الرئيسيةاخبار الاصلالقاسم في مؤتمر يافا : لا مكان هنا لمتطرفين يحرقون مسجداً وكنيسة
اخبار الاصل

القاسم في مؤتمر يافا : لا مكان هنا لمتطرفين يحرقون مسجداً وكنيسة

شاركت الإعلامية إيمان القاسم سليمان في مؤتمر يافا – منتدى الوفاق المدني ، الذي تناول عدة محاور نقاش حول انتخابات الكنيست القادمة ، الخطاب الاجتماعي والسياسي، دور النساء والأدباء، الحياة المشتركة والعلاقات بين العرب واليهود .

ولقد أدارت القاسم ندوتين حواريتين ضمن ندوات النقاش على المنصة. وافتتحت القاسم قائلة : يؤلمني انني اقف هنا الآن على هذه المنصة بعد ان أحرق متطرفون امس مسجداً ، واحرقوا فجر اليوم كنيسة. ولكن رغم هؤلاء او حتى بسبب هؤلاء فإن هذا المؤتمر يتخذ أهمية أكبر حيث نقول من خلاله انه لا مكان للمتطرفين بيننا هنا، مَن لا يقبل العيش سوية مع ابناء الديانات الأخرى فليبحث عن مكان آخر .. نحن مستمرون في العيش معاً باحترام متبادل.
فكان تصفيق حاد من الجمهور وبدأوا يكررون ” لا مكان للمتطرفين هنا .. لينصرفوا “

ثم بدأت الندوة الأولى حيث حاورت القاسم البروفيسور سامي سموحة من جامعة حيفا، الذي استعرض نتائج آخر ابحاثه حول المجتمع العربي مع إجراء مقارنة بالتحولات التي حدثت في السنوات الاخيرة ، والتفاعل مع الاحداث الاقليمية.
وعلى عتبة الانتخابات القادمة قال سموحة ان المواطنين العرب يطالبون بالعمل على القضايا الحياتية المدنية ويريدون الاندماج في مجالات الاكاديميا والعمل وغيرها.

أما الندوة الثانية التي أدارتها القاسم فشارك فيها الدكتور افيعاد فريدمان مدير عام شبكة المراكز الجماهيرية، وسألته عما تفعله هذه الشبكة من أجل شبيبة المجتمع العربي، فأوضح انه تم فتح المزيد من المراكز في البلدات العربية، وترعى هذه المراكز نشاطات اجتماعية وثقافية ومن ضمنها أيضاً اللقاءات العربية اليهودية.
وشارك في الندوة كلٌ من الوزير السابق عن حزب ميرتس يوسي سريد ، ويسرائيل هرئيل رئيس معهد الاستراتيجيات الصهيونية، حيث احتد النقاش بينهما بين يسار ويمين حول المجتمع الاسرائيلي والأقلية العربية في ظل قانون تعريف الدولة وتنافس الاحزاب للانتخابات القادمة. وشارك الجمهور ايضاً في النقاش الذي اختتمته القاسم متوجهة الى هارئيل : المجتمع العربي فيه أكاديميون ، أطباء، أدباء، علماء، مثقفون وأدعوك للتعرف على هذا الجانب من مجتمعنا العربي.

وقام بعرافة المؤتمر ابراهيم ابو شندي وأودي كوهن من منتدى الوفاق المدني، وشاركت فيه عشرات الشخصيات السياسية والثقافية والجماهيرية والدينية.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *