الرئيسيةاخبار الاصلفايز عزام … أراض وضرائب
اخبار الاصل

فايز عزام … أراض وضرائب

أراض وضرائب  

 

 حدثني المرحوم ابو منير فايز فارس من حرفيش قال:

 

حدثني عمي مهنا عن أبيه حسن، مختار القرية ومن زعماء المنطقة، انه زمن تركيا وُجد قتيل في ارض المصرارة التي كانت آنذاك تابعة لقرية حرفيش، والتي تقع بين جرفيش ودير القاسي (الكوش) حاليا.

 

وكانت العادة والقانون العثماني يُحمّل أهالي القرية مسؤولية الجريمة التي يوجد قتيل في أراضيها. ولذلك قررت الحكومة إلزام أهالي حرفيش بدفع دية القتيل.

 

أنكر أهالي حرفيش التهمة، إما لعدم توفر مبلغ الدية، وإما لعدم تحمل مسؤولية جريمة لم يرتكبوها. ولم يجدوا بدا من إنكار صلتهم بالأرض، وصرحوا ان تلك الأرض ليست تابعة لهم. فاعفوا من دفع الدية.

 

 وقبل أهالي دير القاسي ان تنسب الأرض إليهم، ودفعوا الدية، فسجلت الأرض باسمهم. والأرض اليوم تتبع لمستوطنة الكوش.

 

وقول على قول 

 

يذكر انه عندما بدئ بتسجيل أراضي الجلمة على أهالي عسفيا، قسمت الاراضي على أهالي القرية  دروز ومسيحيين الى موارس (إذ كانوا يقيسون بالمرسة – الحبل) حسب عدد البيوتات في ذلك الحين، فبقيت قطعة ارض فائضة عن القسمة، رفض الفلاحون قسمتها ولم يقبل احد ان تسجل باسمه، لأنه سيتحمل ضريبة إضافية،  فاقترح الفلاحون ان  تسجل هذه الأرض على اسم عيسى هلون، وهي الأرض المعروفة اليوم بمارس عيسى والواقعة بالقرب من جسر المقطع في مفرق الناصرة والعفولة. 

 

أما لماذا سجل المارس على اسمه؟ ولماذا قبل؟ فإما لأنه كان قادرا على الدفع. او لان الفلاحين ارغموه على ذلك وحملوه عبء الضريبة!!!! 

 

وكلام يجر كلاما 

 

كان الشوشاري من زعماء أم الزينات والمنطقة. ولما رزق بولد قرر أهالي دالية الكرمل تهنئته بالمولود.  فتتشاورا ماذا يهدون جارهم وزعيم المنطقة، فاتفقوا على إهدائه أرضهم بوادي الملح الواقعة بالقرب من يوكنعام.

 

أما لماذا اهدوه الأرض؟ فإما للتخلص من ضريبة الأرض. او لأنه كما روي وقف الى جانبهم في خلافهم مع أهالي قرى عين حوض واجزم والطيرة عند ما وجد قتيل في أرضهم. 

 

فان صحت هذه الرواية فهي تعارض رواية نزوح اهل الدالية الى الجولان بسبب وجود قتيل في أرضها.   

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *