحيانًا تحت تأثير الكحول، أيضًا.
إنّه بموجب معطيات جمعية “أور يروك” (ضوء أخضر)، المبنيّة على أساس معطيات السلطة الوطنية للأمان على الطرق، يشكّل السائقون الصغار (حتى سنّ 24) نحو 20% من مجمل السائقين المتورّطين في حوادث طرق قاتلة، ونحو 13% من مجمل السائقين القتلى في حوادث الطرق عام 2015.

يتّضح من المعطيات أنّ كلّ سائق صغير ثانٍ قُتل خلال عام 2015 في حوادث طرق هو من المجتمع العربيّ. رغم أنّ السائقين الصغار في المجتمع العربيّ يشكّلون نحو 3%، فقط، من مجمل المرخّصين للسياقة – إنّهم يشكّلون نحو 8% من مجمل السائقين القتلى في حوادث الطرق عام 2015، أي 2.5 ضعف نسبتهم السكانية.

إنّ أسباب التعرّض الكبير للإصابة في حوادث طرق للسائقين الصغار من المجتمع العربيّ ناتجة عن عدّة عوامل: البُنية التحتية المعيبة داخل القرى والبلدات، وجود سيارات قديمة بدون تجهيزات أمان، حيث يبرز جدًّا – في المقابل – غياب تطبيق القانون من قبل الشرطة داخل القرى والبلدات، إذ إنّه ليس هناك عامل ردعيّ ليمنع السائقين عن القيادة بسرعة مفرطة، بدون حزام أمان، أو عن ارتكاب أيّ مخالفة سير أخرى تعرّض حياة السائق والمحيط للخطر.

السبب الإضافيّ الذي لا يقلّ أهمّيّة هو أنّه ليس كلّ أبناء الشبيبة يحصلون على تربية للأمان على الطرق. لقد أقامت جمعية “أور يروك” (ضوء أخضر) نحو 90 مجموعة شبيبة في أنحاء البلاد، ومن ضمنها جولس، دالية الكرمل، المشهد، نحف، عسفيا، عكا، عرّابة، عرعرة، وشفاعمرو، لهدف إحداث تغيير في ثقافة السياقة. تعمل المجموعات من أجل رفع الوعي لموضوع حوادث الطرق، حيث تعمل من داخل البلدات، ليصبحوا بذلك وكلاء تغيير ونموذجًا لبقيّة أبناء الشبيبة المرشّحين لارتياد الشارع في المستقبل القريب. لكن يجب عدم الركون إلى هؤلاء فقط، بل يجب الاهتمام بالتربية للأمان على الطرق من سنّ الروضة، وبذلك محاولة ضمان أن تدلّ المعطيات في المستقبل على نزعة نحو التحسّن.

شموئل أبوآﭪ، مدير عامّ جمعية “أور يروك” (ضوء أخضر): “بُغية تقليص عدد القتلى والمصابين الكبير في المجتمع العربيّ يجب تخصيص موارد للمعالجة الجذرية، الدقيقة، والشاملة للبُنى التحتية. يجب أن تزيد الشرطة من تطبيق القانون والظهور داخل البلدات، كما يجب على وزارة التربية والتعليم تعزيز التربية للأمان على الطرق في المدارس ورياض الأطفال”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.