الرئيسيةاخبار الاصلبلادي وان جارت علي عزيزة، وأهلي وان ضنوا علي كرام ، لكن .. بقلم كايد سلامه
اخبار الاصل

بلادي وان جارت علي عزيزة، وأهلي وان ضنوا علي كرام ، لكن .. بقلم كايد سلامه

بلادي وان جارت علي عزيزة  … وأهلي وان ضنوا علي كرام  .. لكن

بقلم كايد سلامه 

لست ادري من اين ابدا كلامي فهناك أسأله في ذهني ومراره وعتاب.
من الهين الإشارة للآخر بالتقصير او بإلقاء المسؤولية عليه او حتى اتهامه بالتخوين لكونه مختلف او كونه ينتمي لأقلية مذهبيه اخرى او الحكم عليه بعد ان اصبح ضحية لمشروع اكبر من امكانياته لا يستطيع منعه ليصبح بهذا شماعة لاخفاقات الغير.
سنه 1956 فرض التجنيد الاجباري على الأقلية العربية في البلاد وسرعان ما تراجعت عنه الحكومة وأبقته فقط على ابناء الطائفة الدرزية كنا ما يقارب ال13000 نسمه رجال وشيوخ ونساء وأطفال وشباب .لكونها الأقلية بين الاقليات كانت معارضه قويه جدا لهذا المشروع بين ابناء الطائفة مع العلم انه لم يكن هناك أي احتمال ان تتراجع السلطة وأعوانها عن القرار لكن نجحت الحكومة ومؤسساتها بعد سنتين من الترهيب والقمع والسجن والملاحقات والإغراءات ان تفرض التجنيد قسرا (كما يشهد كتاب “العرب الجيدون” لهليل كوهين. وكتاب “طبق نحاس ” لشمعون افيفي) حتى بعد التجنيد رفض قسم من الأمامية الدروز عقد زواج لمن يخدم بالجيش لكن سرعان ما تدخلت السلطة لقمع هذا ايضا . ومن اجل ان يتم سلخنا عن باق ابناء شعبنا اقامت ايضا منهاج تعليمي يخص الدروز فقط من تاريخ للدروز يدرس فيه القسم الاكبر فقط عن تاريخ الطائفة الدرزية وتراث للدروز !! وباق المواضيع التعليمية الاخرى. اما القسم الاكبر من ابناء جلدتنا فكانوا يختلسوا النظر من بعيد بما يحدث لنا رفضوا مد يد العون ومساعدتنا وتركونا نغرق بوحل الصهيونية وإتباعهم , ومع هذا كانوا للأسف اول من وجه لنا اصبع الخيانة !!! رغم مرور عشرات السنين منذ بدا التجنيد بقيت شريحة لا يستهان بها من ابناء الطائفة الدرزية ترفض وتقاوم عمليه السلخ وقص الجذور وكل المخططات الاخرى هذه الشريحة لوحقت حتى بلقمه عيشها سجن الكثير منها لوحقت هددت وبقيت صامدة . لكن حتى هذه الشريحة رغم كل ما عانته من اجل التمسك بقومتيها وهويتها العربية الفلسطينية لم تفتح لها ابواب المجتمع الفلسطيني في الداخل كما يجب (الا باستثناء القليل الذين فرضوا انفسهم بثقافتهم وشعرهم وادبهم واحتضنهم الشاعر العربي برمته من الداخل والخارج). والانخراط فيه وبمؤسساته وأحزابه ربما اعتبرهم البعض ثقل . فقط للتذكير ماذا حدث لمحمد نفاع في سنوات ال90 داخل الحزب الشيوعي ,ولسعيد نفاع وما حدث له مع حزب التجمع .وفي هذه الفترة ايضا في القائمة المشتركة للأحزاب العربية لا وجود لشخصيه درزيه وطنيه لها تاريخها في مكان يعتبر مضمون . الدكتور عبد لله ابو معروف (ابن الطائفة الدرزية ) في المكان الثالث عشر غير المضمون وبالتناوب ايضا . ما اصعب الشعور بالوحدة في درب مكتظ , لكن سنكمل طريقنا مع مرارة حتى ولو بلا شريك فالهدف اسمى من أي رفيق. رغم هذا فليس للحياد عندنا مكان سندعم الوحدة حتى وان ضاقت فسحه الأبواب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *