الرئيسيةاخبار الاصلصديقك المشتاق حاتم اسعد: في ذكراك الاربعين اخي وصديقي المرحوم ابا مهنا ركاد طافش
اخبار الاصل

صديقك المشتاق حاتم اسعد: في ذكراك الاربعين اخي وصديقي المرحوم ابا مهنا ركاد طافش

أربعون يوما على رحيلك يا مهجة القلب والروح .. ويا قرة العين ويا نور دربنا وضياء طريقنا ، أربعون يوما من قسوة الفراق ولوعته .. ووقع الفؤاد وحرقته على رحيلك الموجع الحزين .. وتمر الأيام والجرح ما زال ينزف .. والقلب ما زال يبكي.. والروح تلاشت .. أربعون يوما وكأنها الدهر بلا نهايه ، فهذا الفراق الأبدي الذي لا عودة منه ابدا .

أحقا انها الذكرى الأربعين لرحيلك القاسي الموجع ؟؟؟ لقد طال السهر يا اعز الناس .. يا صديق العمر وحبيب القلب ومهجته .. الا تشعر اخي بالوجع الذي نعيشه منذ رحيلك .. وفارقتنا ويا له من فراق .. يدمي القلب والعين والفؤاد ( والغالي فؤاد) .. أتناساه بالنوم المستمر للهروب من الحقيقة المره على أمل انك على سفر وستفاجئنا بحضورك المفرح الذي لطالما ادخل السعاده الى قلوبنا .. ولكنها إرادة الله يا اخي .

اخي الغالي … برحيلك انقطعت أنفاسنا وضاق صدرنا والشوق لك في كل لحظة وصورتك لن تغيب عنا وخاصة زوجتك وبناتك واخواتك وأخويك كان بكاؤهم مزلزلا رغم هدوئهم بين الحين والحين ، وقد اهتزت روح الجميع لهذه الزوجه الثكلى ورفيقة دربك الباكيه الشامخه الصبورة على الضين والمصاب الذي حل بنا والواقفه الى جانبك طول حياتك ، وبكاء خالك الكريم ابا شريف الذي احتضنك ووقف لجانبك من صغرك الذي قطع قلوب المحبين ،واصهرتك واحفادك الذين ربيتهم مثل ابناءك وأهلك ومحبيك .. عذرا اخي لا استطيع وصف بكاؤهم وحزنهم .. وكم سنفتقدك أيها الراحل الكبير ، نم أيها الطاهر قرير العين ودعني اعتذر وأقول : سامحني يا أخي .. فهل تقبل اعتذاري فمرارة الرحيل تفقدني صوابي وصبري .
اخي البعيد القريب .. ستظل في الذاكره ، الانسان الممتلئ تفاؤلا وحبا للحياة وفي القلب ستظل تلك الحسرة والغصة التي لن تعالجها السنين والله انني اكتب إليك الرثاء لابث لك ما في قلبي من لوعة ، اكتب إليك لاعبر لك ما في قلبي من شوق لرؤياك ، فالفرح اصبح بالنسبة لي ضائعا غير موجود والأماني التي تتحقق بعدك أكذوبة يجب ان اتناساها .

ما زلت أراك أخي دوما في أحلامي وما زلت اشعر بصوت خطواتك حولي ويظل صوتك الحنون ساكنا في الوجدان وحيا في القلب والروح .. ستظل دوما معي في أحزاني وافراحي وفي كل لحظة من لحظات العمر .. فرحيلك الموجع احرق القلب والعمر معا ، ومع هذا سأضل أعيش على ذكراك الطيبه التي تمدني بالقوة والقدرة على الاستمرار لتظل حيا في الذاكره وفي قلوب الكثيرين .
لقد ارتحلت يا صاحب القلب الكبير .. واليد الحانيه.. فلا حب يعوض حبك .. ولا قلب بوسع قلبك .. ولا كلمه أخي تعوضها اي كلمه في الدنيا .. والحمدالله على ما أصابنا ونتوجه اليه تعالى بخالص الدعاء ان يرحمك بواسع رحمته ويسكنك فسيح جنانه .. فكل صباح تشرق فيه الشمس يتجدد حزننا عل فقدك وفراقك يا اعز الرجال … ونتواصل معك الدعاء .. وبأن لا يحرمنا الله لقياك في جنة الفردوس … ورحمة الله عليك يا اخي وصديقي .
ستبقى ذكراك تعطر مجالسنا والسنتنا , وستبقى سيرتك العطره في قلوب عائلتك ومحبيك وكل من عرفك .

وداعا يا اخي الحبيب … وداعا يا ابا مهنا ركاد

صديقك المشتاق : حاتم اسعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *