رائعة جديدة لشهربان معدي - يركا: " شيء أسمه الشرف!"

الصفحة الرئيسية  >>  ادب ومقالات

 

رائعة جديدة لشهربان معدي - يركا: " شيء أسمه الشرف!"

- 2017-06-12 07:37:00  

في ذلك المساء وعندما عاد من عمله، انقض عليها دون سابق إنذار، كوحشٍ جائع لا يُميز كيف يبدأ بالتهام فريسته.. كانت ترتعش بين يديه كفراشة ترفرف اجنحتها بالخلاص.. انهال بكفه العريضة على كل موضع في جسدها! سحق ذراعها بلكمة.. تبعتها اخرى على رأسها، سقط غطاء رأسها! شدّها بشعرها المسترسل الناعم، وجرّها حتى الباب متجاهلا عويل وصراخ اولادها الصغار.. أيتها الكلبة، كيف تجاسرت ان تتحدثي مع رجل غيري! يا حقيرة، يا خائنة! كل النساء خائنات، هذا الشيء الوحيد الذي تأكدت منه الآن..! تشبثت برجله، توسلت اليه: ارجوك، دعني اشرح لك..!! الامر ليس كما تظنه؟ ولكنه اقفل نوافذ اذنيه كما اقفل نوافذ الرحمة في قلبه! ووقف على عتبة الباب، مؤملا نفسه ان يسمعه كل سكان الحي، وصرخ بأعلى صوته: انت طالق، طالق، طالق، انا برئ منك ليوم القيامة!
الآن سوف اتصل بأخوتك، ليضبوك عن الشارع! وسوف اصفي حساباتي معك ومعهم في المحكمة!!
ورماها خارج البيت ككيس زبالة نتن، يريد ان يستريح منه صاحبه بأسرع وقت !

تحسست غطاء رأسها، عندما اقبل اخاها الكبير الذي التقطها عن الرصيف، وامرها ان تركب في السيارة بسرعة البرق، قبل ان يتشفّى احدهم بعاره الذي انسكب على الملأ.. تكورت كطفلة صغيرة في المقعد الخلفي، دون ان تجرؤ ان تلفظ ببنت شفة! وكانت ترتجف كعصفور صغير فاجئه المطر..

نظر اليها اخاها في المرآة وقلب شفتيه، كطفل صغير يُريد ان يبكي وقال لها وهو يتوعد: يا كلبة! سترين ما ينتظرك عندما نصل..!

سحقا...ماذا ينتظرها اسوأ من ذلك!؟ الا يكفيها زوجها القاسي، الذي استغل ضعفها الجسدي، لينهال عليها بهذه الوحشية! هذا السيناريو الذي تكرر عشرات المرات امام اولادها الصغار، الذين تعقدت نفسيتهم، لم يسأل عنه اهلها؟ والآن وعندما اتهمها بالخيانة هرولوا ليمسحوا الارض بها!

عند وصولها لبيت اهلها، دفعها اخاها للبيت برفسة من رجله المُتمرسة، واغلق الباب خلفهما بسرعة البرق، خوفا ان يرصدها أحد الجيران بهيئتها المُزرية! كان والدها جالسا ينتظرها وهو يقضم اظافره بعصبية ويبصقها في الهواء.. يا عيب الشوم عليك يا مها...! قالها بصوتٍ أجش اقرب للبُكاء، انت الفتاة المثقفة المتعلمةُ، بنت الأصل والاصول! تُوطين راسي وراس اخوتك وراس العيلة كلها.. في التراب..!؟ بنت صغيرة..!؟ تنجرفين ورا قلبك، ويضحك عليكي رجل وضيع؟ يا فاسدة! متضايقة من جوزك احكيلنا، احكي لاخوتك وهني يعرفو حسابهم معاه، اما انك تحكي من ورا ظهره مع رجل غريب! فهذا مش مقبول علينا؟ فهمتي! انا لم اعد اباك، انا بريء منك ليوم القيامة يا مها! وهجم عليها ليوسعها ضربا ورفساً! ازاحه اخاها الكبير عنها وزمجر، والله لأن أشرب من دمك! لو تموتي اهوّن علينا، ، البلد كلها عم تحكي علينا، اللي بيّسوا وما بيّسوا، وانقض عليها بلطمة قاسية، جعلت شفتها العليا تتضخم لضعفين..

اسرع اخاه الاصغر وازاحه عنها، وقال له متوسلا: انا الذي سأُصفي حساباتي مع هذه الكلبة! انت رجل حكومة وسيطردونك من وظيفتك اذا اشتكت لهم عنك! انخرطت مها في بُكاءٍ مرير، يسحق القلب ويفتت الكبد! اهي تشتكيّ للبوليس، عن اخوتها..!؟ نعم! انهم اخوتها، تاج راسها حتى ولو نسفوا راسها لن تشتكيهم لأحد! والعين لا ترتفع عن الحاجب! لطالما اطلّت عليهم كسانت كلوز مُحملة بالهدايا والمُفاجئات، لطالما حملت همومهم وفرّجت ضائقتهم، والآن ينهالون عليها كشاة ذبيحة، تناوب على تقطيعها، عدة جزّارون مُحترفون!

مسكينة انت يا مها! حتى امك في هذه المحنة القاسية خانتك!
وبدأت تردد اسطوانتها المألوفة التي حفظتها مها عن ظهر قلب:
نامي زعلانة ولا تنامي ندمانة! كم مرة قلتلك اياها يا مها!
لم تفكري في ولادك؟ لم تفكري في سمعة عيلتنا الطيبة!
نسيتي انه سوق النساء، بخس! والمرأة تطير على كلمة من بيتها..
وإنو ارجعي عَ ظهرك ولا ترجعي عند اهلك!
ومطلقة على شو..!؟ على سُمعة! مين هذا اللي يستاهل انك تخسري اولادك عشانو؟
قوليلنا من ابن هالحرام، اللي لِعب في عقلك يا مُغفلة؟

ولكنني.. تمتمت مها.. 

اسكتي، لا تدافعي عن نفسك! الناس لن يصدقوا شيئا، ونحن لن نصدقك، لا دخان بدون نار! كيف سنواجه العالم!؟ ماذا سنقول للناس..!؟

مها الامرأة الاستثنائية، ثمة احد لن يصدقها، حتى ولو اقسمت مليون يمين! صحيح انها لم تُخلق من تُراب القمر! ولكنها امرأة من ذهب اربعة وعشرين قراط، مُلتفة، بيضاء، تحمل عذوبة النسيم، وحلاوة السكر..

وهي ليست مُغفّلة كما يقولون عنها! بل هي امرأة مُتعلمة، مثقفة، مُتفانية في عملها، اغدقت عاطفتها الجياشة على كل من حولها، دون ان تدرك، ان هذا المجتمع الفقير من العواطف والمشاعر الانسانية، سيبصقها كمضغة عسيرة فقدت كل خواصها، لأنها فضفضت عن بعض همومها، لأحد زملائها في العمل، الذي أزاح عن صدرها الكثير من جبال الهمّ، بعد ان لاحظ آثار صفعة زوجها، على رُخام خدّها الغض، ولكنها.. وضعت له حداً عندما بدأ يطلب المزيد..

تبا لمعشر الرجال، لا يجيدون الاصطياد إلا بالمياه العكرة!
وهي امرأة شريفة عصامية، صدّته بكل قوتها..

وثمة احد لم ينكر انها عانت الكثير من زوجها! وانه كان يضربها حتى امام اولادها، وانه ارادها ان تكون ماكينة لطبع المصاري، وانها عانت من الحرمان المادي والعاطفي، وانه كان يغار عليها كثيرا.. وانها أرادت الطلاق اكثر من مرة، ولكن أهلها هددوها بانهم سيستقبلونها، لوحدها، بدون الأولاد! في حالة حدوث الطلاق..

مها صبرت على كل شيء من اجل اولادها. الذين كسروا ظهرها!

صحيح انهما عاشا تحت سقف واحد، ولكنهما عاشا كالأغراب، وهي كانت تحترمه كثيرا، غطت رأسها وكل سنمتر على جسدها الجميل، من اجله، تنازلت عن عطرها وزينتها.. من اجلهُ..
واصبحت كما ارادها، امرأة مشمعّة ومغلّفة بالنايلون!

وهو سامحه الله، نسي ان كل ما تحتاجه مشاعر المرأة العظيمة هو الاحساس بالتقدير!
ولطالما ردد امام اصدقائه: أنصحكم بان لا تتزوجوا امرأة تفوقكم ثقافة! لكي لا تتفلسف عليكم!!!وهي قطعا لم تشعره بهذا.. ولكن اقترانه بامرأة تفوقه علم وثقافة، جعله يُعاني من عقدة النقص في مجتمع ذكوري محض!

تبا لزوجها ولهذا المجتمع، المادي والرجعي، اذ ذهبت المرأة للتعليم، اتهموها بالتفتح! واذ لم تتعلم يقولون عنها مُتخلفة! واذ خرجت للعمل، اتهموها بأقبح الأعمال! وان لم تعمل، قالوا عنها عديمة المسؤولية، وعالة على زوجها واهلها..

مر الكثير من الوقت، ومها حبيسة غُرفتها تبكي..
كان دمعها ينساب، كأنهار قهر على صفحات ذاكرتها، عندما تذكرت كلمات زميلها المعسولة، التي كانت تمشط اهداب روحها، وهي التي لم تتعود على سماع كل هذا الكلام!
عندما تغيبت احد الايام عن العمل، همس لها: قلبي لم يعد يخفق بغيابك! وهي حتما تجاهلته واستمرت بعملها، ولكنه فتح قاموس حبه حقولا مد البصر، كلمات، لم تسمعها قط من زوجها اللئيم! كلمات..! احيت فيها المرأة التي ماتت..

وهي لم تنزع خمار الحياء، ولم تلعب على سبعين حبلاً كما اتهموها! ولكن هذا الرجل الوضيع، استغل وضعها العائلي وخلافاتها مع زوجها، ليدخِلَها في دوامة ثانية، دوامة قررت انها ستخرج منها بأي ثمن!

وتذكرت نصيحة احدى صديقاتها: اطلبي من زوجك الطلاق، واخرجي من بيتك بكرامة، افضل ما تحكي مع رجل آخر من ورا ظهره!

ولكنها لم تجرؤ ان تخبر احدا، عن هذا الرجل الحقير.. الذي بدأ يلاحقها كخيالها..
وهي قط لم تستسلم اليه وقط لم تنس، إنها امرأة متزوجة وانها أم وعليها تقع مسؤولية اولادها، وقط لم تنس انها ابنة عائلة عريقة ومعروفة! وان اية غلطة منها، ستجعل سمعتها كمئزر المطبخ، يتمسّح فيه القاصي والداني..

وفي اليوم الذي قررت فيه، ان تأخذ إجازة مفتوحة، لأنها تنوي التنازل عن وظيفتها الحساسة، ذات المرتب المحترم، خوفا من وقوعها بالخطيئة والحرام.. وخوفا ان تتحول سمعتها لعلكة يلوكها اناس لا يعرفون الرحمة، فوجئت بزوجها ينهال عليها، بالضرب المبرح، ويرمي عليها يمين الطلاق دون ان يفكّر مرتين..

لم يُغضب مها قرار المحكمة السريع الذي ارسلها له زوجها بالتوقيع على الطلاق، فهي توقعت هذا منذ امد طويل! ولم يغضبها إنها خسرت حضانة اولادها، ففي كلتا الحالتين كانت ستخسرهم، بسبب زواجها الفاشل! ولا انها ستخرج من بيتها بزيق ثوبها، فهي تدرك جيدا انها لم تفكر قط بخيانته! ولم تُقصّر قط في حقّهُ، أو تشتري شيئا ارهق جيبه او تتفوه بكلمة استفزّت طبعه..!

ولكن كل ما اغضبها وخيّب آمالها ان فاعل الخير الذي وشى لزوجها، كان زميلها الوضيع ، الذي وان نجح في سلبها حياتها العائلية التي كانت تُقدسها، وثقة اهلها واخوتها، واحترام المجتمع، ولكنه لم ينجح في سلبها شيءً تستحيل الحياة بدونه! شيء اسمه الشرف..

القصة مُختارة من مجموعتي القصصية الجديدة، "دموع لم تسقط"


لأرسال المواد والصور عبر البريد الالكتروني : h0507513910@yahoo.com


التعليقات


اخت شهربان. القصة رائعة بسردها محزنة الى ابعد الحدود وواقعية جدا. مؤسف ان هذه الأحداث حقيقية والأغلب منا يود اخفاؤها. لم يعجبني بها شيء واحد انك تطرقت للنقاب الأبيض على رأسها لتعطي صبغة دينية او كأنها تحدث في المجتمع الديني. صحيح ان هذه الظاهرة منتشرة، لكن في المجتمع الديني اقل بكثير منها في الزمني الذي فيه الخمور والبعد من الله تعالى.

جليلي - حرفيش - 2017-06-12 16:28:19

1 .


أخي الكريم شكرًا لمرورك القيّم، ولكن ليتك انتبهت أخي، أنه لم ترد كلمة نقاب في كل القصة، أو ديني لا سمح الله، أو زمني، وغطاء رأسها ممكن أن يكون حجاب، أو منديل، أو حتى قبعة تلبسها الإمرأة المتدينة اليهودية، وأنا بشكل عام لا أحصر كتاباتي لوسط معين، أو مجتمع معين، "رسالتي شمولية شفيفة، وموجّه لكل إخوتي في الإنسانية" دوما بخير أخي.

الكاتبة شهربان معدي - يركا - 2017-06-12 17:46:35

2 .


يعطيكي العافية اختي. صدقت وأقنعت بالرد. للأسف كل كلمة قلتها في القصة صحيحة. مقزز ان يعامل مجتمعنا البنات غير الشباب وأكثر ما يضايقني عبارة " الشب شرفو ع اجرو" يعني يعمل اللي بدو اياه والبنت مجبورة تقبلو كيف ما كان "الشب فش اشي بعيبو" تحية طيبة مجددا.

جليلي - حرفيش - 2017-06-12 18:38:41

3 .


للاسف هذا قصه محزنه لا غير..يؤسفني ان احداث القصه متواصله في مجتمعنا وفي غير مجتمعنا ولا اعتقد ان هناك حل او اتجاه الى حل معين لتغيير هذا الوضع المؤسف والنظره المؤسفه الى الفتاة..جميعنا نقع بأخطاء ونندم على وقعنا بها لكن مع كل ذلك نبقى بشر ومن منا لا يخطئ؟ الشاب الذي يفعل افعار مُره يبحث عن فتاة حلوه بمعناها المجازي مش اللغوي .. وشو مع افعالك؟ ليش محدا بيوقف ضدك وبيقلك انت غلطت وما بتستاهل توخذ بنت حلال يلي فحياتها ما غلطت .. لكن البنت يلي بكون عليها اشي هالقد صغير ويمكن يكون وهي صغيره فالعمر بيضل معاها لحد ما تموت وبضل هلاشي عائق قدامها وملاحقها مع انها بتكون ندمانه وعاملتو بغير قصد ومش عمبقصد غلطت فاشي كبير لا سمح الله ، القصد انو اشي هالقد ضغير وتافه وبيصير، كلنا عمنعاني من هالشغله ليوم ولازم الانسان يصير اوعى ويكبر تفكيرو ، كلنا بشر وكلنا فينا عيوب وما لازم نفرق بين شب او بنت ، مش عمبقول انو البنت يلي بتغلط ممنوع تتعاقب ، مبلا بس غلط عن غلط بيفرق ..اما القصد انو ما نعمل اشي كبير من اشي صغير واذا اشي ما بستحق نتذكرو ننسا وخلص وصفحه جديده لمين مكان يكون . وفلآخر قصه كثير رائعه بتلمس القلب ويعطيكي العافيه

جليليه - الجليل - 2017-06-13 09:53:57

4 .

اضف تعليق
 

الاسم

 

 البلد

 

  التعليق

 

 

مش مهم - بيت جن:
 وين روحتي ياملك بكرتي فروحه قلبي عم ينطف عليكي روحتي مثل زهره ذبلانه بخاطرق 😢

مش مهم - بيت جن:
 ملك الله يرحمك 14.9.17 💔

ابو نورس عمار مطر - جبل العرب القريا:
 كل عام وانتم بالف خير بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك ينعاد عليكم بالخير والبركات كل ال اسعد واقاربهم وانسبائهم في بيت جن سلامنا لكم جميع ومن عوادها ان شاء الله

درزي غيور - :
 أهنئ الطائفة الدرزية على الإنجاز الذي حققته مدرسة الطائفة جمعاء - الثانوية الدرزية للعلوم والقيادة دركا يركا بحصولها على تبوئها المكانة الأولى في الدولة للسنة الخامسة على التوالي، وبنسبة الحاصلين على الامتياز والتفوق في التحصيل الأخلاقي، العلمي والاجتماعي. أهنئ إدارة المدرسة، طاقمها وطلابها المميزين. وأتمنى أن تحذو حذوها باقي المدارس في الطائفة.

نورس ابو عسله - بيت جن:
 الى اخي الراحل، طلال صلاح ابو عسلة سلاما على رؤحك الطاهره، كم اشتاق البك . أشتقت إليك بحجم استحالة عودتك إلى هذه الحياة. فيا رب إن أخي بقربك وبجوآرك ؤأنت أعلم به وبمآ يدور ودار حوله فأرحمه واغفرله بقدر حبنآ واشتيآقنا له واجعله ممن يفوزون برضاك وجنتك . اخي ليتك هنا .. لتخفف قلقي ،، وتمطرني بـنصائح لا أثق إلا بها .. ليتك هُنا ..اخي لو كان مبإحا لي يزيارة قبرك لقبلت جميع حبات الرمال التي تحيطك . اخي سلاما على رؤحك الطاهره. اختك نورس ابو عسله

ماهر ابو عسله - بيت جن :
 اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً. اللهمّ املأ قبره بالرّضا، والنّور، والفسحة، والسّرور , الله يرحمك. طلال صلاح ابو عسلة

بنت البلد - بيت جن :
 الله يرحمك خيا طلال والله يخليلك عيلتك اقاربك صحابك نشالله الله كبير.... بس الله يصبر اهلو... واحنا كمان محروق قلبنا زي اهلو... 😷😢😭😣😔

مش مهم - بيت جن:
 كان تخريج التواسع كتير حلو بس انو لو كان اطول لكنا حبنا اكتر واشكر الاخ حسام على التصوير ومكناش حابين انوا التواسع يطلعوا ابدا بس للاسف خلص وشكرا ....:)

طالبه من صف التاسع و - بيت جن:
 صفي التاسع و احلى او أغلى صف بدي اشتقلكوا كثير او بدي اشتاق لمربي صفي الاستاذ يوسف حلبي الي كان يدلنا على طريق الصح او ينصحنا 😞 بحبكوا كثير❤️״التاسع و"❤️

مين - بيت جن :
 بالنجاح لكل الطلاب

بنت البلد - بيت جن:
 بتمنى للمدرسه الاعدايه الفرح والسعاده وفعاليات ممتعه غدا بسبب يوم الطالب وشكرا😍❤

جدعان رمال - يركا:
 الف مبروك ايوب قرا

مواطنه - بيت جن :
 بالنجاح للطلاب على الامتحانااات الفصليه او السنويه وانشاالله النجااح الداائم لكل الطلاااب و الحصول على اعلى العلاماات بالتوفيق ♡♡

عنود شهيم مرعي - بيت جن :
 أتقدم باحر التهاني والبركات لوالدي الغالي شهيم مرعي بمناسبة خروجه من المستشفى بعد تعرضه لوعكه صحيه صعبه فقدومك للبيت بعد فترة العلاج اضاء بيتنا نورا وسعاده واتمنا من الباري عز وجل يحفظك لنا وتتمتع بصحه جيده وعافيه الف الحمد لله على السلامه

فؤاد بدر - المغار :
 شكر وتقدير لهذا الموقع الكريم الصالح النبيه ولمديرة الصالح كل الأصل والله يحمي بني معروف لكم مني اطيب التهاني والصحه والعافيه وتحيا بيت جن بناسها وارضها وثلجها وانفاسها وروحها والله يرحم امواتنا ويرحمنا جميعا

ابو شديد - galeel:
 اود ان يفهم مواطني الدوله عن الحادثه مع الضحيه رائد قبلان في القدس ومقارنتها مع الجندي عزاريا ؟؟؟؟؟؟

حلا امل اسعد - بيت جن:
 الله يرحم الشهداء

يركاوي - يركا:
 ولكو خلص كلو קבע או קצינים

الثالث ا ملك نفاع - بيت جن:
 نحن نرحم الشهداء لانهم دافعو عنا وهم يستحقون الرحمة

سوسو - افغان ستان :
 شو في ثلج

 

اضف اهداء

 

استفتاء

 

 

اريد حلا

 

شابة: أصبحت تعيسة وأشعر بعدم الأمان بعد فقدان والدي

صديقة الموقع رولا سوسان (حيفا) تطرح قضية للنقاش في غاية الاهمية: هل...

 

مطبخ

 

ورشة للمخبوزات الخالية من الجلوتين في الناصرة

شاهدي معنا كيفية صنع سلطة جبن الفيتا!

 

سياحة

 

اسرائيل توظف 150 عاملا اردنيًا في السياحة

إنه.. «برج العرب».. عنوان ليس بحاجة لعنوان

 

حق المواطن بالمعرفة

 

حق المواطن بالمعرفة : عضو المجلس سلمان ظاهر: امكانية ترشحي لرئاسة...

حق المواطن بالمعرفة : عضو المجلس فرح سويد في لقاء مع موقع الاصل

 

ابراج

 

حظك اليوم 20.04.2017

حظك اليوم 19.04.20174


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الاصل
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )

للأعلان في الموقع   |   اتصل بنا   |   ارسل لنا خبر  |   اسس التعقيب في الاصل

Powered by BldnaHitech 
بلدنا هايتك - بناء وتصميم مواقع انترنت