الرئيسيةاخبار الاصلكايد سلامة … كل وليف على وليفه يلفي؟؟
اخبار الاصل

كايد سلامة … كل وليف على وليفه يلفي؟؟

ها هي الانتخابات البرلمانية تعود الينا كما تعودنا ما يقارب كل سنتين ,قبل انتهاء مدتها لأسباب عدة تتمحور ما بين فشل وشلل في عدة مجالات . تعود ولتكشف عوراتنا من جديد وسذاجة قسم من الناخبين وتدني مستوى المرشحين  , في هذه  الاوقات  ينشط تجار السياسة والمتربصون لوظيفة او منصب  , ضاربين عرض الحائط  مشاكل مجتمع عليل باسره ,غايتهم مصلحة شخصية بسيطة مهما كانت. هذا السلوك الانتخابي الانتهازي عند البعض في مجتمعنا كان وما زال يدعو للقلق  وللاشمئزاز ومن الصعب فهمه. ومن جهة أخرى كذلك دعاة المقاطعة, ما هي رسالتهم ؟؟؟؟ ومن المستفيد منها!!!

 

 من  الطبيعي أن ينتخب المواطن العربي صاحب حق الاقتراع حزبا عربيا يدافع عن حقوقه ويتصدى للقوانين العنصرية ضده من زيادة ضرائب على الأرض , وتوسيع المناطق الخضراء ,وتضيق الخناق بكل ما يتعلق بالسكن , وعدم توسيع الخرائط الهيكلية , وأيضا تحاول هذه الأحزاب جاهدة تشريع قوانين  تخدم ناخبيها من العرب كونهم الأضعف اقتصاديا ومهمشين في جميع المجالات. وهناك  أحزاب يهودية  يسارية يعتقد البعض بإمكانية التعايش معها بشكل او بآخر اقله مع خطوطها العريضة كما تدعي التي تنادي بالتعايش المشترك وإعطاء الأقلية حقوقها وكذلك تنادي بزوال الاحتلال ( لكن تاريخها عكس ذلك ). لكن من غير المفهوم كيف ينتخب ناخب عربي حزبا يمينيا صهيونيا عنصريا يطالبنا علنا وبوقاحة بقبولنا طوعا او فرضا قانون يهودية الدولة !!!وهناك منا من يهرول لمساعدتهم مطلقا دون خجل او حرج تصريحات مؤيده لهذا القانون !!!  ما الدافع لانتخاب أحزاب تصنفنا بمواطنين درجة ثانية !!!  وتلغي رسمية لغتنا وتهمش ثقافتنا وحضارتنا !!!! غير معنية بإحلال السلام  ما زالت تطالب بمصادرة أراض فلسطينية  لبناء المزيد من المستوطنات .  ومطالبة الجيش بإذلال اكثر  للمواطنين العزل و بإقامة حواجز القهر لخنقهم  .وتدعم  حثالة  المستوطنين  بمضايقه الفلسطينيين  والتعدي عليهم  وعلى ارزاقهم  وتدنيس المقدسات العربية . ان  أحزاب اليمين الإسرائيلي بأغلبيتها فاسدة وقائمة السجون شاهدة على ذلك , من ابرز “ثمارها” رئيس الدولة الأسبق كتساف الذي يقبع بالسجن بتهم أخلاقية .وكانوا ممن سبقوه وزير الخزانة  هيرشزون ودرعي وزميله بن عزري ,والكثير من مساعديهم من موظفي الدولة ويستعد لدخول السجن أيضا رئيس الحكومة السابق أولمرت جميعهم بتهم رشاو وفساد. هذا ليس عجبا لمن نما وترعرع  في هذه الأحزاب التي تعد وكرا للفساد و الكراهية ضد الأقلية العربية .ابرز هذه التجمعات مركز الليكود ومشجعو بيتار يروشليم. ان عدوى هذه التجمعات ان تفشت في مجتمعنا ستهلكه وهناك ما يدعو للخوف…. كون من يرعى هذه  البؤر  التي تحمل أيضا روح اجرامية هم نواب يتسابقون في اجتهادهم وتصريحاتهم ومحاولة سن قوانين عنصريةلإرضاء هذا المعسكر . 

 

 ان اسوأ ما في اللعبة الديمقراطية إعطاء جاهلا وحاقدا  سلاحا يدعى حق الاقتراع.

                                                                                     كايد سلامة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.