الرئيسيةاخبار الاصلانتخابات الكنيست في “كلمتين وبس… ” مع الناطق بلسان اللجنة الشعبية خليل حلبي – دالية الكرمل
اخبار الاصل

انتخابات الكنيست في “كلمتين وبس… ” مع الناطق بلسان اللجنة الشعبية خليل حلبي – دالية الكرمل

“كلمتين وبس “

خليل حلبي – اللجنة الشعبية للدفاع عن الاراضي – دالية الكرمل 

– ألطائفه المعرفية في إسرائيل تسير على غير هدى ليس هناك من يقودها .. بربكم انظروا من يقود طائفتنا؟ 

-لماذ لم نراهم ( اعضاء الكنيست الدروز) يقفون مع أبناء مجتمعهم عندما كانوا بحاجه لهم, لم ننسى أن ألسنه ألماضيه دفع شباب بيت جن 2,800000 شاقل غرامات بحجة البناء غير المرخص

– زهابة جلئون”זהבה גלאון” التي في نظري كانت أرجل (من الرجولة) منهم الستة 

– عندنا فالنخب تتزاحم على الأماكن الأولى في مناسبات الطائفة وتتسابق على تنفيذ أوامر السيد!!! شخصيات منافقه ومتاجره لا بتهش ولا بتنش والخطير في الأمر إنها تتصرف كأنها تمثل الطائفة

– نحن بالفعل نطالب المساواة مع الجماهير العربية في إسرائيل

– إذا هل نريد أن نعيد الكرة ونصوت لدمى هي السبب الرئيسي لأوضاعنا المأسوية من اجل العاطفة واستغلالكم من تجار الرقيق ليجعلوا منكم عبيدا؟

******************************************************

نقف على عتبة الانتخابات للكنيست الاسرائيليه في حيرة سائلين أنفسنا : هل يجب أن نصوت،  ولمن؟
هل الانتخابات الحالية وبعد 67 سنه من قيام ألدوله ستأتي على مجتمعنا بتغير جديد يعود بالفائدة على الجميع؟
من هو الحزب الأنفع لنا ؟ ومن هو الشخص الذي يجب أن يحظى بثقتنا؟

نحن مجتمع متغير في عالم متغير, مجتمع يجب أن يكون حيوي،  يتفهم المتغيرات ويتعامل معها من خلال رؤية ونظره مستقبليه, تساعده على مواكبة العصر والتقدم والتعامل مع الحدث بعقلانيه وضمن مصالحه الخاصة داخل ألدوله.

الانتخابات الحالية ليست من اجل منصب أو مركز لشخصا ما وإنما ناتجة عن تحركات جيوسياسيه عالمية وإقليميه, فهمها القادة في إسرائيل ويتعاملون معها من خلال رؤيتهم ألعقائديه في بناء دوله إسرائيل, اليمين يريد ضم الضفة والسيطرة عليها واليسار يريد دولتين لشعبين. نحن لا نؤثر في هذه الانتخابات وإنما نساق وراءها لأننا نريد اللعب ولان هناك فرصه لأحدهم كي يظهر نفسه على الإعلام والساحة انه مهم.
على الصعيد الشخصي نحن نعرف الشخصيات السياسية التي تخوض الانتخابات الحالية ومنهم من كان عضو كنيست ونعرفهم جل عرف, أتقنوا إطلاق الشعارات الرنانة الفارغة ولغة المحاباة والخداع والكذب, برعوا في إطلاق الوعود الكاذبة, لقد جربناهم في محطات كثيرة ونعرفهم من نفاقهم وتملقهم للخواجة, منهم من يبيع أهله ودينه وعرضه، المهم منصب وان يقف في الصفوف الأولى في مناسبات ألطائفه وان يستغل أبناء وبنات ألطائفه لمصالحه دون خجل أو خوف من الله وعبده, ومنهم من يريد أن يجرب حظه من خلال أللعبه ألسياسيه وهذا حقه ليس لي اعتراض على ذلك, لكن اسأل :
لماذ لم نراهم يقفون مع أبناء مجتمعهم عندما كانوا بحاجه لهم, لم ننسى أن ألسنه ألماضيه دفع شباب بيت جن 2,800000 شاقل غرامات بحجة البناء غير المرخص, من المسئول وأين كانوا هؤلاء من المواطن البسيط؟!!! . نحن نعرف أنهم يمثلون أحزابا سياسية ولا يمثلون طائفتهم , ألأحزاب لا تراهم من متر بل تضعهم في الأماكن الأخيرة في القوائم للزينة فقط نحن نعرفهم من الكنيست وخارجها, “ومن يجرب المجرب…عقله مخرب.


لقد حظينا في الكنيست ألسابقه بستة أعضاء من أبناء الطائفة, وللأسف لم نشعر بتأثيرهم في البرلمان كمشرعين لقوانين تخدمنا, ولا حل لقضايانا المتفاقمة ولا الضغط على الحكومة لتغيير سياستها حتى في ابسط الأمور الأساسية, مثل وصلة كهرباء لم يستطيعوا حلها, بالمقابل لهم كانت السيدة زهابة جلئون”זהבה גלאון” التي في نظري كانت أرجل (من الرجولة) منهم الستة ولها مواقف مشهودة في الكنيست الدفاع عن حقوق الطائفة, كذلك موشي جفني الذي يعرفه الجميع بحدة لسانه وقوة كلامه من اجل الدفاع عن المتدينين – الحريديم اللذين يمثلهم وحصوله على حقوقهم.
أما عندنا فالنخب تتزاحم على الأماكن الأولى في مناسبات الطائفة وتتسابق على تنفيذ أوامر السيد!!! شخصيات منافقه ومتاجره لا بتهش ولا بتنش والخطير في الأمر إنها تتصرف كأنها تمثل الطائفة وتعمل دائما لكي تجمل أوضاع الطائفة السيئة من اجل مساعدة السلطة على الاستمرار في سياسة التمييز والإقصاء وإخماد الأصوات الحرة الشريفة التي تناضل من اجل المسكن ألأرض والحقوق.
أما في ألحكي والمقابلات بتسمع منهم تصريحات رنانة وبصوت عال وداخل الكنيست وأمام أخفاقات أسياده والتمييز المشين على ألطائفه لا تسمع منهم صوت ولا حتى النفس الذي يدل على إنهم أحياء. إذا هل نريد أن نعيد الكرة ونصوت لدمى هي السبب الرئيسي لأوضاعنا المأسوية من اجل العاطفة واستغلالكم من تجار الرقيق ليجعلوا منكم عبيدا؟ الانتخابات الحالية لا تخصنا وهي عابره لا نؤثر عليها وقد لا نستفيد من نتائجها, هي وليده لتحركات للمتغيرات في ألمنطقه وبدورنا يجب أن نعي المتغيرات والتعامل معها من اجل الحفاظ على حقوقنا ومصالحنا.

ألطائفه المعرفية في إسرائيل تسير على غير هدى ليس هناك من يقودها أو يفهم التحركات والمتغيرات التي قد تؤثر علينا. لقد فند أفلاطون الحكيم في كتابه “جمهورية أفلاطون” (الذي يحظي عندنا بقدسية), على الحاكم يجب أن يكون فيلسوف أو حكيما, بربكم انظروا من يقود طائفتنا؟ هل هم حكماء أو ذو معرفه هل يعوا المتغيرات؟ نحن نعيش القرن 21 ونتصرف حسب عقلية القرون الوسطى النخب ألقياديه لا تستطيع الحفاظ على حقوقنا البسيطة, نحن بالفعل نطالب المساواة مع الجماهير العربية في إسرائيل ومن لا يصدقني فليذهب لام الفحم أو لزيمر أو مروج البستان وان يرى بأم عينه المساعدات ألحكوميه للعرب. قبل ثلاثة أسابيع عقد لقاء بخصوص التخطيط والنمو في الوسط غير اليهودي, أعضاء ألجمعيه الشعبية للدفاع عن الأرض والحقوق في الكرمل كانوا الوحيدون من مثل ألطائفه, عقد الاجتماع في كلية ألقاسمي لتعليم الشريعة الاسلاميه, بادر للاجتماع رئيسة מנהל התכנון, بينات سفارتس وحضره وزير ألداخليه ومدراء عام وزارة ألداخليه, الإسكان ولفيف من المهندسين والمخططين في الوسط العربي, من المتحدثين برز السيد أيمن سيف الذي أعلن أن حكومة نتنياهو قد أعطت البلديات والمجالس العربيه 5 مليارات شاقل لتطوير الوسط العربي! أما نحن فماذا حصلنا….!! من خلال الاجتماع خصص نقاش جانبي وخاص حول التخطيط والبناء وتناول المتحدثون العرب النقاش حول كمية تخصيص أراضي من ألدوله  للشباب العربي وما لفت نظري انه قد خصص 700 متر لبناء بيوت مشتركه (أربع طوابق) حيث رفضوا البناء المشترك وطالبوا تخصيص الأرض لبيوت خاصة وكان الرد سوف ندرس الطلب, يعني هناك تفهم لمشاكل الشاب العربي!! .

أما عندنا فلغاية الآن في مطلع القرن الواحد والعشرين لا نحصل على وصلة كهرباء  لبيوتنا المسكونة وإذا استطاع احدهم نيل الكهرباء يعتبر انجاز كبير, يا سلام على الحقوق….الجنود المسرحين ومن خدم الدولة لا يحظي بقسائم وبأسعار تتناسب مع قدرات الجنود المسرحين التي يحصل عليها المواطن العربي في إسرائيل.
يا سلام نقدم الواجبات كاملة ويحصل الجندي المسرح على محاكمات بسبب إخفاق من يمثلنا, إخواني فكروا عميقا من يستحق ثقتكم !! اللي جربناهم لا يستطيعون تحصيل شيء سوى وعودات وكذب ألكذبه تلو الأخرى!!!!! هذا لان من يقودنا لا يعي المتغيرات ولأنهم لا يشعرون بكم وبمعاناتكم وبمستقبل أولادكم لا يعنيهم سوى أصواتكم ومن ثم المتاجرة بكم وبأبنائكم من اجل كرسي فارغ المضمون, يا عيب على أمه ضحكت من جهلها الأمم…
قبيل الانتخابات يتذكرون انتمائهم ويلعبون بعواطفكم لتمنحوهم أصواتكم من منطلق ابن الطائفة ومفش غيره ومين أحسن منهم إلى غير ذلك من لغة عاطفيه تدل عن ركاكة المستويات. هذه العقلية هي السبب في وضعنا المتردي وستأتي بالدمار على مجتمعنا لأننا لا نحاسب من اخفق في خدمتنا ولأننا نسكت عن الخطأ ونمر مر الكرام في كل ما يستغل مستقبل أولادنا. خلاصة الأمر يجب أن نصوت بأرجلنا بمعنى أن لا نصوت بتاتا وان يكون موقفنا هذا احتجاج واضح للأحزاب وللسلطة أننا سئمنا الخداع والكذب وفقدنا ثقتنا بالمؤسسة الحكومية الإسرائيلية ومن يمثلها من الدروز صدقوني موقف موحد واحد سيقرع ناقوس الخطر وسيكون له الأثر الايجابي للسياسة الإسرائيلية في التعامل معنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *