الرئيسيةاخبار الاصلمشروع قانون: الحد الأدنى لسجن شخص الذي دهس وهرب.
اخبار الاصل

مشروع قانون: الحد الأدنى لسجن شخص الذي دهس وهرب.

جمعية اور يروك : “يجب على المحاكم ان لا تتهاون مع حوادث الدهس والهروب , يجب علينا فرض العقوبه القصوى المنصوص عليها في القانون”
طرح مؤخرا أمام الكنيست مشروع القانون حول السلامة على الطرق. ووفقا لمشروع القانون الجديد، سيتم وضع عقوبة سجن معينه التي يجب على المحكمة العليا الحكم بها على مجرمين الدهس والهرب . وبموجب القانون الحالي، وعقوبة للسائق الذي شارك في دهس وهرب هي السجن لثلاثة ، سبعة أو أربعة عشر عاما، تبعا للظروف وقوع الحادث. ويحدد مشروع القانون الجديد عقوبات الحد الأدنى لهؤلاء للمجرمين .
أعضاء الكنيست الذين اقترحوا مشروع القانون هم ديفيد نيتزر، عمار حمد، ديفيد روتم، زبولون كلفا، ياريف ليفين، شمعون أوهايون، روبرت اليتوف، بوعز طوبوربسكي، وأليكس ميلر. مشروع القانون الذي اقترحوه أعضاء الكنيست في الواقع يحدد الحد الأقصى والحد الاعلى للعقوبات لأداء حادث الدهس والهرب.ان كان حتى الآن يمكن للمحكمة أن تصل إلى ثلاث سنوات سجن في حالة حدوث ظروف “سهله” تقريبا، من اليوم سوف يكون ثلاث سنوات الحد الأدنى والحد الأقصى سوف يصبح سبع سنوات. ان كانت الظروف “متوسطة” يكون سبع سنوات الحد الأدنى والحد الأقصى 14 عاما. في ظروف “صعبة” ستكون 14 سنوات الحد الأدنى والحد الأقصى من شأنه أن يكون 21 عاما في السجن.
وقال أعضاء الكنيست في الملاحظات التوضيحية أنه لا يوجد أي شك أنه يجب رفع العقوبات على السائق الذي يدهس انسان ويتركه ليموت على الطريق لتجنب الحصول على جزاء. “هؤلاء السائقون كانو قادرون على تحفيز الرحمة من المحكمة والفوز بعقوبات أقل بكثير من ما ينص عليه القانون،” هذا ما قامو بذكره أعضاء الكنيست الذين وقعوا على مشروع القانون.
حوادث الطرق تجمع أكثر من 300 حالة وفاة في السنة، لذلك يوضح أعضاء الكنيست ان هنالك حاجة فورية لرفع الوعي لدى السائقين حول القياده السليمه. في الواقع، ان السائق لا يقدم على حادث طرق بارادته ، ولكن سائق دهس انسان وفر من المكان دون تقديم المساعده، يبين سلوكه انه يشكل خطرا على المجتمع، وبالتالي يجب الحكم عليه بالسجن الحد الأدنى الذي يحتوي على عنصر الردع، من أجل وقف هذه الظاهرة الرهيبة التي نتعرض لها في السنوات الأخيرة.
صموئيل ابوب، المدير العام لجمعية اور يروك ، أصبحت حوادث الدهس والهرب في السنوات الأخيرة كارثه. هذا هو عمل قاس وغير انساني، من الشخص الذي يختار أن يهرب من موقع الحادث، وليس مساعدة شخص آخر – الجريح.تقع المسؤولية على المحاكم بفرض عقوبة أشد لزيادة الردع. شخص الذي يعرف أنه سوف يعاقب بشدة، لا يهرب من موقع الحادث ويترك المصاب ليعاني. في الوقت نفسه على الشرطة تكثيف الجهود للقبض على المجرمين بحوادث دهس وهرب “وإرسال رسالة بصوت عال وواضح، أن الشخص الذي دهس وهرب من وقوع الحادث، بدون مساعدة المصاب، سيقبض عليه ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *