الرئيسيةاخبار الاصلفواز حسين :على هامش يوم الارض وعشية عيد الاستقلال في اسرائيل معاناة اطفال بدو النقب
اخبار الاصل

فواز حسين :على هامش يوم الارض وعشية عيد الاستقلال في اسرائيل معاناة اطفال بدو النقب

البدو في اسرائيل يقطنون شمال البلاد وجنوبها (منطقة النقب)
حيث وصلوها مع الفتوحات الاسلامية انذاك .
احد الرحاله الالمان يذكر عام 1807 انه التقى مع افراد قبيلة العراقيب ( بنو عقبه ) وكان عندهم (70) خيمة و ( 3 ) مضافات.
معروف ان بعض القبائل ولأسباب مختلفه باعت قبل قيام الدوله من اراضيها للكيرن كيمت , حيث اقيمت عليها عدة مستوطنات يهودية مثل שובל / רביבים وآخرون .
العثمانيون لم يصادروا ارض البدو , انما قاموا بشراء بعضها احياناً . حيث انهم دفعوا سعر الدونم مجيديه وهي عمله عثمانيه تساوي ما يعادل 5 ليرات ذهب .
ويقال ان ثمن اجود جمل ( سفينة الصحراء ) كان يعادل المجيديه أي دونم ارض .
هذه مقدمه لما اردت ان انوه اليه وهو انه
ومنذ عام 1951 هجرت وقبائل وعشائر بدو من اماكنها وبفعل اسباب متفرقة وخاصة بذريعة الامن على ايدي السلطات الاسرائيله من جهة الى اخرى وأقيمت بعض التجمعات البدويه في الشمال الجنوب . فعلى سبيل المثال بنو عقبه هجروا من قريتهم العراقيب الى مكان اخر . جنوبي الشارع المحاذي لقرية الحوره والموصل بين البحر الميت وبئر السبع وما زالت القرية في مكانها وأهلها يطلبون العوده الى قريتهم الاولى او اقامة قرية بديله على ارض الدوله وليس لقبيلة اخرى.
الواقع انه يسكن النقب اليوم حوالي 200,000 نسمه قسم من البدو , حوالى نصفهم يسكنون في تجمعات وقرى غير معترف بها ( العشرات لا بل اكثر ) .
تجمعات بدون بنيه تحتية لا ماء ولا كهرباء , لا مؤسسات تربويه ولا شوارع معبده ( تذكرني بقريتي حرفيش في الستينات من القرن الماضي ) .
مهم ان اشيد ان البدو في النقب يطلبون الاعتراف لملكيتهم على ارضهم التي تعادل فقط 5% من ارض النقب .
لا بد من الوقوف عند المعاناة التي يعيشها هؤلاء الاطفال الابرياء حيث انهم لا يملكون ابسط الحقوق :
وجود روضه في مكان سكناهم , يترجلون ويسافرون مسافه طويلة الى الروضه والمدرسة القريبه .
شوارع ترابيه غير معبده , لا مياه ولا كهرباء , بيوت محاطة بصفائح من التنك , علامات البؤس , والنقص على وجوههم , يستنجدون بكل زائر ويرجون كل غريب .
رأيتهم بام عيني , كيف ان باصاً مع العاب لجمعيه خيريه يأتي الى ساحة القريه , برفقة مرشدين ومرشدات يوما في الشهر ليتحفوا اطفال المجمع ويوزع عليهم الهدايا ويبعث في نفوسهم الامل .
نعم تكاد لا اصدق ما ارى .
اهذه اسرائيل 2014 , والى متى سيبقى هذا الحال .
فواز حسين – حرفيش- العراقيب
السبت 29/3/2014  

 

 





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *