الرئيسيةاخبار الاصللا نريد قرى جديدة، نريد أن تتجدد قرانا، بقلم: حمد اسعد طافش- بيت جن
اخبار الاصل

لا نريد قرى جديدة، نريد أن تتجدد قرانا، بقلم: حمد اسعد طافش- بيت جن


بقلم: حمد اسعد طافش – بيت جن 

لا نريد قرى جديده ..
نريد أن تتجدد قرانا ..

لا نريد أرض لها أصحاب ..
نريد أرض نحن أصحابها ..

عشية سجن المشايخ الكرام أبناء المرحوم فخري أبو قاسم سنة 2009 زارنا في ” خيمة الصمود” بعض قيادي الطائفه لتهدئة الخواطر ومن بينهم عضو الكنيست السيد حمد عمار .. وبكلمته الخطابيه ذكر سعيه البرلماني بإقامة قريه درزيه جديده ..فقاطعته قائلا له وللجميع .. لا نريد قرى جديده، نحن نطالب بتوسيع قرانا .. وشرحت موقفي .. أن هذا الاقتراح مرفوض جملة وتفصيلا وباعتقادي لم يأت هذا العرض عن نوايا سليمه من قبل السلطه.. وأوضحت شكي بأن هذا الإقتراح يخفي في طياته مخطط خطير هدفه إبعادنا بعد أجيال عن قرانا وبيوتنا وأرضنا.. (الامر الذي فشلوا به رغم كل محاولتهم منذ قيام الدولة ).

وما يؤكد نوايا السلطه بمخطط تجميد قرانا والعمل على تهجرة شبابنا منها هو … 
عدم المصادقه على الخرائط الهيكليه وعدم توزيع قسائم للجنود المسرحين عشرات السنين وعدم تطوير البنيه التحتيه وعدم إقامة مناطق صناعيه وغيرها وغيرها .. لسنين طويله … (لا اجرد السلطات المحليه من المسؤوليه لاوضاع قرانا لسنين طويله) واليوم مبادرة السلطه لإقامة قريه درزية جديده، وكأنه الحل الوحيد للضائقة السكنيه التي نعاني منها، يثبت ان شكوكي كانت في مكانها وان هذا مخطط بعيد المدى لتهجيرنا من ما تبقى من ارضنا وقرانا برضانا 
.. واقترحت على السيد حمد عمار امام الحضور ليتاكد من نوايا السلطه أن يطالبهم بإقامة قريه جديده بين قرانا بيت جن والبقيعه وحرفيش .. فاذا وافقوا تكون قريه جديده على أرض ابائنا وأجدادنا وقريبه من قرانا وهكذا نسترجع ارضنا ونحمي مستقبلنا كطائفه لها هويتها الدينيه والاجتماعيه وتراثها وتاريخها وذكرياتها ووو .. !!؟؟ – وحتى اليوم لم نسمع منه ولا من السلطه جواب على هذا الإقتراح .. 

واليوم اقترح لنا كطائفه على جميع مركباتها أن نكف عن العيش بالأوهام وأن نواجه الواقع ونقف على حقنا وان نكون بقدر المسؤوليه المطلوبه للحفاظ على الامانه التي ورثناها من الآباء والاجداد وننقلها للابناء والأحفاد … الارض ..
الارض التي عليها نصون عرضنا وديننا ..
وفي النهايه لا يصح الا الصحيح .. ولن يضيع حق وراه مطالب ..
ولنا لقاء ..

حمد أسعد طافش ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *